• ×

01:31 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ المراد بالأناشيد تلك القطع الشعرية، التي تتسم بالسهولة، في ألفاظها، ونظمها، وتصلح للإلقاء الجماعي، وتستهدف غرضاً محدداً بارزاً، وهي لون من ألوان الأدب المشوق المحبب للنفس، وتلحينها يغري التلاميذ بها، ويزيد من حماستهم لها، وإقبالهم عليها، ويثير عواطفهم، لأنها تخاطب الوجدان وتعنى بهم.

■ لماذا ندرس الأناشيد ؟
1- وسيلة جيدة في التغلب على الخجل، والتردد لدى التلاميذ الذين يتهيبون النطق منفردين.
2- من بواعث السرور للتلاميذ، ولها أثر واضح في تجديد نشاطهم من خلال اللحن العذب والنغم المطرب.
3- له أثر في إغراء التلاميذ بالصفات النبيلة، والمثل العليا.
4- تساعد على تجويد النطق، وإخراج الحروف من مخارجها.
5- فيها إثارة للتلاميذ، وتقوية لشخصياتهم، وبعث حماسهم.
6- فيها زاد لغوي يكتسبه التلاميذ، بصورة محببة وشائقة، كما تزودهم باللغة السليمة، فيسموا أسلوبهم، ويألفون الفصحى.

■ خطوات تنفيذ درس في الأناشيد لتلاميذ الصفوف الأولية :
بما أن تلاميذ هذه الصفوف لا يمكنهم مستواهم القرائي بصفة عامة من قراءة النشيد بسرعة، وسهولة، لهذا يقدم لهم درس الأناشيد وفق الخطوات التالية : بعد أن يعد المعلم موضوع الدرس في كراسة إعداده مراعياً ..
أ*- صياغة الأهداف السلوكية للدرس، وإجراءات تحقيقها مرتية حسب خطوات تدريس المادة.
ب*- شرح الكلمات والعبارات الجديدة، وبيان الصور الجميلة فيها بإسلوب يتفق ومستوى التلاميذ.
1- يبدأ المعلم الحصة داخل الفصل بتمهيد للدرس عن طريق توجيه أسئلة أو عرض وسيلة إيضاح، أو سرد قصة مناسبة للموضوع، ويثبت عنوان الدرس على السبورة.
2- يلقي النشيد إلقاء معبراً بحيث يراعي فيه حسن الأداء والتعبير بالنبرات الصوتية المؤدية لتمثيل المعنى، ثم ينتقل إلى بيان المعنى الإجمالي (ويسبق هذه الخطوة لتلاميذ الصف الثالث خطوة القراءة الصامتة).
3- يشرح المدرس الألفاظ الصعبة باستعمالها في عبارات قريبة لأذهان التلاميذ تمكنهم من فهم المعنى، ثم يثبت المعنى على السبورة، وينتقل إلى مناقشتهم في معاني الأبيات بأسئلة جزئية يتكون من الإجابة عليها المعنى العام لها مراعياً وحدة الفكرة.
4- يكلف المعلم التلاميذ بقراءة النشيد قراءة فردية صحيحة.
5- يوجه المعلم للتلاميذ أسئلة ليقف بها على مقدار فهمهم للمعنى.
6- يناقش المهارات الإملائية والأساليب اللغوية الموجودة في الدرس مما سبق للتلاميذ دراسته.
7- يوقع المعلم لحن النشيد، ويبدأ التلاميذ في ترديده منغماً بشكل فردي ثم جماعي، ثم يوجههم إلى طريقة حفظ النشيد.

■ طريق الحفظ :
1- طريقة التجزئة : وتعتمد على تقسيم النشيد إلى أجزاء مترابطة في الفكرة ولا يشترط أن تكون الأجزاء متساوية في العدد، ويبدأ بتكرار الجزء المحدد حتى يتم حفظه ثم ينتقلون إلى غيره حتى يتم حفظ النشيد كاملاً.
2- طريقة الكل والجزء : وهنا يكرر التلاميذ قراءة النشيد دفعة واحدة ليربطوا بين أجزائه، وينطبع في أذهانهم، ثم توجه العناية إلى الجزء الذي يمثل فكرة فيبدأ في تكراره حتى يتم حفظه، ثم ينتقلون إلى الجزء الثاني، وهكذا حتى تتم بقية الأجزاء وهذه الطريقة مدعاة إلى توفير الوقت، وجودة الحفظ، وفيها العلاج لضعفاء المواهب من التلاميذ.
وللمعلم أن ينوع في دروسه وأن يأخذ ما هو أيسر على تلاميذه وأجدى في الوصول إلى تحقيق الهدف المنشود.

 0  1  10453
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:31 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.