• ×

01:08 مساءً , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قال تعالى : (إنّا كل شيء خلقناه بقدر)، توجيه رباني عظيم وكلمات من لدن حكيم عليم لو نزلت على جبل (لرأيته خاشعاً متصدعاً من خشية الله).
باختصار وبكل بساطة : أيها الناس ما حدث ويحدث أو سيحدث فهو بقـدر المولى عز وجل فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط.

وسأحاول أن أسلط الضوء على حال بعضنا مع هذه الآية حال والله تدمي القلب : إذا وقعت المصيبة على أحدهم أو نزلت به نازلة تسخط وتبرم وقنط واقفهر ونطق بالهراء والبهتان العظيم وكأن الدنيا توقفت والحياة انتهت عند هذه المصيبة ! زفرات وآهات ونكران لتوالي النعم والخيرات يتبعها تساؤولات فحواها القنوط والتسخط على رب البريات لماذا ؟ وكيف ؟ ولما أنا بالذات ؟ وماذا جنيت حتى تصيبني هذه المصيبة ؟ ويزيد الطين بلة الأصحاب والأصدقاء حول صاحبنا يرددون بصوت واحد : والله مايستاهل فلان فلان طيب جداً ! كما قيل : جاء يكحلها عماها. زادوا همه وقنوطه سبحان ربي من كتب عليه هذا ؟
والكارثة الكبرى حين يستهوي أحدهم الشيطان الرجيم ويسول له بأن الحل والخلاص في الإنتحار ؟! فيكون بذلك قد خسر الدنيا والآخرة (ألآ ذلك هو الخسران المبين).

■ سؤال بسيط : أما آن لنا أن نؤمن بأن القدر خيره وشره من رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما ؟

 0  0  1923
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:08 مساءً الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.