• ×

03:49 صباحًا , الثلاثاء 19 ربيع الثاني 1438 / 17 يناير 2017

◄ في ذلك المكان كنت تقبع خلف تلك الأبواب امراءة جعل الزمان من قلبها قلباً حديداً، امراءة نسيت أنوثتها في خضم ما حدث لها من أحداث في حياتها مؤلمة، نسيت أنها تملك قلب أنثي زهوره رقة ونسماته حناناً وعطوره حب.
كم آلمتني وهزني ما كانت تعيش فيه تلك المراءة من جفاف في المشاعر وخشونة في الطباع تمنيتُ في تلك اللحظات أن يكون لديه مرهم فعال يُزيل ما تركه الزمان في قلب تلك المراءة من أثر مؤلم، تمنيتُ أن لو كان بأمكاني إستخراج هوية أنثي جديدة لقلب تلك الأنثي ولكني عاجزة عن ذلك الإمن خلال سطوري فليت تلك المراءة وكل من كانت على شاكلتها يكون لكلماتي في داخلهن دوياً يفجر ذلك القلب ويعيد أرق قلباً في الدنيا ليسكن في جوف أروع أنوثة.
أنتظر قلب أنثي حنونة يعود ليزهر بأرق المشاعر من جديد. فمن المؤكد لن يطول أنتظاري بأذن الله.

 0  0  1604
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:49 صباحًا الثلاثاء 19 ربيع الثاني 1438 / 17 يناير 2017.