• ×

03:19 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ تعمل الإدارة المدرسية الواعية على دراسة المجتمع المحلي لتستطيع أن تقوم بدورها في حل مشكلاته؛ لتحسين ظروف الحياة المعيشية فيه، لذلك فهي تنظم المحاضرات لتوعية أفراد المجتمع، وتفتح أمامهم أبواب المكتبة المدرسية، وكذلك تمكن أفراده من الاستفادة من ملاعبها وقاعاتها للقيام بأنشطتهم النافعة. وبالمقابل فإن المجتمع يقدم المساعدات المعنوية والمادية التي تمكن المدرسة من القيام بدورها بصورة مقبولة.
وتبرز هذه العلاقة من خلال مجالس الآباء والمعلمين، حيث تقوم المدرسة بدعوة أولياء الأمور لزيارة المدرسة والتواصل مع هيئاتها، ومشاهدة ما تقوم به من أنشطة، والتباحث مع المعلمين والاختصاصي الاجتماعي من خلال تفاعل إيجابي، يعود بالنفع على الأبناء.
ويتكون مجلس الآباء والمعلمين عادةً من : مدير المدرسة، ورواد الصفوف، ونخبة من أولياء الأمور المستنيرين أو القادرين مالياً.

● ويهدف إلى :
1. التعاون مع البيت والمدرسة بهدف التعامل مع مشكلات الطلبة السلوكية والدراسية.
2. مساعدة أولياء الأمور في المدرسة في أداء رسالتها.
3. الاستفادة من خبرات أولياء الأمور في دعم خطط المدرسة مادياً ومعنوياً.
4. تحقيق نمو أفضل للتلميذ من مختلف النواحي الجسمية والعقلية والاجتماعية والعاطفية.

● ويمكن لمجلس الآباء والمعلمين كذلك أن يساعد الإدارة المدرسية من خلال قيامه بالأنشطة الآتية :
1. تعريف الآباء بالنظم القائمة بالمدرسة وأعمالها ونشاطاتها المختلفة.
2. توثيق عرى المودة والاحترام بين الآباء والمعلمين.
3. التعرف على دور المعلم ومكانته.
4. عقد ندوات تبحث فيها جوانب التعاون بين المدرسة والبيت، وسبل تحقيق ذلك.
5. إلقاء محاضرات للتوعية في مواضيع تربوية واجتماعية محددة.
6. تعريف الآباء بالنظم القائمة بالمدرسة، وبأعمالها ونشاطاتها المختلفة.
7. عرض أفلام علمية وثقافية مناسبة حيثما أمكن ذلك.
8. عرض تمثيليات هادفة.
9. إقامة المعارض الهادفة.
10. إعداد الدراسات والبحوث حول المشكلات التربوية وأساليب حلها، وكذلك حول النظريات والممارسات التربوية الجديدة.
11. الاستئناس بآراء أولياء الأمور، والاستماع إلى اقتراحاتهم التي لا تتعارض مع القوانين والأنظمة والتعليمات التربوية.

● ولكي ينجح اجتماع مجلس الآباء والمعلمين في تحقيق أهدافه، فإن على مدير المدرسة أن يأخذ بعين الاعتبار النقاط الآتية :
1. تشكيل لجنة لاستقبال الضيوف وإشعارهم بالتقدير ولاحترام.
2. إعداد جدول أعمال الاجتماع وتبليغ جميع المشاركين بمكانه وموعده قبل وقت كاف.
3. أن يشمل جدول الأعمال القضايا التي تشغل اهتمام الأعضاء، وتخدم رسالة المدرسة، إضافة للمستجدات التربوية.

● ومن أبرز القضايا التي يمكن أن يناقشها الاجتماع :
أ ـ قضايا الطلبة السلوكية والدراسية.
ب ـ مدى ملاءمة المناهج المقررة لأعمار الطلبة العقلية.
ج ـ مدى توظيف الاستراتيجيات الحديثة في التدريس.
د ـ مدى توظيف التقنيات الحديثة وغرف المصادر.
هـ ـ مدى توظيف أدوات التقويم الحديثة.
و ـ تنمية ذكاء الطلبة وتشجيع مواهبهم.
ز ـ تشعيب الصفوف.
ح ـ العمل في الصفوف المجمعة.
ط ـ خصائص نمو الأطفال وخصوصاً في فترة المراهقة.

● ومن العوامل التي تساعد على إنجاح مجلس الآباء والمعلمين أيضاً :
1 - أن يكون الزمان والمكان ملائمين لمعظم المشاركين.
2ـ أن تكون قيادة الاجتماع دورية، ويستحسن أن تسند للأعضاء المستنيرين.
3ـ ذكر إيجابيات التلميذ قبل الحديث عن سلبياته، وعدم المبالغة في ذكرالسلبيات.
4ـ تبرير الزيادات في الرسوم وفي النقل وغيرها من القضايا المالية.
5ـ مدى مشاركة أولياء الأمور بدعم المدرسة مادياً ومعنوياً.
6ـ كتابة محضر الاجتماع وإبراز التوصيات ومتابعتها.
كما يستطيع مدير المدرسة أن يستفيد من أولياء الأمور في التعليم والتثقيف؛ سواءً أكانت مشاركتهم من خلال المحاضرات، أو من خلال التدريس الصفي. وقد أجريت دراسة في الولايات المتحدة وغيرها من البلدان المتقدمة، حول كيفية الاستفادة من الأمهات والآباء في التعليم الصفي. وأظهرت هذه البرامج فعالية عالية جداً، إذ أنها لم تقف عند عملية التعليم فقط ؟ بل أوجدت تعاوناً كبيراً بين البيت والمدرسة.
وفي الاتحاد السوفيتي تقوم مجالس الآباء بدور كبير في توطيد العلاقة بين المدرسة والمجتمع، حيث توجد لجنة للآباء في كل فصل يشترك فيها مدرسو ذلك الفصل.

● وهذه اللجنة تقوم بتحقيق الأهداف الآتية :
1. مساعدة السلطات في تحقيق التعليم الإلزامي العام.
2. تقديم المساعدة للتلاميذ المحتاجين.
3. تقديم المساعدة والرعاية المستمرة للأطفال اليتامى أو الذين يعمل آباؤهم في القوات العسكرية.
4. التأكد من أن هناك إشرافا فعالاً على التلاميذ.
5. توجيه النشاط في أوقات فراغ التلاميذ.
6. التأكد من أن التلاميذ يلاحظون قواعد السلوك الموضوعة.
7. التأكد من استكمال المدرسة لكل ما يؤدي إلى سير العمل بالمدرسة سيراً سليماً.
8. نشر الأفكار التربوية بين التلاميذ.
فإذا استطاعت المدرسة أن تحقق ارتباطاً عضوياً بالمجتمع، وان توطد علاقتها بأولياء الأمور وبالمؤسسات المجتمعية الأخرى، فإنها بلا شك ستقوم برسالتها على وجه حسن.
وإن استطاع مدير المدرسة أن يأخذ جميع هذه القضايا بعين الاعتبار، فإن هؤلاء الفرقاء جميعهم سيكونون أعواناً مؤثرين يساعدونه في تنفيذ خططه الرامية للنهوض بمدرسته، من أجل الوصول بها إلى مرحلة التميز والإبداع.

 0  0  6368
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:19 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.