• ×

11:35 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ د. عبدالله محمد القرني.
المدارس مجال رحب لتعليم الكثير من الاتجاهات والقيم واحترام الانظمة ومن ضمن ذلك التوعية الامنية في جميع جوانبها ومنها قواعد المرور والتصدي للجرائم والدفاع المدني وغيرها ليعيش المجتمع في أمن وآمان.
■ فما هو الدور المتوقع من المرشد الطلابي في التوعية الأمنية ؟

 6  0  4695
التعليقات ( 6 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-02-19 10:51 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    الأخ الفاضل الدكتور : عبدالله القرني
    أولاً : مرحباً بك في منهل الثقافة التربوية ..
    ثانياً : أصبت التوطئة : ( المدارس مجال رحب لتعليم الكثير من الاتجاهات والقيم واحترام الانظمة ومن ضمن ذلك التوعية الامنية في جميع جوانبها ومنها قواعد المرور والتصدي للجرائم والدفاع المدني .. وغيرها ليعيش المجتمع في أمن وآمان ) ..
    ويسعد منهل الثقافة التربوية بعرض التساؤل .. وكلنا أمل في التفاعل ..
    جل التقدير لشخصكم الكريم .
  • #2
    1431-02-20 07:30 صباحًا يزيد العربي :
    الدكتور / عبدالله
    جزاك الله خيراً على اهتمامك بالتوجيه والإرشاد الطلابي ..
    وأتحدث في هذه المداخلة عن الدور المتوقع من المرشد الطلابي لمحاربة آفة المخدرات ..
    فعلى المرشد الطلابي أن يتسلح بالمعلومة الصحيحة عن أخطار المخدرات وخاصة عن تأثير المخدرات الصحية والنفسية وأن يتلمس الآلية المدرسية التي تطور من إجراءات التوعية ، ويشجع الطلاب على المشاركة في الدفاع عن المدرسة ومحيطها ليتمكنوا من إجهاض أي نمو للسلوك العدواني الناتج عن وجود طالب يتعاطى المخدرات .
    كما يجب على المرشد الطلابي أن يتواصل مع المؤسسات التي تعنى بعلاج ومكافحة المخدرات ولها القدرة على إعداد الحقائب التوعوية التي تساعده على تنفيذ برامج التوعية بالمدرسة .
    وعلى مستوى المدرسة يتوجب على المرشد الطلابي أن يتعاون مع معلم التربية الفنية لتجسيد أساليب مكافحة المخدرات من خلال الرسوم الفنية والأشكال الجمالية .
    وختاماً : يُفترض أن يتضامن المرشد الطلابي مع رائد النشاط التربوي لتفعيل مختلف أوجه النشاط التربوي للعناية بالدور الوقائي لمكافحة المخدرات .
  • #3
    1431-02-21 09:12 صباحًا سعيد بن أحمد النعمي :
    * ـ أشارة دراسة علمية إلى أن إدمان المخدرات يتركز في فئة الشباب، وأن غالبيتهم غير سعيدين بسلوكهم، كما أنهم يتعرضون للتوبيخ، ويعانون من ضعف التركيز، ولديهم أفكار حول االانتحار، ومنهم من يحاول ذلك، وإن على المدارس أن تقوم بتوعيتهم بأساليب المروجين ورفاق السوء الذين يدفعونهم في ذلك الطريق المظلم .. للمزيد :
    http://www.manhal.net/articles.php?action=show&id=5411
  • #4
    1431-02-21 05:44 مساءً اسامه قراعة :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الاستاذ الفاضل / د. عبدالله محمد القرني
    جزاك الله خيرا عن الاهتمام بهذا الموضوع الحيوي ، والذي اعتقد انه غفل عنه الكثيرون ، واعتقد ايضا ان مبادرتك سيكون لها صدي باذن الله لتوجيه المسؤليين ربما في الوطن العربي ككل للاهتمام بدور المدرسة في تفعيل مشاركتها الاحتماعية لترسيخ العقيدة الامنية او اذا صح تسميتها لتتناسب مع المدرسة والطلاب ب(السلوك الامني او الامن) ...........وبطبيعة الحال فالتعليم كوسيلة لنقل الخبرات وضبط السلوك يتحمل هذا النوع من المسؤليات او فهو المكان المناسب لممارسة هذا الدور وتحقيق هذا الهدف ..............وفي رايئ الشخصي ان هناك غياب تام للتخطيط او دراسة هذا الدور حيث لا تتعدي واجباته حدود (المجهود الشخصي للمعلم او المشرف او المدرسة) وفق لمسؤليتها الطبيعية لحماية طلابها في الداخل ..ووفق لما يصل لها من تعليمات بخصوص التصدي لبعض الظواهر التي تظهر للسطح موسميا او كمشاركة ضمن برنامج قومي لمحاربة التدخين او المخدرات او الارهاب ....الخ .......وهذا بالطبع لايدخل او لا يمكن تسميته بخطة او برنامج او مخطط للتوعية ...او حتي مقرر توعية امنية او نشاط توعية امنية .....بما يحمله الاسم من مفهوم (طبعا هذا يخص ما اراه في بلدي)......وبالتالي فاعتقد ان اي دور للتوعية الامنية يمارسه المرشد الطلابي لن يتعدي في تقنيته الامنية (دور التوعية الامنية التي يمارسها الاب مع الابناء) بمعني انه غير ممنهج او مخطط او مدروس .

    اعتقد ان دور المرشد الطلابي والمدرسة ككل هو دور اساسي وحيوي ولكنه يحتاج الي دراسة وتخطيط وبرمجة وصياغة مقرر نشاط امني يمارسه الجميع تحت اشراف (المرشد الامني او الطلابي) وفي هذا الدور فائدة واهمية كبيرة في حماية الاطفال والشباب بصفه عامة وكذا مساعدة الاسرة وتخفيف قلق الامجتمع علي ابنائه في توقيتات تواجدهم بالمدرسة وخارجها وفيه ايضا مساعدة غير مباشرة لاجهزة الامن كافة لنشر مفهوم التعاون الامني وتقليل احتمالات وقوع الطلاب فريسة لاي نوع من انواع الخطر لجهلهم بالمسائل الامنية ....وبالتالي فهذه التوعية الامنية تلعب دور كبير في حماية الامن الاجتماعي ككل في اي مجتمع.

    واهمية الدراسة والتخطيط وتقنين ممارسة التوعية الامنية ...تكمن في عدة عناصر تخصصية تبداء ب:
    1- التوقع ...بمعني تحديد كل انواع المخاطر المتوقعة وفق لطبيعة المرحلة السنية
    2- الوقاية...بمعني تحديد انسب الطرق والانشطة التي من شأنها منع تعرض الطلاب لتلك المخاطر المتوقعة ....وهذا العنصر يتضمن العديد من البنود والاجراءات والمسارات وقواعد مراقبة وتعاون بين الجميع .....بمعني انه موضوع له مبادي واصول واساسيات تعتمد اساسا علي جمع المعلومات
    3-الرقابة....بمعني ايجاد نوع من انواع المتابعة الامنة لممارسة الطلاب حياتهم اليومية بسلام وفي نفس الوقت ايجاد نوع من انواع المساعدة الامنية لاي طالب له شكوي او قلق او تخوف من امر ما ...وهذه القناة يجب ان تتسم بالحب والصداقة والنزول الي عقل الطفل الصغير ومشاركته تخوفاته وهواجسه
    4- التدخل او التصدي: ....والمقصود بهاالتعاون والتوجيه و احتواء اي حالة تعرض لخطر معين بطريقة تضيف الحماية وتعزز الثقة بين الطالب والمرشد والنظام الامني ....فيتم التدخل بشكل امن ومتحيز لحماية الطالب مهما كان الخطاء ............بشرط ان يتم محاسبة تعليمية للطالب عن اخطائه وسلوكه فيما بعد بغرض التعليم وليس العقاب
    5-العلاج ..... والذي يتضمن ازالة الاثار المترتبة علي اي حادث علي سلوك الطالب والمتابعة النفسية


    هذه بعض من قواعد التخطيط للتوعية الامنية حيث لكل سن مخاطره ولكل مرحلة اسلوب للتعامل والتوجيه والارشاد والتعاون والمساعدة ...كما وان لكل نوع من انواع المخاطر درجة وطريقة للعلاج لا يمكن اغفالها .....وتبداء كلها بتوقع (كل المخاطر المتوقعة في مكان محدد وفي زمن محدد ولسن محدد ومن اتجاه محدد)

    اعلم ان البعض قد ينتقد هذا الكلام علي انه (مجهود اكثر منم اللازم) ولكن كما هي العادة في استحداث اي نظام فالتعب والمجهود كله في التخطيط والدراسة ومن ثم بدء ضبط التنفيذ ......وبعد ذلك ......لن يجد المرشد الطلابي اي مجهود زائد في ممارسة دوره في التوعية الامنية بخلاف نفس ما يقوم به في النظام (العشوائي- او الذاتي - او الغير مخطط) .....الا انه بعد التخطيط ووضع البرنامج سيكون المرشد الطلابي عارف بيعمل ايه وليه وامتي وكيف ......وسيكون الاداء اكثر حرفية وتقنية .....وسيكون للمدرسة قنوات اتصال بجهات امنية داعمة لهذا البرنامج ......لمساعدة الطالب علي ممارسة حياته بحرية اكثر وامان اكثر ودون خوف وكمشارك واعي لكل المخاطر التي قد يتعرض لها ويعلم بمن يتصل ولمن يشتكي وكيف يتعامل مع الخطر


    اسف للاطالة فالموضوع اعتقد انه جديد ويحتاج الي رؤية تربوية وامنية اكبر مما هو معمول به في الوقت الحالي وخاصة مع زيادة التحديات والمخاطر في هذا العصر
    واخيرا للدكتور عبد الله محمد القرني جزيل الشكر علي هذه الرؤية وهذه المبادرة لجانب من جوانب الحياة والنظم التعليمية قل من ينظر اليه

    هدانا الله واياكم لما يحبه ويرضاه ووفقكم لما فيه خير الاسلام والمسلمين
  • #5
    1431-02-27 02:43 صباحًا عبد الله علي الشمراني :
    أخي الدكتور عبد الله .. رائع كروعة طرحك .. له من الأهمية ماله في تأثيره على المجتمع المدرسي أو المحلي بشكل عام .

    أخي الكريم

    الإنسان قابل ( للخير و للشر ) = بحاجة دائمة إلى التوجيه والإرشاد

    ومن هذا المنطلق فإن للمرشد أمور يجب أن تكون بداية لإنطلاقته وتأسيس قاعدة في حياة الطلب العلمية والعملية ومن ثم تأثيرها على الحياة السلوكية لديه .

    - توجيه الطلاب فكرياً واجتماعياً ونفسياً وجسمياً .
    - تزويد الطلاب بالقيم والمعايير والضوابط الاجتماعية وأنماط السلوك ليصبحوا أعضاء متفاعلين في المجتمع .
    - تنمية قيم الإنتماء بين الطلاب لمجتمعهم .
    - المرشد هو حلقة الوصل بين رجال الأمن ومستشاريهم وبين الطلاب وتساؤلاتهم واستفساراتهم .


    وهناك الكثير الكثير من النقاط وذات أهمية يجب عدم اغفالها , لذا ومن هذا المنطلق يجب أن نبدأ بما يسمى \" التربية الأمنية \" وإعداد المرشد الطلابي إعداداً جيداً ليبدأ بنشرها وتطبيق أهدافها والتحقق من نتائجها في المجتمع المدرسي .



    تحيتي لك ولطرحك ذو الخصوصية الهامة .
  • #6
    1431-02-27 02:06 مساءً خالد بن محمد الزهراني :
    أهلا بك أخي الدكتور عبدالله القرني وبطرحك الرائع
    ما هو الدور المتوقع من المرشد الطلابي في التوعية الأمنية ؟
    اسمح لي بأن أقول بادي الأمر
    أن الدور ليس متوقعا بل إلزاميا وليس على المرشد الطلابي فحسب بل على كل من داخل المدرسة ويمتد إلى جميع فئات المجتمع من مؤسسات رسمية وغير رسمية تبدأ من الأسرة وتنتهي بأعلى الجهات في الدولة .
    وطالما اقتصر سؤالك عن المرشد الطلابي فنأتي لدورة :
    فدور المرشد الطلابي في التوعية الأمنية كبير وعظيم
    ونوجزها في نقاط :
    1- ينمي مهاراته ويشبع فكره حول التوعية الأمنية .
    2- يقوم بوضع خطوط عامة ورئيسة لعمله في التوعية ( خطة عمل )
    3- يوزع الأدوار على من بداخل مدرسته كلا بحسب إمكاناته واستعداده .
    4- يحدد أهم المخاطر التي تحيط بمجتمعه وأقربها وأكثرها شيوعا ليضع الأولوية .
    5- يشرك الجهات الرسمية من حوله ( أدارة المرور المخدرات الصحة الدفاع المدني الشرطة ........الخ)
    6- يجدول مشاركات الجهات المختلفة من داخل المدرسة وخارجها جهات رسمية وغير رسمية .
    7- أقامة معرض داخل المدرسة به من المنشورات والمطويان والكتيبات والقصص والعروض المتحركة ما تجعل من دخل المعرض يخرج مشبعا بمعلومات وقناعات تقوده إلى برى الأمان.
    نقاط مهمة :
    n مهم جدا أن يكون هناك مادة واقعية بضرب قصص حدثت في مجتمعنا وليس بضرب من الخيال أو في مجتمعات أخرى ليشعر بها الطالب ويعيشها ويقرر باقتناع ديدنه وطريقه القادم .
    n التوعية الأمنية تقودنا إلى مجتمع يعيش في أمن وأمان .
    n متى ما أحب المواطن بيئته التي يعيش بها متى ما تحقق الأمن فالمواطن الصالح يبني دائما
    n دور المرشد هو منسق ومخطط وليس منفذا لجميع الأعمال بل واضعا لخطة بألية عمل.
    وإليك أخي الكريم هذه الدراسة حول


    (التربيـة الأمنيـة ودورهـا في تحقيــق الأمـن الوطنـي)

    بحث مقدم الى الندوة العلمية \"الأمن مسؤولية الجميع\"
    الأمن العام - الرياض 11-14 محرم 1429هـ



    إعداد


    د. فهد بن سلطان السلطان
    أستاذ اجتماعيات التربية المشارك
    جامعة الملك سعود
    http://www.moudiralmdrsh.com/vb/showthread.phpp=5420&posted=1#post5420

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:35 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.