• ×

07:05 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ السؤال : تعدد مهام المشرف التربوي من الأمور التي تضعف فاعليته، فهل من سبيل لحصر هذه المهام في الجانب الفني التربوي ؟ ويترك الجانب الإداري للمشرفين الإداريين.

■ د. محمد حسن الشمراني .
منذ زمن ليس بالقريب والجميع يأمل أن يفرغ المشرف التربوي لأعماله ومهامه الفنية، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه : لماذا تسند هذه المهام للمشرف التربوي ؟ أعتقد أن الإجابة بسيطة وهي : إذا قام كل شخص بأداء مهامه الموكلة إليه لما أسندت هذه المهام لغير أهلها.
نحن نعيش أزمة قيادة أو أزمة إخلاص أو أزمة عدم متابعة ومحاسبة للمقصر، وبالتالي أصبح جزء من أعمالنا هي ترقيع لما يحدثه البعض، وبالتالي إرباك للعمل والعاملين، وإخلال بالمهام الوظيفية.
واسمح لي أنت وكل من يقرأ هذه الأسطر أن أقول : أن الجميع ومنهم المشرفون سبب في إسناد مهام ليست من مهامهم للقيام بأدائها، وهذا السبب يكمن في أن معالجة الخطأ وتلافي القصور ومتابعة الأداء ومحاسبة المقصر كل هذا يلحظه الغالبية دون أن يحركوا ساكناً بحجة أن هذه مهام أناس آخرين أو بحجة الاحتفاظ بالعلاقات الإنسانية.
يا عزيزي الفاضل : العلاقات الإنسانية تُبنَى وتنمو على الإخلاص والنصح الصادق والمتابعة وتقويم الأداء وتصحيح المسار، فإن لم يُجدي ذلك فلا مكان للشخص في هذا الموقع، ولنؤمن بأن للناس قدرات قد لا تتحقق في موقع ما ولكنها تتحقق في موقع آخر.
وليكن حديث المصطفى عليه السلام : (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) هو المسار والطريق الذي من خلاله نؤدي أعمالنا، وبالله عليك كم شخص تصحبهم أو تشرف عليهم يعملون وفق هذا الحديث ؟ أتمنى أن يكونوا كثر.

 0  0  2325
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:05 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.