• ×

03:48 صباحًا , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ في مناسبة عامة حضرتها مؤخراً تطرق الحوار إلى ملصق تم توزيعه في المدارس للترويج لأحد المشاريع التربوية. كانت نقطة الحوار تدور حول ردة فعل بعض الطلاب تجاه الملصق الذي يحمل صورةً لطالب تميز بوسامته الأمر الذي أثار مشاعر هؤلاء الطلاب حتى فاضت بتعليقات وتصرفات تنم عن شذوذ جنسي لا ريب فيه، وسط علامات الدهشة والاستنكار تعالت الأصوات بين مطالب بإزالة الصورة وبين مستنكر لوضعها في الأساس. بصعوبة بالغة وسط صيحات الاستهجان طرحت بعضاً من التساؤلات :
• هب أننا أزلنا هذه الصورة ! ثم ماذا بعد ؟
• هل نعمد إلى كل صبي حباه الله نعمة الجمال فنشوه ملامح وجهه عمداً كي نقضي على المشكلة ؟
• هل المشكلة في الصورة أم في الفكر الشاذ الذي احتوى العديد من أبنائنا وبناتنا ؟
• لِمَ نشاهد طوال العام الدراسي محاضرات ونشرات ومعارض تحارب كل شيء بدءً من التدخين والمخدرات ومروراً بالتفحيط وانتهاءً بالإرهاب بينما موضوع الشذوذ الجنسي يبقى محظوراً طي الكتمان ؟
• أين الدور التربوي للمرشد الطلابي الذي يفترض أن يكون المصلح الاجتماعي الأول بالمدرسة ؟
• أين دور المعلم ومدير المدرسة ومروراً بالمشرف التربوي وإدارة التعليم برمتها ؟
• أين أولياء الأمور ؟
• لماذا لا يطرح الموضوع على المجتمع بأسره في برامج توعوية تحاصر هذا السلوك الشاذ وتحتويه قبل استفحاله ؟
• هل نحن بحاجة إلى ظهور المزيد من السفاحين الذين ينقضون على الأطفال لإشباع نزواتهم المنحرفة قبل أن نقف وقفةً جادة ؟ أم سنستمر في تغطية أعيننا عن الواقع ونكتفي بالعلاج الشكلي والتخويف ؟
• هل بعض القضايا التي تتم مناقشتها بحماس من أطراف المجتمع وعلى صفحات الجرائد مثل قيادة المرأة للسيارة أهم من هذه القضية ؟
• إلى متى نحجم عن قضية الثقافة الجنسية بحجة أنها عيب وتخدش الحياء ونترك أبنائنا وبناتنا فريسة للجهل والتأثير السلبي لرفاق السوء ؟

 16  0  4805
التعليقات ( 16 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-12-29 02:38 مساءً samimalki :
    الاخ الفاضل فواز الغريبي سلمه الله
    ماذا تريد بالضبط يا اخي ؟!
    هل تريد ان يشرح المعلم للتلاميذ عن المواضيع الجنسية لكي يهيج غرائزهم؟
    هل تريدمن المعلمين شرح ما يدور مثلا بين الزوج وزوجته ؟
    لم توضح ماذا تريد بالضبط ؟!!!!!!!!!!!
  • #2
    1430-12-29 06:19 مساءً فواز :
    ما أريده أخي الكريم هو بالضبط ما بدأته أنت الأن. أن نطرح الاسئلة ونقيم الندوات ونخوض غمار هذا الموضوع وننشيء توجهاً عاماً ضمن أطر شرعية وعلمية رصينة . ليس بالضرورة أن تكون كما تتخيلها مادة عن الثقافة الجنسية فأخر ما نريده هو المزيد من المواد التي أثقلت كاهل طلابنا . المهم أن نكسر حاجز التخوف الغير مبرر ونطرق باب هذا الموضوع . ونقدمه لابنائنا في قالب جاد يبين الحلال والحرام ومضار هذا التوجه وما هي الأمراض النفسية والمشاكل الاجتماعية التي تنشأ عن هذا الانحراف. أخي الكريم أحسبك تقيم في مجتمعنا وتعرف جيداَ نوعية المشاكل والفئات التي بدأت تظهر وتجاهر بشذوذها الجنسي سواء على صفحات الانترنت أو في المجتمع . وهم ومعروفون وشاهدناهم بأعيننا. فهل ترى أن نصمت من أجل أن لا نخدش حياء الجو المدرسي ونترك المجتمع بأكلمه ضحية لهذا الاتحراف؟ أين الدور التربوي للمدرسة إذاً؟ وما فائدة مدارسنا إن لم تتصدى لهذا السلوك السيء؟ أيهما أهم : مطاردة أصحاب القصات الغريبة أم معالجة من يظهرون هذا السلوك المنحرف؟ مع شكري الخاص كونك أول من علق على موضوعي.
  • #3
    1430-12-29 07:06 مساءً شكري قحطان :
    I strongly agree with you brother Fawaz
    وأضيف أنه من منطلق لا حياء في الدين, فإني أنصح بكثرة المحاضرات والتوجيهات من جميع من يستطيع ان يؤثر إيجابيا في أبنائنا سواء في المنزل او المدرسة وحتى المسجد والذي أرى إنه الصرح الأقوى لكي تنطلق منه النصائح والتي غالبا ما تلقى صدى لدى ابنائنا, وانا هنا اهيب بمعلمي التربية الإسلامية المساهمة الفعالة في وعي وارشاد ابنائنا.
    لك تقديري اخي الكريم الاستاذ فواز
  • #4
    1430-12-29 07:59 مساءً أحمد سعد الغامدي :
    أستاذ فواز/ مساء الخير / أعانك الله لقد أقحمت نفسك في موضوع شائك ، وقديم أيضا ، فهو ليس بوليد الساعة في مدارسنا ، فقد عرفته المدارس في أوج عهد الصحوة في آخر التسعينات الهجرية ، حتى في المدراس الدينية كالتحفيظ والمعاهد العلمية ، ولكي نحاربه عليناأن نعترف به أصلا ، هل هو ظاهرة ؟ أم هو حالات فردية؟ فإن كان ظاهرة فنحتاج إلى رفع لواء الطوارئ ، وإن كان حالات فيمكن علاجها من خلال المرشد الطلابي .
    الأمر يحتاج إلى بحث متكامل واستمارة محكمة تدرس هذا السلوك العدواني الشهواني ، ويحتاج إلى مداخلات من المعلمين ، والمديرين ، والمشرفين ، والباحثين في علم النفس والتربية .
  • #5
    1430-12-29 08:19 مساءً فواز :
    الأستاذين الكريمين شكري قحطان وأحمد الغامدي. ردودكما أثلجت صدري وياليتها تكون البداية . نحتاج فعلا أن تنطلق هذه البرامج في جميع المناطق والمحافظات دون استثناء فهذه بلوة عمت بشرها الجميع. نسأل الله العافية والسلامة.
  • #6
    1430-12-29 10:05 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    * ـ لسعادة الدكتور / حسن الزهراني في منهل الثقافة التربوية مقالة حول (التربية الجنسية في المقررات الدراسية) ، منها :
    * ـ التربية الجنسية جملة تبدأ بكلمة \" تربية \"، وهذه التربية يقوم بها مربي سواء كان معلما في مدرسته أواحد الوالدين في بيته أو أي وسيطا من وسائط التربية المعروفة، وهي نوع من التربية التي تمد المتربي بالمعلومات العلمية والاتجاهات السليمة نحو كل ما يتعلق بالمسائل الجنسية بما يتناسب مع نموه العقلي، والجسمي .. وتدريس التربية الجنسية وإدراجها بالمدارس كمادة مستقلة، يحتاج أولاً إلى تحديد الأهداف والموضوعات المناسبة لكل مرحلة، والسن المناسب لتعلم التربية الجنسية، كما يحتاج إلى بعض الضوابط الشرعية والتربوية، حتى يتحقق الهدف المرجو من ورائها، حيث يرى الخبراء أن الالتزام بهذه الضوابط يضمن تعريف الطلاب بأمورهم الحياتية بأسلوب علمي.
    تقول الدكتورة : نادية يوسف .. وفي مجال تدريس التربية الجنسية من المهم أن يقدم الموضوع بصورة علمية، وبأسلوب غير مثير، بحيث يتعرف التلاميذ علي الحقائق الحياتية بلا حساسيات، وأن تكون مناسبة لكل مرحلة عمرية أو دراسية، وأن توظف في المقررات الدراسية المناسبة كالأحياء والمواد الاجتماعية والعلوم والدين واللغة العربية، ومن الضرورة بمكان إدخال موضوع التعرف علي الصحة الإنجابية أو المحافظة علي الصحة الإنجابية، وهذا يبدأ من مرحلة ما قبل الزواج، أي من المرحلة الثانوية، بحيث نعلم الطالب والطالبة كيف يتعرفون علي الأمراض المختلفة، والتي يمكن علاجها قبل الزواج من أجل إنجاب أطفال أصحاء .. ولابد لهذا النوع من التربية أن يتم تناوله بما يتفق مع إمكانات النمو العقلي والانفعالي والنمو الجنسي للفرد بهدف تحقيق التوافق الجنسي ومواجهة المشكلات الجنسية، وهذا موجود في كل مراحل التعليم وفي كل جوانب الحياة .. والأهداف التربوية من وراء ذلك هي التزويد بالمعلومات الصحيحة وتعليم الألفاظ العلمية المتصلة بالسلوك الجنسي، وإكساب الفرد التعاليم الدينية والقيم الأخلاقية الخاصة بالسلوك الجنسي، وتنمية الضوابط الإدارية للدافع الجنسي، والوقاية من أخطار الأخطاء والتجارب الجنسية .. وباختصار فإن التربية الجنسية المتضمنة للمعلومات والمعارف لكل ما يتعلق بالجنس وتقديمها للتلاميذ في المدارس شيء مستحسن، ولكن يجب أن يكون في الصورة المناسبة والتي لا تخرج عن الضوابط الشرعية والقيم الأخلاقية ولا تخدش الحياء حتى لا تكون مثيرة للنشء والشباب وتأتي بآثار عكسية قد لا يحمد عقباها.
    ولذا يقول أستاذ الطب النفسي محمد غانم : قبل تدريس الجنس في المدارس يجب أن يكون هناك من يستطيع أن يجيب على كل أسئلة الطفل بشكل علمي واضح وصحيح، وتبدأ بالإجابات المبسطة للمعلومة دون الدخول في التفاصيل.
    وقبل أن نقرر تدريس الجنس في المدارس علينا بتدريب القائمين علي تدريسه قبل قيامهم بهذه المهمة الصعبة، وكلما تقدم الطفل في عمره، كانت قدرته على الفهم أسرع، لأنه يلحظ على نفسه التغيرات الجسدية التي تجعله يعي مشاكله بسهولة ويفهم التحولات والتغيرات التي تحدث له .. وإذا لم نعط أولادنا ومن نقوم بتربيته وتدريسه معلومات صحيحة عن حياتهم الجنسية، فإنهم قد يستغلون ممن لديهم شذوذ جنسي ويمتلكون ثقافة جنسية إذا كانوا صغارا أما إذا كانوا كبارا فقد يبحثون عنه بطرقهم الخاصة التي قد تجلب عليهم المشاكل بدلا من حلها، أو قد يصاب بمخاوف تظل تلازمه طول حياته وقد تفسد عليه حياته المستقبلية.
    ويضيف الدكتور حامد زهران أستاذ الصحة النفسية : يجب علينا كمربين أن نعرف أن الأطفال يصلهم معلومات من زملائهم في المدرسة والشارع .. وقد يقرؤون كتبا بها أفكار مشوهة، وقد يطلعون في عصرنا الحالي علي مصادر في الإنترنت، وهناك مواقع رهيبة وبالآلاف وهناك أيضا \"الدش\" وما يأتي به من قنوات، ولابد أن نسلح أطفالنا ضدها، وإذا أردنا أن نقدم مثل هذه التربية الجنسية في المدرسة فهناك أفلام ووسائل تعليمية متخصصة معدة خصيصا لذلك يمكن عرضها، وأن نناقش الطلاب فيها بعد ذلك.
    ما المادة التدريسية التي يمكن تضمينها لعلوم للتربية الجنسية فأرى العلوم الشرعية، لأن الدين يعترف تماما بالغريزة الجنسية وينظم السلوك الجنسي تماما من الناحية الدينية قبل أي شيء آخر، ولهذا فالمفروض أن نهتم بتعليم أحكام الدين .. وحدود الله فيما يتعلق بالسلوك الجنسي والحلال والحرام فيه .. ومادة العلوم لتضمنها مكونات الإنسان وأجزأه ووسائل التكاثر، ومن هنا سنجد أن الإطار الذي نتحدث عنه سوف يؤدي إلي نتائج أفضل من إهماله .. لأن تقديم التربية الجنسية للتلاميذ قد أصبح ضرورة في الإطار العام للتربية والتعليم .. للمزيد
    * ـ http://www.manhal.net/articles.php?action=show&id=821
  • #7
    1430-12-29 10:11 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    * ـ لسعادة الدكتور / عبدالعزيز الغامدي في منهل الثقافة التربوية مقالة حول (هل الثقافة الجنسية ضرورية وهدف تعليمي) ، منها :
    * ـ * ـ في ضوء ما يواجهه المجتمع جراء التعامل الخاطئ مع الطاقة الجنسية أو سوء تصريفها .
    * هل الأشكال يقع على انعدام أو ضعف في الثقافة الجنسية ؟
    * كيف ومن عليه أن يقدّم الثقافة إلى جانب التربية الجنسية للأطفال والمراهقين ؟
    * هل هو الأب والأم أم المدرسة أم وسائل الإعلام أم الأصدقاء والأقرباء أو جميع ما ذكر ؟
    * كيف يمكن للمراهقين والفتيات أن يستفيدوا من هذا التثقيف للحفاظ على شخصيتهم وعفتهم ومستقبلهم ؟
    * ـ إن الثقافة الجنسية مهمة وملحة في حياة شبابنا وفتياتنا المراهقين ، بحيث لايبقى الجنس ومفاهيمه ورؤاه موضوعاً من الممنوعات والمحرمات ، مما يسبب خلق مشاكل نفسية وعاطفية وأخلاقية وسلوكية لدى المراهق في المستقبل ..
    * بطبيعة الحال (الأب ، والأم) وحدهما القادران على بلورة أفكار الأبناء حول المفاهيم والتعاليم والمبادئ والقيم ..
    * وعندما يكون الاباء والأمهات قريبين من أبنائهم سوف تسهل عليهم عملية التثقيف الجنسي ، مما يضمن لهم السلامة والاستقامة العقلية والنفسية والجسدية ، بعد تعليمهم وتثقيفهم مبادئ العلم والجنس في منظار الإسلام .
    * ـ إنني أدعو الاباء والأمهات والأسر إلى التثقيف الجنسي والتربوي والديني والعقائدي المعقول ، وينبغي أن تكون ثقافتنا الجنسية إسلامية بحتة في ضوء المبادئ والتقاليد والعادات والضوابط الحسنة ..
    * أليس من غير المعقول ـ بعد أن وصلنا إلى هذا المستوى من الفكر والتعليم ـ أن لا نضع منهجاً علمياً تربوياً يرشد ويعلم أبنائنا مفاهيم الثقافة الجنسية ؟ .. للمزيد
    * ـ http://www.manhal.net/articles.php?action=show&id=3504
  • #8
    1430-12-29 10:59 مساءً فواز :
    أشكر إدارة منهل الثقافة على تذكيرنا جميعاً بأن هناك فعلا بحث علمي جاد حول هذه النقطة وأن هنالك فعلاً من الحكماء من أدرك هذه الحقيقة وقرع الجرس محذراً. ولكن نحن بحاجة إلى أكثر من مجرد بحوث تبقى حبيسة الأدراج. نحن بحاجة إلى استراتيجية يتم تبنيها من قبل المسؤولين في الوزراة والجهات الإعلامية ووزارة الصحة والهيئات الشرعية . بحاجة إلى أن نجعل المجتمع ككل شريك في هذه الحملة. ولنبدأ كما ذكر الأستاذ أحمد الغامدي من إدارة الإرشاد الطلابي . نريد أن يشعر الجميع أن هناك حراك على الأرض يصل إلى البيوت والأسر .
  • #9
    1430-12-29 11:57 مساءً حامد مصلح القرشي :

    أستاذنا الحبيب فواز......كم أنا أشفق على نفسك التي أرهقتها بالترحال في مدن التميز..والإبداع.....لقد عرفتك مبدعا في ميدان الاشراف التربوي ..وهانحن نراك اليوم تواصل رحلة الإبداع التي ادمنتها بإمتياز .....سيدي الفاخر...لقد لامست جرحا غائرا في جسد مجتمعنا المدرسي في وقت نرى فيه الكثير من التربويين وللاسف يقفون بعيدا عن مثل هذه المواضيع الشائكة ...والأدهى من ذلك عندما يحاولون بشتى الوسائل إظهار مجتمعنا على أنه مجتمع ملائكي....طاهر ...وكأنه قادم من كوكب آخر...إنها ثقافة النعام...تلك الثقافة السلبية التي تتعامى عن الواقع المرير فنراها تدفن رأسها في وحل الاوهام كي تظل بعيدة عن الأورام المزمنة التي يعاني منها مجتمعنا منذ عقود..!!!!
  • #10
    1430-12-29 11:57 مساءً عويضة الشمراني :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    العنوان الشذوذ الجنسي في مدارسنا استنادا لما حصل من تعليقات حول الصورة ولكني لا أرى أن نصورها بأنها شذوذا تعاني منه مدارسنا فالنظر إلى الأمرد بشهوه عانى منه السلف والخلف قال بعض التابعين : ما أنا بأخوف من السبع الضاري على الشاب الناسك من غلام أمرد يجلس إليه.
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية : التلذذ بمس الأمرد ومصافحته ونحو ذلك حرام بإجماع المسلمين .
    فالواجب علينا تحذير طلابنا من النظر إلى الأمرد وتذكيرهم بقوله تعالى:
    قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ
    قال تعالى :\" إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولـئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْؤُولاً\"
    قال تعالى : يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ }
    قال تعالى : \"مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ \"
    قال تعالى : \"وَأَمَّا مَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ وَنَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوَى* فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوَى\"
    قال تعالى : \"وَلاَ تَقْرَبُواْ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ \"
    وكذلك عدم عرض صور المرد في مدارسنا اقتداءا بالسلف حيث كانوا لايجالسون المرد ويحذرون من مجالستهم قال بعض التابعين : (( ما أنا على الشاب الناسك من سبعٍ يجلس إليه، بأخوف مني عليه من حدث يجلس إليه )) . بمعنى أنه يخاف على الشاب العابد الأمرد أكثر من خوفه عليه من الأسد والسبع . قال سفيان الثوري - رحمه الله -: (( إن مع المرأة شيطاناً، ومع الحدث شيطانين )) . قال ابن تيمية - رحمه الله -: (( كان مالك بن أنس : يمنع دخول المرد مجلسه للسماع.
    وكل هذا بسبب خوفهم من الفتنة مع علمهم وإيمانهم وتقواهم . فكيف بنا نحن ضعاف الإيمان نسأل الله سبحانه وتعالى أن يوفقنا لما يحبه ويرضاه . آمين
  • #11
    1430-12-30 12:29 صباحًا فواز :
    أخي الغالي الأستاذ حامد القرشي . تشرفت بالعمل مع الكثير وتبقى أنت علامة فارقة وسطهم جميعا بالتزامك وحرصك وحسك التربوي المرهف , ويكفيني فخراً بك أن كل مدرسة تتركها يعض الجميع معلمين وإدارة وأولياء أمور أصابع الندم على فراقك إياهم. فلاحرمنا الله أمثالك .

    ولأخي الحبيب وزميلي في مكتب الوسط الأستاذ عويضة أقول ما تفضلت به هو أحد الجوانب الشرعية التي نحتاج إلى إبرازها في بوتقة العمل الموحد ضد هذا الانحراف الخلقي , ولكن أخي الحبيب خطاب الشيخ ابن تيمية كان للرجال البالغين يحذرهم فيه من مجالسة الغلمان والمرد وهذا لاغبار عليه فالبعد عن مواطن الشبهات أمر محمود مرغوب إلا من استلزم عمله ذلك كالمعلمين في المدارس , ولكن أخي الكريم أنا أتحدث عن ما يقع بين الغلمان أنفسهم وطلابنا في هذه المرحلة جميعهم مرد إلا قليلا منهم. أفانأمرهم جميعا بغض البصر عن أنفسهم وعدم النظر إلى بعضهم البعض؟ وهل نأمر معلمينا بعدم النظر إلى طلاب الفصل أثناء الشرح؟ أخي نحن يجب أن نعكس المعادلة فنحن بذلك نساوي بين الضحية والجاني. بل إننا نهضم حقوق الضحية من أجل الجاني. يجب أن نقف موقفاً واضحاً لا ريب فيه نجرم فيه الجاني ونحمي المظلوم ، وندعوا فيه إلى مكارم الأخلاق.
  • #12
    1430-12-30 10:31 مساءً محمد اليماني :
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ,,,,,,
    أخي واستاذي الحبيب فواز نعم لابد من التثقيف ووعي الطلاب وتعليمهم بالقدر الذي يستطيع الطالب أن يتجنب هذا الشذوذ والبذات في المرحلة المتوسطة .
    ومن خلال تدريسي في هذه المرحلة فقد وجدت العجب من بعض الطلاب وبدون آدنى حياء وامام الملاء يتحرشون بالطالب الوسيم والضعيف منهم إن لم يتدارك نفسه فقد يذهب ,,,,, ولا حول ولا قوة إلا بالله وفي مرة وقفت لبعض الطلاب وحاولت أن أصلح والنتيجة أنني أتهمت بالقذف ولولا ستر الله لجلت ,والنهاية كانت لبعض الطلاب مألمة جدًا جدددددددا , للأسف حتى لو أرت أن تحمي الطالب من الوقوع لوجدت من يمنعك حتى ترى بأمي عينيك الفاحشة ثم تشهد عليها أربعة شهداء .
    وأرى أن على ولي الأمر أن يحذر أولاده ويبين لهم بطريقة مهذبة كي يحمي الولد نفسه من أن يقع فريسة سهلة .
    وشكرا لك بروفسور فواز ,,,,,,,, *
  • #13
    1431-01-01 04:48 صباحًا ليلى الوجيه :
    قال الله تعالى( ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون).
    أخي فواز كنت أفكر في هذا الموضوع منذ يومين أو ثلاث ولكن ليس لديا الجرأه , والحمدلله أنك تطرقت في هذا الموضوع .
    لابد من تثقيف ووعي الطلاب من التحرش بينهم ولكن المصيبة الكبرى إذا كان المعلم هو الذي يتحرش بالطلاب وقد حدث مؤخراً بكل أسف في مدرسة من مدارس البنين بمكة وجاري فيه التحقيق أريد منك يأخي أن تتطرق في هذا الموضوع .
    وما موقف إدارة التعليم من هذا المعلم؟
    وأخيراً جزاك الله خيراً وجعلك الله من المفلحون .
  • #14
    1431-01-01 03:53 مساءً فواز :
    الأخ الكريم محمد والأخت الفاضلة ليلى شهادتيكما تثبت أن هنالك فعلاً مشكلة في المدراس تحتاج إلى إعادة نظر في توجهاتنا التربوية نحوها. المشكلة أعزائي أن ارثنا الثقافي الذي يرفض مثل هذه الممارسات بشدة انعكس حتى على تعاملنا معها فأضحت في نظرنا مشكلة يجب أن نتعامل معها من تحت الغطاء. فهي قضية تسبب الحرج حتى لمن يتصدى لها. فكل قضية تظهر في المدرسة بين الطلاب يتم التعامل معها بحساسية فائقة ويتم دفنها بسرعة عالية ودون متابعة لأثارها أو الاستفادة منها في تجنب مثيلاتها في المستقبل.

    أما بالنسبة لما ذكرته الأخت ليلى بخصوص قضية المعلم فأكاد أجزم أن جذور المشكلة ، إن صحت ،مع هذا المعلم نفسية وتعود إلى صباه حيث لم يجد من يردعه أو ينصحه حتى تفاقمت معه الحالة .وهذا ما قصدته من ضرورة العمل على محاربة هذه الظاهرة كي لا نجد أمثال هذا المعلم مستقبلاً بين طلابنا، ولكن في مثل هذه الحالة حسب علمي فإدارة التعليم تكف يد المعلم عن التدريس حتى تنتهي التحقيقات إما بثبوت براءته أو ادانته وفي كلا الحالتين يتم الرفع للوزارة لاتخاذ القرار الملائم بحقه.
  • #15
    1431-01-11 08:07 صباحًا خالد صابر خان :
    مشكلة الشذوذ الجنسي ليست جديدة وهي موجودة منذ القدم ولكنها قد تزداد و تستفحل في مجتمعات وتقل في مجتمعات أخرى ولكن يبقى السؤال مطروحا ...ما أسباب إنتشاره في المجتمعات المحافظة ؟
    من وجهة نظري الشخصية الأسرة تلعب دورا كبيرا في تنشئة الطفل منذ نعومة أظفاره على التحلي بالقيم والمبادئ الإسلامية فإذا كان رب الأسرة حريصا على زرع الفضائل في إبنه وكان هذا الأب قدوة صالحة لأبنائه لأنعكس ذلك في سلوكياته ولظهر ذلك جليا في تصرفاته الأمر الذي يؤدي الى نبذ كل سلوك منحرف ....أما إذا كان رب البيت في واد وأبنائه في واد أخر لا يدري عنهم ضاع الأولاد ...فإذا كان رب البيت بالدف ضارب فشييمة أهل البيت الرقص ...
    لأن الأسرة هي النواة الأولى وهي المنبع الذي يستقي ويشرب منه الطفل مبادئه الأولى في حياته ....
    أعتقد أنه ليس هناك حرجا البتة من أن يبين المعلم لطلابه مخاطر الشذوذ الجنسي وعقوبة فاعله في الدنيا والأخرة وأن هذا السلوك مخالف للفطرة وحتى الحيوانات لا تمارسه ....لأن المعلم رجل تربوي في المقام الأول قبل أن يكون معلما ....
    ولك مني أجمل تحية
  • #16
    1431-01-11 10:42 صباحًا إدارة منهل الثقافة التربوية :
    توضيح :
    عقب نشر منهل الثقافة التربوية هذا المقال .. وانتهاء الفترة المحددة للسماح بالتعليقات أسوة ببقية الإدراجات .. يود توضيح التالي :
    1 ـ المقال عبارة عن وجهة نظر شخصية قابلة للنقاش العلمي .
    2 ـ يُدرك منهل الثقافة التربوية مجهودات وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية تجاه الخدمات الإرشادية المميزة المقدمة لأبنائنا الطلاب .
    3 ـ يُدلّل منهل الثقافة التربوية على ما ورد في الفقرة (2) بالجهود التي تبذلها الإدارة العامة للتربية والتعليم (بنين) بمنطقة مكة المكرمة في مجال التوجيه والإرشاد الطلابي بإشراف سعادة المدير العام للتربية والتعليم بمنطقة مكة المكرمة الأستاذ / بكر بن إبراهيم بصفر، وسعادة مساعديه (الدكتور / محمد بن حسن الشمراني ــ الأستاذ / عبدالله بن عبدالمعطي النفيعي) ، ومتابعة سعادة مدير إدارة التوجيه والإرشاد الطلابي الأستاذ / إبراهيم الثبيتي .
    4 ـ ويختم منهل الثقافة التربوية توضيحه بالإشادة بدور المشرفين التربويين ومديري المدارس ووكلائها وكل منسوبي المدرسة في تفعيل تطبيق برامج التوجيه والإرشاد الطلابي في المملكة العربية السعودية .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:48 صباحًا الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.