• ×

02:34 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ تقدم العمر بعبدالرحمن وكبر الأبناء وتزوجوا وانتقلت من كانت له بلسماً بعد الله الي الرفيق الاعلى وبقي وحيداً يصارع وحدته بعد تقاعده وتخلى عنه كل من كان يبجله من اجل مركزه المرموق في الدولة.
وكان بره بوالديه قد انساه هذا النكران وذلك بتواجد أبنائه كل يوم بعد صلاة العصر عنده بالرغم من مشاغلهم الدنيوية لكن برهم بأبيهم كان مقدماً على هذه المشاغل وقد اتفق الأبناء فيما بينهم بتناوب في المبات عنده كل ليلة واحداً منهم.
وفي احدى الليالي وكانت بنته جوهره عنده واذا بها تسمع ابيها يقول شوقي وحنيني لغذاء ورواء ودواء وأخذ ابيها يكرر هذه العباره حتى دخل في نوم عميق وهي تعتقد أنه يحلم في منامه، وعندما حضر الأبناء عنده بعد صلاة العصر قالت له جوهره ابي قد سمعت منك قولاً وانت نائم، قال لها وما هو بنيتي، قالت سمعتك تقول شوقي وحنيني لغذاء ورواء ودواء، قال لها اخوتك هنا ما هو قولهم في هذا.
فقال الكبير فيهم واسمه عبدالرزاق ابشر ابتي أنا مستعد اذهب بك حيث ما تريد تأكل وتشرب وأعالجك من كل ما تشتكي من مرض قال له بارك الله فيك.
وقال الأوسط واسمه عبدالحنان ابشر ابتي أنا أزوجك بكراً تغذيك من نهديها وترويك من شفتيها وتداويك بين فخذيها قال له بارك الله فيك.
وقال الأصغر واسمه عبدالحكيم يا أبتي في بيت الله الحرام الغذاء والرواء والدواء فقال له ابيه صدقت يابني غدأ نشد الرحال لبيت الله الحرام.

 0  0  1224
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:34 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.