• ×

11:07 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ هذه قصيدة لأم تعيش في دار المسنين، تنثر كل أحزانها بصوت الأمومة لولدها الذي رماها وتركها من أجل خاطر زوجته ـ التي رفضت العيش مع أمه ـ وتمر ثلاث سنوات ولم ترى فلذة كبدها ولو مرة واحدة. فكتبت هذة القصيدة ثم ماتت، والقصيدة سلمها الطبيب المعالج للولد وهو يستلم الجثة.
يا مسندي قلبي على الدوم يطريك =ما غبت عن عيني وطيفك سمايا
هذي ثلاث سنين والعين تبكيك = ماشفت زولك زايرآ يا ضنايا
تذكر حياتي يوم أشيلك وأداريك = والاعبك دايم وتمشي ورايا
ترقد على صوتي وحضني يدفيك = ما غيرك أحدآ ساكنن في حشايا
وليا مرضت أسهر بقربك واداريك = ماذوق طعم النوم صبح ومسايا
يا ما عطيتك من حناني وابعطيك = تكبر وتكبر بالامل يا مـنايا
لكن خسارة بعتني ليش وشفيك = وأخلصت للزوجة وأنا لي شقايا
أنا أدري أنه قاسية ما تخليك = قالت عجوزك ما أبيها معايا
خليتني وسط المصحة وأنا أرجيك = هذا جزا المعروف وهذا جزايا
يا ليتني خدامةً بين أياديك = من شان أشوفك كل يوم برضايا
مشكور يا وليدي وتشكر مساعيك = وأدعي لكم دايم بدرب الهدايا
حمدان يا حمدان أمك توصيك = أخاف ماتلحق تشوف الوصايا
أوصيت دكتور المصحة بيعطيك= رسالتي وحروفها من بكايا
وأن مت لا تبخل علي بدعاويك = أطلب لي الغفران وهذا رجايا
وأمطر تراب القبر بدموع عينيك = ما عاد ينفعك الندم والنعايا

 0  1  10254
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:07 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.