• ×

09:37 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ من الأمور الملاحظة ضعف رغبة الطلاب في الذهاب إلى المدرسة، ومن ذهب منهم فإنه ينتظر بفارغ الصبر نهاية اليوم الدراسي، ومن الأسئلة التي تصم أذنك وتدل على عدم الرغبة في المدرسة، حيث يبحث الطالب عن أدنى سبب ليغيب عن الدراسة، متى الأجازة ؟ لا سيما إذا نزلت بالأمة نازلة، كمرض، أو كثرة زحام، أو مناسبة عامة، أو غيرها من الأسباب.

■ ولكن السؤال الذي يطرح نفسه ما هي الأسباب التي جعلت الطلاب يزهدون في الدراسة والمدرسة ؟
أقول لعل من الأسباب، وإن كانت تختلف هذه الأساب من مكان إلى آخر قلة وكثرة ما يلي :
● عدم جاهزية المباني المدرسية، فبعض المباني لا تعتبر مكاناً مناسباً صالحاً للعملية التعليمية والتربوية، فتجد المبنى المدرسي صغير الحجم ضيق الفصول، ضعيف التهوية، شديد الحرارة أو البرودة .. الخ.
● كثرة أعداد الطلاب في الفصول مما يجعلها غير مناسبة للدراسة.
● عدم مراعاة الفروق الفردية في التعليم، فتجد المعلم يتعامل بطريقة واحدة، تمل الطالب الجيد ولا يفهمها الطالب الضغيف أو يفهمها الضعيف ويملها الطالب الجيد.
● عدم توفر الوسائل التعليمية الحديثة التي تشوق الطالب لتلقي المعلومات.
● عدم التنويع في طرائق التدريس، مما يجعل العملية التعليمية مملة.
● منع الطلاب من الحركة، بحجة عدم إثارة الضوضاء في المدرسة.
● عدم إشغال حصة الفراغ بشكل مناسب، حيث يجعل المعلم على الطلاب عريفاً يمنعهم من الكلام والحركة.
● ضعف تحفيز الطلاب وتشجيعهم على طلب العلم، بل نجد في كثير من الأحيان الإيذا ء النفسي أو الجسدي.
● عدم مناسبة الوقت للدراسة، ويتمثل ذلك في تحويل المدارس إلى مسائية بسبب عدم توفر المباني المدرسية.

 7  0  9784
التعليقات ( 7 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1430-12-01 12:27 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    أخي الكريم الأستاذ / معيض
    قائمة عملية قيّمة عن أسباب عزوف الطلاب عن الدراسة ..
    ولعل للقارئ الكريم إضافة أو تعليق .. ( وهو مانأمله ) ..
    كما سيتولى منهل الثقافة التربوية طرح التساؤل التالي شفهياً على عدد من ذوي العلاقة :
    * ما أبرز سبب لعزوف الطلاب عن المدرسة ؟
    جل التقدير لشخصكم الكريم .
  • #2
    1430-12-01 01:30 مساءً محمد بن ظافر :
    أخي الحبيب معيض القرني - وفقك الله وسدد خطاك -
    بارك الله في علمك وبورك عملك
    وكم بودي أن تتطرق بشئ يسير عن طرائق التدريس ، وأهمية منح المعلم الثقة في إيجاد منطلق تربوي سامي يتحقق من خلاله الوصول إلى الأهداف المقننة لعملية تعليمية وتربوية ، دون تدخل في أبجديات ذلك المنطلق من أي جهة كانت ، وإنما يكون القياس هو المحك الرئيس لتحقيق الهدف دون الشروع في الأبجديات من خلال عملية التقييم 0
    أفخر بك دوماً 0
  • #3
    1430-12-01 01:33 مساءً إدارة منهل الثقافة التربوية :
    * ما أبرز سبب لعزوف الطلاب عن المدرسة ؟
    01 ـ د. خالد الردادي ( مشرف تربوي ) : ضعف جاهزية المباني المدرسية .
    02 ـ سعيد النعمي ( مشرف تربوي ) : ارتفاع نصاب المعلم من الحصص الدراسية مما لا يُتيح له خدمة الطلاب .
    03 ـ عابد السهلي ( مشرف تربوي ) : ضعف ملائمة المناهج الدراسية لواقع الطلاب .
    04 ـ هشام خياط ( مشرف تربوي ) : قلة توفر احتياجات الطلاب .
    05 ـ عبدالله الزهراني ( مشرف تربوي ) : الروتين في تنفيذ اليوم الدراسي .
    06 ـ فهد الزهراني ( مشرف تربوي ) : قلة وسائل الترويح والترفيه .
    07 ـ خالد الغامدي ( مشرف تربوي ) : ضعف فعاليات النشاط اللاصفي .
    08 ـ عويضة الشمراني ( مشرف تربوي ) : ضعف فاعلية طرائق التدريس المتبعة .
    09 ـ وليد الجابري ( مشرف تربوي ) : ضعف فعاليات النشاط اللاصفي .
    10 ـ عون آل جوزان ( مشرف تربوي ) : ازدحام الطلاب في القاعات الدراسية .
    11 ـ عدنان اللحياني ( مشرف تربوي ) : قلة وسائل الترويح والترفيه .
    12 ـ أحمد المسملي ( مشرف تربوي ) : ضعف جودة البيئة الصفية .
    13 ـ خالد العماري ( مدير مدرسة ) : ضعف فاعلية أسلوب إدارة المعلم للصف الدراسي .
    14 ـ بريك العصيمي ( وكيل مدرسة ) : ضعف آلية المعلم في جذب الطلاب ؛ عدم تلمس مشاعرهم المتعلقة بالمرحلة العمرية .
    15 ـ عبدالله القارحي ( ولي أمر طالب ) : ضعف قدرة المعلم في التعامل مع الطلاب .
  • #4
    1430-12-01 02:08 مساءً حسني مسعود :
    مع تطور الحياة وزيادة الضغوط الاجتماعي والنفسية ، على أولياء الامر ، تظهر بشدة الحاجة إلى الاخصائيين الاجتماعيين المدربين والمؤهلين لتفهم الحالات النفسية وواقع التلاميذ المعيشي ، للإلمام بمدى تأثيره على رغبة التلاميذ في الدراسة وحبهم للمدرسة وللمدرسين ، حتى التلاميذ المتفوقين في التحصيل مطلوب دعمهم من الاخصائيين الاجتماعيين للمحافظة على تفوقهم والمحافظة على استمرار هذا التفوق ، وأن يكون عدد الاخصائيين مناسبا لأعداد التلامي1 وهذه تحددها الدراسات، حيث لا يكفي أخصائي إجتماعي واحد بالمدرسة الواحدة ، هذا من وجهة نظري المتواضعة (( يمكننا تلخيص ذلك فيما يلي (( ضرورة وجود أخصائيين إجتماعيين مؤهلين ومدربين للتواصل اليومي مع التلاميذ بشتى قدراتهم ))
  • #5
    1430-12-01 09:02 مساءً يوسف نورالزبير :
    أخي المعلم...
    لعل قول الله تعالى:
    (ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك)...

    فيه إشارة لك إلى كيفية جذب طلابك إلى درسك.
  • #6
    1430-12-02 03:38 مساءً أحمد الخالدي :
    أضف إلى زملائي أن كل ما سبق صحيح وليكن في رأي الشخصي أن المعلم هو في قائمة من يستطيعون تهيئة البيئة المناسبة وتوفير الجو الدراسي المفعم بالحيوية والنشاط ، يستطيع المعلم أن يزيد من عنصر التشويق في مادته من خلال عدة طرق منها على سبيل المثال : الحافز المادي والمعنوي ، تنوع طريقة التدريس ، الحوار الهادئ والمرن ، الألفة والمحبة ، مساعدة الطالب . الكلمة الطيبة التي تشرح الصدور دواء لكل الهموم .
  • #7
    1430-12-02 08:50 مساءً د. عبدالعزيز الثقفي :
    أخي الكريم معيض القرني ... أسعد الله أوقاتك وجميع المشاركين والزوار والقائمين على الموقع ...
    موضوعك ذكرني لقاء مع وزير التربية والتعليم الأسبق الدكتور محمد الرشيد قال في معرض حديثه عن المدرسة: إن أبناءه كانوا يستيقظون يوم الإجازة ظنا منهم أنه يوم دراسي لحرصهم على حضور المدرسة، وحينها تعجبت كثيرا من قوله لأنني شاهدت معلمين يسارعون إلى الخروج من المدرسة قبل الطلاب بل يزاحمونهم في بوابة المدرسة، لكنني عشت تجربة مع ابني مشابهة لتجرية معالي الوزير، فعندما كنت خارج المملكة كان ابني حريصا بشغف على الذهاب إلى المدرسة والبقاء بها إلى ما بعد نهاية اليوم الدراسي، ولن أكون مبالغا إذا قلت إنه كان يتمنى أن أيام الأسبوع كلها دراسة، عندها بطل عجبي لأنني عرفت سبب حرص أبناء الوزير على الذهاب للمدرسة يوم الإجازة، فالأسباب التي ذكرتها أخي الكريم معيض في مقالك كلها أسباب مقنعة لحال الطلاب في مدارسنا، ولأن المقام لا يحتمل موضوعا آخر فسوف أورد بعضا من تجاربي في موضوع منفرد في هذا الشأن.
    لك خالص ودي

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:37 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.