• ×

03:48 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ التمتع : هو أن يُحرم الحاج المتمتع بالعمرة وحدها، وبعد أدائها يتحلل من الإحرام، فإذا كان يوم الثامن من ذي الحجة أحرم بالحج وحده. وسمي متمتعاً لاستمتاعه بمحظورات الإحرام بين العمرة والحج من الثياب، والطيب، والنساء.

أعمال الحاج المتمتع .
● أعمال ما قبل يوم الثامن من ذي الحجة :
• العمل الأول : الإحرام بالعمرة .
الإحرام : هو نية الدخول في النسك (حج أو عمرة أو الاثنين معاً) مقروناً بالتلبية، مع لبس غير المخيط من الثياب وغير المحيط بالقدمين بالنسبة للرجل، والكف عن بعض الأشياء والأفعال وهي :
● أولاً : محظورات الإحرام المشتركة بين الرجال والنساء .
1- إزالة شعر الرأس والجسد بحلق أو قص أو نتف.
2- تقليم الأظافر.
3- لبس القفازين لليدين.
4- صيد البر أو الإعانة عليه أو الإشارة إليه أو ذبحه، أو الأكل منه أو حلبه وشرب لبنه إو إفساد بيته أو بيضه، وقتل الطير والحيوان.
5- قطع الشجر وإهلاك الزرع.
6- استعمال الطيب (العطور) على جسد أو ثوب بعد الإحرام ويدخل فيها الصابون المعطر، أو تناوله في طعام أو شراب.
7- الجماع بين الزوجين وما يسبقه من نظر وكلام وغمز وتقبيل ولمس ومداعبة (الرفث).
8- خطبة الرجل لنفسه أو لغيره وقبول المرأة بالخاطب، وعقد الرجل النكاح (الزواج) لنفسه أو لغيره.
9- اكتساب السيئات واقتراف المعاصي.
10- المخاصمة مع الأهل والرفقة والخدم وغيرهم.

● ثانياً : محظورات الإحرام الخاصة بالرجال .
1- لبس المخيط، وهو المفصل على هيئة البدن، أو العضو كالقميص، والثوب، والبرنس، والفنيلة، والسروال الداخلي والخارجي.
2- لبس المحيط بالقدم كالجورب والحذاء والخف وأما ما لا يحظر ارتداؤه للقدمين فهو النعل أو ما يظهر مشط القدم.
3- تغطية الرأس بالعمامة أو الطاقية أو الغترة أو القبعة، أو الخوذة، وتغطية الوجه، ولكن للمحرم أن يستخدم المظلة.

● ثالثاً : محظورات الإحرام الخاصة بالنساء .
لبس البرقع والنقاب ونحوهما، مما يغطى به الوجه لقول النبي : "لا تنتقب المرأة ولا تلبس القفازين". والمرأة يجب عليها تغطية رأسها ولها أن تلبس المخيط من الثياب والمحيط بالقدمين من الأحذية.

● رابعاً : أمور يباح للمحرم فعلها .
1- عقد إزار الإحرام وربطه بخيط، أو دبوس.
2- لبس ساعة اليد، والنظارات، والخاتم، وسماعة الأذن ونحوها، واستخدام الحزام والمحفظة.
3- غسل ملابس الإحرام إذا اتسخت، دون تطييبها، وتبديلها بمثلها إذا احتاج إلى ذلك.
4- الاغتسال بالماء وما ليس له روائح عطرية، وغسل الرأس وسائر البدن.
5- حمل المتاع على الرأس، إذا لم يكن القصد ستر الرأس.
6- الاستظلال بغير ملاصق للرأس، كالمظلة والخيمة ونحوهما.
7- الحجامة في الرأس وغيره للحاجة (للضرورة) ولو احتاج إلى قطع شيء من الشعر.
8- قتل ما يضر ويؤذي كالذباب والقراد والنمل، وما يؤذي من الحيوانات وقد أجاز النبي قتل فواسق خمس ولو بالحرم وهي : الغراب والحدأة والعقرب والفأرة والكلب العقور.
9- ذبح المواشي والدجاج بنية الأكل لأنها لا تعتبر صيداً.

● خامساً : كيفية الإحرام .
لابد من الإحرام عند الميقات المكاني أو قبله ولا يجوز الإحرام بعده. والميقات المكاني : هو موضع الإحرام للعمرة أو الحج ويختلف باختلاف الجهات التي يأتي منها الحاج أو المعتمر قاصداً مكة المكرمة فمن جاء إليها من المدينة المنورة أو عبر منها فميقاته موضع اسمه ذو الحليفة (أبيار علي)، وأهل العراق وسائر أهل المشرق ومن جاء من طريقهم فميقاتهم ذات عرق، ومن جاء من قبل مصر والشام والمغرب ومن ورائهم من أهل أفريقيا وأوروبا وأميركا فميقاتهم الجحفة (قرب رابغ)، والقادم من قبل تهامة واليمن والهند فميقاتهم يلملم، أما أهل نجد ونجد اليمن والحجاز والمتوجهين منها فميقاتهم قرن المنازل ويسمى قرن الثعالب ومعروف الآن بالسيل الكبير بين الطائف ومكة.
والإحرام من عند هذه المواقيت هو للمسافرين براً، ولكن المسافرين جواً وبحراً فيحرمون قبيل هذه المواقيت احتياطاً أو بمحاذاتها، وفي العادة يعلن المشرفون على رحلة الطائرة أو السفينة عن الوقت الذي سوف يحاذون الميقات فيه.
• وقبل الإحرام يستحب للمحرم :
(1) أن يقص أظفاره.
(2) يزيل الشعر من تحت إبطه ويزيل شعر عانته.
(3) يغتسل ويتوضأ.
(4) تلبس المرأة ما شاءت من الثياب الشرعية الساترة دون وضع قفازات أو نقاب.
(5) يلبس الرجل إزاراً ورداءً طاهرين ويتطيب.
(6) يصلي المعتمر ركعتين وينوي العمرة بقلبه ويلبي بلسانه : (اللهم لبيك عمرة)، ويمكنه أن يضيف عبارة : (اللهم إن حبسني حابس فمحلّي حيث حبستني) إن خاف حدوث عارض أو عائق لعمرته من مرض أو سجن أو هجوم عدو فإن اشترط على ربه تبارك وتعالى ذلك ثم حُبس جاز له التحلل من عمرته دون فدية. وبهذا ينعقد إحرامه للعمرة.
(7) بعد الإحرام يشرع المسلم بالتلبية (لبيك اللهم لبيك، لبيك لا شريك لك لبيك، إن الحمد والنعمة لك والملك، لا شريك لك). ويستحب رفع الصوت بها للرجال والاكثار من تردادها، فإذا رأى الكعبة المشرفة قطع التلبية، وبالنسبة للرجل يضطبع بإحرامه، والاضطباع هو كشف المنكب الأيمن بإزاحة رداء الإحرام عنه وجمعه تحت الإبط والكتف.

• العمل الثاني : دخول مكة والمسجد الحرام.
عند رؤية المسجد الحرام يدعو (اللهم زد هذا البيت تشريفاً وتكريماً، وتعظيماً ومهابة، وزد من شرّفه وكرّمه، ممن حجه واعتمره تشريفاً وتعظيماً وبراً) (اللهم أنت السلام، ومنك السلام، فحيّنا ربنا بالسلام).
عند دخول المسجد الحرام يدعو : (أعوذ بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم، اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك).

• العمل الثالث : طواف العمرة.
وخطوات الطواف كالتالي :
(1) يشترط للطواف طهارة البدن والثياب والوضوء لأن الطواف صلاة.
(2) توجه إلى الحجر الأسود واستقبله وقبّله وقل : (بسم الله والله أكبر) فإن لم تستطع تقبيله فاستلمه (فامسحه) بيدك اليمنى وقبلها وكبّر، فإن لم تستطع بسبب الزحام فأشر إليه بيدك اليمنى وكبر.
(3) بعد الإشارة للحجر الأسود والتكبير تبدأ منه أول شوط للطواف على أن تكون الكعبة عن يسارك.
(4) الطواف عبارة عن سبعة أشواط، يسن الرمَل في الثلاثة الأولى والرَمل هو الإسراع في المشي مع تقارب الخطوات للرجال.
(5) يبدأ الشوط من الحجر الأسود ثم حول حِجْر إسماعيل وليس داخله لأنه يعد من ضمن الكعبة، ويسن المسح أو الإشارة إلى الركن اليماني بدون التكبير، ويسن أن يقول في المسافة التي بين الركن اليماني والحجر الأسود (ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار)، ويجوز للطائف أن يدعو بما يشاء من خير وأن يذكر الله أو يتلو القرآن خلال طوافه ويكره له الحديث في الدنيا لأنه في صلاة.
(6) يبدأ كل شوط عند الحجر الأسود وينتهي به، وفي بداية كل شوط يشير الطائف إليه ويكبر ويتابع أشواطه السبع، وإذا شك الطائف في عدد الأشواط فإنه يبني على العدد الأقل احتياطاً. وإذا انتقض وضوئه يخرج ويجدده ويتابع على ما سبق من أشواط دون إعادة.
(7) إذا فرغ الطائف من طوافه أزال الرجل الاضطباع بإعادة طرف الرداء على كتفه الأيمن.
(8) يتجه الطائف إلى مقام إبراهيم ليصلي عنده ركعتين تطبيقاً لقول الله تعالى : "واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى"، وإذا تعذر الأمر بسبب الزحام فليصلي الطائف في أي مكان بالحرم.
(9) يسن أن يقرأ في الركعة الأولى بعد الفاتحة سورة الكافرون (قل يا أيها الكافرون) وفي الركعة الثانية بعد الفاتحة سورة الإخلاص (قل هو الله أحد).
(10) يسن بعد الفراغ من الركعتين أن يشرب من ماء زمزم ويتضلع بها أي يشرب كثيراً حتى يبلغ الماء أضلاعه، ويدعو بما يشاء فماء زمزم لما شُرب له.

• العمل الرابع : سعي العمرة.
وخطوات السعي بين الصفا والمروة كالتالي :
(1) يصعد إلى الصفا (ولا يشترط أن يصعد إلى قمتها) ويرى الكعبة (إذا أمكن) من باب الصفا ويقرأ حين الصعود : "إن الصفا والمروة من شعائر الله فمن حج البيت او اعتمر فلا جناح عليه أن يطوف بهما) ويقول : أبدأ بما بدأ الله به.
(2) يستقبل القبلة ثم يقول : لا إله إلا الله (3 مرات)، الله أكبر (3 مرات) ثم يقول : لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده (3 مرات)، ويدعو بما يشاء.
(3) ينزل ماشياً باتجاه المروة، ويستحب الدعاء بين الصفا والمروة وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو في سعيه "رب اغفر وارحم واهدني السبيل الأقوم" "رب اغفر وارحم، إنك أنت الأعز الأكرم".
(4) يسنّ للرجال الهرولة بين الميلين الأخضرين.
(5) ببلوغ الساعي إلى المروة (ولا يشترط أن يصعد إلى قمتها) يكون قد أنهى شوطاً من أشواط السعي.
(6) عند المروة يستقبل القبلة ثم يقول : لا إله إلا الله (3 مرات)، الله أكبر (3 مرات) ثم يقول: لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد يحيي ويميت وهو على كل شيء قدير، لا إله إلا الله وحده أنجز وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده (3 مرات)، ويدعو بما يشاء.
(7) يهبط من المروة باتجاه الصفا ليقوم بشوط ثانٍ، وهكذا حتى ينتهي من الأشواط السبعة التي يجب أن تنتهي عند المروة.
ملاحظة هامة : في حال انقطاع الطواف أو السعي بسبب الصلاة أو عذر فيبني على ما تقدم من أشواط ولا يعيد.

• العمل الخامس : التحلل من العمرة للمتمتع.
ويكون بحلق الشعر إلا أن يكون وقت الحج قريباً بحيث لا يتسع لنبات شعر الرأس فإن الأفضل التقصير ليبقى له شعر يحلقه في الحج فيقصّر سائر شعر رأسه بقدر الأنملة (الأصبع) (2سم) ثم يتحلل من الإحرام ويحل له كل محظورات الإحرام حتى جماع الزوجة، ما عدا الصيد، وأما تحلل المرأة من العمرة فيكون بتقصير شعرها بقدر الأصبع من كل ظفيرة أو من كل جانب.

● أعمال يوم الثامن من ذي الحجة (يوم التروية) :
(1) يستحب للحاج المتمتع أن يغتسل ويتنظف ويقص أظافره ويحف شاربه ويلبس الإزار والرداء الأبيضين فجر اليوم الثامن من ذي الحجة والذي يسمى بيوم التروية.
(2) يحرم من مكانه في الحرم أو خارجه وينوي أداء مناسك الحج بقوله : (اللهم إني أريد الحج فيسره لي وتقبله مني، نويت الحج وأحرمت به لله تعالى فإن حبسني حابس فمحلي حيث حبستني).
(3) بعد الإحرام بالحج ينطلق الحاج إلى منى ليبيت فيها ليلة.
(4) يصلي الحاج في منى خمس صلوات هي الظهر والعصر والمغرب والعشاء وفجر اليوم التالي.
(5) يقصر الحاج الصلوات الرباعية في منى إلى ركعتين دون جمع. ويكثر من تلاوة القرآن والذكر والدعاء ويمكث في منى إلى ما بعد شروق شمس يوم التاسع من ذي الحجة (يوم عرفة).

● أعمال يوم التاسع من ذي الحجة :
(1) بعد طلوع شمس يوم التاسع من ذي الحجة يتوجه الحاج إلى عرفات للوقوف به والمقصود بالوقوف بعرفات : الحضور والوجود في أي جزء من عرفة ولو كان نائماً أو يقظان، راكباً أو جالساً، ماشياً أو مضطجعاً، والوقوف بعرفات أهم أركان الحج ويومه هو أعظم أيامه بل هو الحج كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : "الحج عرفة"، وهو أفضل يوم عند الله تعالى.
(2) يتوجه الحاج إلى عرفات مع التكبير والتهليل والتلبية، ويسن له النزول قرب مسجد نمرة ويكثر من التلبية وتلاوة القرآن والذكر والدعاء.
(3) عند صلاة الظهر يسمع خطبة عرفات، ويصلي مع الإمام الظهر والعصر جمع تقديم.
(4) بعد انقضاء الصلاتين يتفرغ للدعاء والتهليل وقراءة القرآن قائماً وقاعداً، ويخفض صوته في الدعاء، ويلح في الدعاء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. وكان أكثر دعاء النبي صلى الله عليه وسلم في ذلك الموقف العظيم : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير.
(5) إذا غربت شمس يوم عرفة توجه الحاج بسكينة ووقار لئلا يؤذي أحداً إلى مزدلفة مع الإكثار من التلبية وأنواع الذكر عملاً بقوله تعالى : "فإذا أفضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وإن كنت من قبله لمن الضالين".
(6) إذا وصل مزدلفة يباشر فورا صلاة المغرب 3 ركعات والعشاء ركعتين جمعاً، وإذا تأخر في الطريق وخشي فوات الصلاتين صلى في الطريق.
(7) يبيت في مزدلفة - وهي كلها موقف إلا وادي محسر - حتى يصلي الفجر، ويسنّ بعد الفجر الوقوف عند المشعر الحرام واستقبال القبلة ورفع اليدين بالدعاء والإكثار من الذكر قبيل انتشار النور، ولا بأس أن يتزود من مزدلفة بالحصيات التي سيرمي بها في الأيام القادمة (وحجم الحصاة يكون فوق حبة الحمص بقليل).

● أعمال يوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر) :
(1) في اليوم العاشر من ذي الحجة (يوم النحر) وبعد صلاة الفجر يتوجه الحاج من مزدلفة إلى منى.
(2) يتجه الحاج إلى الجمرة الكبرى (وهي جمرة العقبة) ويرميها بسبع حصيات ويرفع يده عند رمي كل حصاة قائلاً (الله أكبر)، ولابد من وقوع الحصى في بطن الحوض.
(3) وقت الرمي من فجر يوم النحر إلى فجر اليوم التالي ولكن السنة أن يكون الرمي ما بين طلوع الشمس إلى الزوال ويجوز الرمي بعد الغروب إلى الفجر لكن مع الكراهة إلا لعذر.
(4) يذبح الحاج هديه، وذلك بتوكيل مؤسسة تشتري وتذبح وتوزع في أنحاء الأرض، فإن لم يجد لزمه الصوم ثلاثة أيام في الحج قبل يوم عرفة و سبعة إذا رجع إلى أهله.
(5) حلق الشعر أو تقصيره.
(6) بعد هذه الأعمال الثلاث (الرمي والذبح والحلق) يتحلل الحاج التحلل الأول، والأفضل للحاج أن يرتب هذه الأمور كما سبق لكن لو قدم بعها على بعض فلا حرج، وبعد الحلق فتحل له كل محظورات الإحرام إلا الجماع مع الزوجة ودواعيه.
(7) يفيض الحاج إلى المسجد الحرام فيطوف طواف الإفاضة بالكعبة.
(8) يجب على الحاج المتمتع أن يسعى بين الصفا والمروة سعي الحج، فسعي العمرة لا يغني الحاج عن هذا السعي.
(9) بعد طواف الإفاضة وسعي الحج، يتحلل الحاج التحلل التام وتحل له العلاقة الزوجية ومقدماتها.
(10) يعود الحاج إلى منى للمبيت فيها من أجل رمي الجمرات الثلاث في الأيام من 11 إلى 13 من ذي الحجة.

● أعمال الأيام 11 إلى 13 من ذي الحجة (أيام التشريق) :
(1) يقول الله تعالى : "واذكروا الله في أيام معدودات فمن تعجّل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه من اتقى" (البقرة : 203)، فيجوز للحاج التعجيل بمعنى أن يبيت في منى ليالي 11 و 12 وينهي حجه، وأما من تأخر فيبيت في منى ليالي 11 و 12 و 13 من ذي الحجة.
(2) في اليوم الحادي عشر من ذي الحجة يرمي الحاج الجمرات الثلاث، والسنّة أن يبدأ بالجمرة الصغرى، ثم الوسطى، ثم الكبرى (العقبة)، يرمي كل واحدة بسبع حصيات قائلاً (الله أكبر) ـ (مجموع ما يرمي 21 حصاة).
(3) وقت الرمي من زوال الشمس (وقت الظهر) إلى الغروب.
(4) يسن للحاج بعد أن يرمي الجمرة الصغرى أن يتقدم عليها في مكان لا يصيبه فيه الرمي ثم يستقبل القبلة ويدعو دعاءً طويلاً رافعاً يديه، ويسن أيضاً بعد أن يرمي الجمرة الوسطى أن يتقدم عليها ويجعلها عن يمينه ويستقبل القبلة ويدعو دعاءً طويلاً رافعاً يديه، أما الجمرة الكبرى (جمرة العقبة) فإنه يرميها ولا يقف يدعو، وذلك تأسياً بالنبي صلى الله عليه وسلم.
(5) في اليوم الثاني عشر من ذي الحجة يرمي الحاج الجمرات الثلاث، يرمي كل واحدة بسبع حصيات قائلاً (الله أكبر) ـ (مجموع ما يرمي 21 حصاة).
(6) في اليوم الثالث عشر من ذي الحجة يرمي الحاج الجمرات الثلاث، يرمي كل واحدة بسبع حصيات قائلاً (الله أكبر) ـ (مجموع ما يرمي 21 حصاة).
(7) ينفر الحاج إلى المسجد الحرام ليطوف بالبيت طواف الوداع، ويختمه بركعتين وشرب من ماء زمزم وينهي بذلك أعمال الحج.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  10644
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.