• ×

01:44 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ التقويم الهجري القمري أو الإسلامي.
■ قال الله تعالى في سورة التوبة :
(إن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق السماوات والأرض منها أربعة حرم ذلك الدين القيم فلا تظلموا فيهن أنفسكم وقاتلوا المشركين كافة كما يقاتلونكم كافة واعلموا أن الله مع المتقين) (36).

■ المحرم .
المحرم أول شهور السنة وفق التَّقويم الهجري، وقد سُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم. سمي هذا الشهر محرمًا لأن العرب كانت تحرم فيه الحرب والإغارة، وقيل إنهم أطلقوا عليه هذا الاسم لأنهم تقاتلوا فيه فوقعت بينهم مقتلة عظيمة، فحرَّموا فيه القتال، وسَمّوه محرمًا، وهو من الأشهر الحرم التي ذكرت في القرآن وهي : (المحرم ورجب وذو القعدة وذو الحجة) وفي هذه الأشهر، كانت تُقام الأسواق للتجارة، والشِّعر، وتبادل المنافع في كل من عكاظ والمربد وذي المجاز والمجنة، وكان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه فيه، فلا يهيجه تعظيمًا لحرمة هذا الشهر، وكانت العرب تنسؤه (تؤخره) فتحرمه عامًا وتستحلّه عامًا.

■ صَفَر.
صَفَر الشهر الثاني وفق التقويم الهجري، وقد سُمِّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرَّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم. وفي تسميته بهذا الاسم عدة آراء، منها ما يقول إنه اكتسب هذا الاسم لأن العرب كانوا يغيرون فيه على بلاد يُقال لها الصَّفَرِيَّة، بينما يقول آخرون : إن الاسم مأخوذ من اسم أسواق كانت في جنوبي الجزيرة العربية ببلاد اليمن تُسمى الصَّفَرِيَّة، كان العرب يرتحلون إليها ويبتاعون منها.
ويُقال إنه سُمي صفرًا لأنه يعقب شهر الله المحرم ـ وهو من الأشهر الحرم ـ وكانت البلاد تخلو من أهلها لخروجهم إلى الحرب، وفي اللغة صَفِرَ الإناءُ أي خلا، ومنه صِفْر اليدين، أي خالي اليدين، لا يملك شيئًا وقال بعضهم إنما سُمي صفر صفرًا لإصفار مكة من أهلها إذا سافروا عقب الأشهر الحرم فأخلوا مكة وارتحلوا إلى مضارب قبائلهم.
ويقول رؤبة إنهم أطلقوا عليه هذا الاسم لأنهم كانوا يغزون فيه القبائل، فيتركون من أغاروا عليهم صِفْرًا من المتاع، وذلك لأن صفرًا يلي المحرم، وكان العرب يقولون : أعوذ بالله من صفر الإناء وقرع الفناء، ويعنون بذلك هلاك المواشي وخلوّ ربوعهم منها، وكان من عادة العرب قبل الإسلام، تأجيل حرمة المحرّم إلى صفر، ويسمى هذا التأجيل النّسيء، وكانوا يطلقون على الليلة التي بينه وبين آخر المحرم ـ إذا كانوا لا يدرون أهي من هذا أم ذاك ـ اسم الفلتة، وكانوا إذا جمعوا المحرم مع صفر قالوا : الصّفران.

■ ربيع الأول.
ربيع الأول الشهر الثالث من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وقد سُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجدّ الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم، وقد جاء في تسميته بهذا الاسم عدة روايات؛ منها أن العرب كانوا يخصّبون فيه ما أصابوه من أسلاب في صفر؛ حيث إن صفرًا كان أول شهور الإغارة على القبائل عقب المحرم - الشهر الحرام.
وقيل : بل سُمِّي كذلك لارتِباع الناس والدواب فيه وفي الشهر الذي يليه (ربيع الآخر)، لأن هذين الشهريْن كانا يأتيان في الفصل المسمَّى خريفًا وتسميه العرب ربيعا، وتسمي الربيع صيفًا والصيف قيظًا، وهناك رأي يقول : إن العرب كانت تقسم الشتاء قسمين، أطلقوا عليهما الربيعيْن : الأول منهما ربيع الماء والأمطار، والثاني ربيع النبات؛ لأن فيه ينتهي النبات منتهاه، بل إن الشتاء كله ربيع عند العرب من أجل الندّى.

■ ربيع الآخر.
ربيع الآخر الشهر الرابع من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وقد سُمِّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم وقد جاء في تسمية هذا الشهر والشهر الذي يسبقه بالربيعين روايات كثيرة، من ذلك أن العرب كانوا يشرعون في استثمار كل ما استولوا عليه من أسلاب في صفر، والعرب تقول : ربيع رابع؛ أي : مُخْصِب، وقيل بل سمي كذلك لارتباع الناس والدواب في هذا الشهر والشهر السابق له؛ لأن هذين الشهرين كانا يحلان في فصل الخريف الذي تسميه العرب ربيعًا، وتسمي الربيع صيفًا، والصيف قيظًا.
والربيع عند العرب ربيعان : ربيع الشهور وربيع الأزمنة؛ فربيع الشهور : شهرا ربيع الأول وربيع الآخر، أما ربيع الأزمنة فربيعان : الربيع الأول؛ وهو الفصل الذي تأتي فيه الكمأة (الفقع) والنَّور، ويسميه العرب ربيع الكلأ، والثاني الفصل الذي تُدْرَك فيه الثمار، ومنهم من يسميه الربيع الثاني ومنهم من يقول بل هو الربيع الأول كسابقه، وكان أبو الغوث يقول : العرب تجعل السنة ستة أزمنة : شهران منها الربيع الأول، وشهران صيف، وشهران قيظ، وشهران الربيع الثاني، وشهران خريف، وشهران شتاء.
وسمي شهرا ربيع الأول والآخر بذلك لأنهما حلا وقت تسميتهما في زمن الربيع فلزمتهما التسمية، والعرب تذكر الشهور كلها مجردة إلا شهري ربيع وشهر رمضان، فيقولون : أقبل شعبان وأقبل شهر رمضان قال تعالى : ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (البقرة : 185) وفي الشهرين اللذين يليا صفر يقولون شهري ربيع.

■ جُمادى الأولى.
جُمادى الأولى الشهر الخامس من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وكان العرب إذا قالوا : جُمادَى خمسة، فإنهم يعنون به جُمادَى الأولى، وهي تمام خمسة أشهر من أول السنة بعد المحرم وصفر والربيعين.
أسماؤه : كان العرب يُسمون الشهور الحالية بأسماء غير التي نطلقها عليها حاليًا، فمن ذلك أنهم سمّوا ذا القعدة (حَرْف) و(هْوَاع) و(رُنَة)، وكانوا يطلقون على شهر رمضان (زاهِر)، و(ناطِل) و (نافِق) أما جمادى الأولى فقد أطلقوا عليه اسم (سماح) و(الحنين)، و(رُنّا) وهو غير (رُنَة) الذي هو ذو القعدة.

■ جُمادَى الآخِرَة.
جُمادَى الآخِرَة الشهر السادس من شهور السنة وفق التقويم الهجري، والشهور العربية كلها مذكرة إلا جُمادَى الأولى وجمادى الآخرة فإنهما مؤنثتان، ويخطئ من يسميه جمادى الثاني أو جمادى الثانية فلم يَرِدْ عن العرب قبل الإسلام أو بعده إلا جمادَى الآخرة، وقد سُمّي الجماديان بهذا الاسم في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم، وذلك نحو عام 412م وتذكر الروايات أن السبب في تسمية هذا الشهر بهذا الاسم أنه اتَّفق عند تسميته ـ هو وجمادى الأولى ـ أن الماء كان يتجمد فيهما من شِدَّة الصِّر؛ أي : البرد.

■ رجب.
رجب الشهر السابع من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وقد سمي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم، وسُمي بهذا الاسم لتعظيم العرب له في الجاهلية وامتناعهم عن القتال فيه وتهيُّبهم منه لأنه من الأشهر الحرم في الجاهلية والإسلام، فهو من الأشهر الأربعة التي ذكرت في القرآن ﴿مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ﴾ (التوبة : 36) وهذه الأشهر لم يكن يستحلها إلا حيّان من العرب هما خثعم وطيء وكان رجب وبقية الأشهر الحرم مناسبة تقام فيها الأسواق للتجارة، والشعر، وتبادل المنافع في كل من عكاظ والمِربد وذي المجاز، والمجنة، وكان الرجل يلقى قاتل أبيه أو أخيه فيها فلا يهيجه تعظيمًا للشهر الحرام، وكانت العرب تنسأه (تؤخره) إلى الشهر الذي يليه، لذا كانوا يطلقون عليهما (الرّجبان) كما أطلقوا على المحرم وصفر (الصفران).

■ شَعبان.
شَعبان الشهر الثامن من شهور السنة وفق التقويم الهجري، عُرف بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم، وقيل إنه سمي بهذا الاسم لتشعب القبائل فيه بحثًا عن الكلأ والمرعى بعد قعودهم عن القتال في رجب، الشهر الحرام، وقيل بل لتفرقهم وتشعبهم في طلب المياه، ويعزو بعضهم تسميته إلى تشعب الأغصان في الوقت الذي سمي فيه تمامًا كما سمي شهرا جمادى لأن الماء كان يجمد فيهما زمن تسميتهما، وقال اللُّغويُّ أحمد بن يحيي، ثعلب : قال بعضهم : إنما سمي شعبانُ شعبانَ لأنه شَعَبَ، أي ظهر من بين شهري رمضان ورجب، ولما كانت العرب تنسأ (تؤجل) الأشهر الحُرُم فقد كانت تُدخِل رجب في شعبان ويطلقون عليهما الرجبان كما أطلقوا على المحرم وصفر الصفران.

■ رمضان.
رمضان الشهر التاسع من شهور السنة وفق التقويم الهجري، سمي بهذا الاسم عام 412م على وجه التقريب وذلك في عهد كلاب بن مرة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم واشتق اسمه من الرمض، وهو حر الحجارة من شدة حر الشمس، ذلك أنهم لما نقلوا أسماء الشهور عن اللغة القديمة سموها بالأزمنة التي هي فيها، فوافق رمضان أيام (رمض) الحر وشدته فسمي به، ووافق جمادى الأولى وجمادى الآخرة أيام تجمد الماء في الشتاء فسميا به، وهكذا كل شهور السنة الهجرية، ويقول بعض العلماء : إن شهر رمضان مأخوذ من رمض الصائم يرمض إذا حرّ جوفه من شدة العطش، ويقال هذا شهر رمضان، وهما شهرا ربيع الأول وربيع الآخر، ولا تذكر كلمة شهر مع سائر أسماء الشهور العربية، قال تعالى : ﴿شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ﴾ (البقرة : 185).

■ شَوّال.
شَوّال عاشر شهور السنة وفق التقويم الهجري الذي تستخدمه بعض البلدان الإسلامية، وهو الشهر الذي يلي شهر رمضان، وأول أشهر الحج التي تبدأ من أول يوم فيه وتنتهي بنهاية اليوم العاشر من ذي الحجة، سُمِّي بهذا الاسم في عهد كلاب بن مُرة الجد الخامس للرسول محمد صلى الله عليه وسلم، وذلك في عام 412م على وجه التقريب وقيل في سبب تسميته بهذا الاسم : إنه يتم فيه تشويل لبن الإبل، وهو توليه وإدباره في وقت اشتداد الحر وقيل بل سُمّي كذلك في موسم كانت الإبل تشول بأذنابها أي ترفعها، فالناقة الشائل هي اللاقح التي ترفع ذنبها للفحل فيكون ذلك علامة على طلبها اللقاح في ذاك الوقت من السنة، لذلك كانت العرب في الجاهلية تكره فيه الزواج لما فيه من معنى الإشالة والرفع، وتقول أيضًا إن المنكوحة تَمتنع من ناكِحها كما تمتنع الناقة إذا لقحت وشالت بذنبها، فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك، وقالت عائشة رضي الله عنها : تزوجني رسول الله صلى الله عليه وسلم في شَوّال وبَنى (دخل عليَّ) في شوّال، فأيُّ نسائه كان أحظى عنده مني ؟! وهناك رأي أخير يعزو الاسم إلى أنهم قالوا فيه شَوَّلوا، أي ارتحلو لأنهم كانوا يهربون فيه من الغارات، إذ تكثر فيه الغارات تعويضًا عما بعده من الأشهر الحرم الثلاثة (ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم) فيلجأون إلى أمكنة يتحصّنون فيها.

■ ذو القَعْدَة.
ذو القَعْدَة اسم الشهر الذي يلي شوالاً ويسبق ذا الحجة، وهو الشهر الحادي عشر من شهور السنة وفق التقويم الهجري، وقد سمي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرَّة الجد الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم وذو القَعْدَة بفتح القاف وهو المشهور، وفي لغة قليلة تشيع لدى العامة بالكَسْر وسمي بذلك لأن العرب كانت تلزم فيه منازلها، وتقعد فيه عن القتال استعدادًا للحج في ذي الحجَّة، وقيل بل سمي بذلك لقعودهم في رحالهم عن الغزو وعن السفر لابتياع طعامهم وطلب الكلأ.
وهذا الشهر أول الأشهر الحُرم الأربعة؛ ثلاثة سَرْد (متتابعة) وهي ذو القَعدة وذو الحجَّة والمحرم، وواحد فَرْد وهو رجب، وهي الأشهر التي ذكرها الله سبحانه وتعالى في قوله : ﴿إِنَّ عِدَّةَ الشُّهُورِ عِنْدَ اللَّهِ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا فِي كِتَابِ اللَّهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ مِنْهَا أَرْبَعَةٌ حُرُمٌ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ ۚ فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنْفُسَكُمْ ۚ وَقَاتِلُوا الْمُشْرِكِينَ كَافَّةً كَمَا يُقَاتِلُونَكُمْ كَافَّةً ۚ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ﴾ (التوبة : 36) وكانت كل القبائل تَتَقَيَّد بحرمة هذه الأشهر فلا يغيرون فيها على بعضهم بعضًا سوى حيَّيْن هما خَثْعم وطَيِّء.
وكان ذو القَعْدَة شأنه كسائر الأشهر الحرم مناسبةً تُقام فيها الأسواق للتجارة، والشِّعر، وتبادل المنافع في كل من عُكاظ والمِرْبَد وذي المجاز والمِجَنَّة، أما ذو القعدة فقد كان ينعقد فيه سوق عكاظ بمكة، وهناك روايتان تختلفان في وقت انعقاده؛ تقول الأولى إنه كان يعقد فيه من أوّله إلى العشرين منه، والرواية الأخرى تقول إنه كان يعقد من نصفه إلى آخره، ثم إذا رأوْا هلال ذي الحِجَّة انصرفوا إلى سوق ذي المجاز، وفي هذه الأسواق كان الرجل يلْقى قاتل أبيه أو أخيه فلا يهيجه تعظيمًا لحرمة الشهر.
وكان يكثر الخلاف على أول ليلة فيه؛ فقد كان يستحلها حتى أولئك الملتزمون بحرمة الشهر، وكانوا يسمون الليلة التي لا يدرون أهي من شوّال أم من ذي القَعْدَة الفَلْتَة، وكان الموتورون يسارعون إلى الأخذ بثأرهم خوفًا من أن يتوانوا فيه فإذا كان الغد دخل الشهر الحرام ففاتهم ذلك، ويقال بل كان للعرب في الجاهلية ساعة يقال لها الفَلْتة؛ وهي آخر ساعة من آخر يوم في شوال يغيرون فيها وإن كان هلال ذي القَعْدَة قد طلع؛ لأن تلك الساعة تُعدّ من شوال ما لم تغب الشمس، ولربّما رأي قوم الهلال، ولم يبصره آخرون، فيُغير هؤلاء على أولئك ـ على حين غِرَّة ـ وسُمِّيت فَلْتة لأنها كالشيء المُنْفَلت بعد وثاق.

■ ذو الحِجَّة.
ذو الحِجَّة أحد الشهور الهجرية، وينطق بعضهم اسم هذا الشهر (ذو الحَجَّة) بفتح الحاء، وهو الشهر الثاني عشر من شهور السنة وفق التقويم الهجري، سُمّي بهذا الاسم نحو عام 412م في عهد كلاب بن مُرّة الجدّ الخامس للرسول صلى الله عليه وسلم وقد سُمّي بهذا الاسم لأنه شهر الحج، والحج في الأصل هو القَصْد، ثم ساد استعماله في القصد إلى مكة لأداء النسك والحج إلى بيت الله والقيام بالأعمال المشروعة فرضًا وسُنَّة، وهذا الشهر آخر الأشهر المعلومات التي قال فيها الله سبحانه وتعالى : ﴿الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ ۚ فَمَنْ فَرَضَ فِيهِنَّ الْحَجَّ فَلَا رَفَثَ وَلَا فُسُوقَ وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ ۗ وَمَا تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللَّهُ ۗ وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَىٰ ۚ وَاتَّقُونِ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ﴾ (البقرة : 197)، وتبدأ هذه الأشهر بأول يوم من شوال، وتنتهي مع نهاية العاشر من ذي الحِجَّة.

 0  0  10855
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:44 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.