• ×

06:03 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ اليوم الوطني ـ الإمارات : 2 ديسمبر.
■ تأسّست دولة الإمارات العربية المتحدة في 2 ديسمبر عام 1971 عندما انتهت صلاحية معاهدة المملكة المتحدة وقرّر المشايخ المنفصلون تشكيل اتّحاد. وهكذا انطلقت دولة الإمارات لتكون في البداية عبارة عن اتحاد يضمّ ستّ إمارات - هي أبو ظبي ودبي وأم القيوين والشارقة والفجيرة وعجمان، ثمّ أُضيفت إليها إمارة رأس الخيمة بعد عام واحد من تأسيس الدولة (انضمت إمارة رأس الخيمة إلى الاتحاد في 10 فبراير سنة 1972).

■ 47 شهراً من العمل الدبلوماسي الدؤوب، قاده المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله. بحسب ما جاء في كتاب «زايد .. رجل بنى أمة» الصادر عن «الأرشيف الوطني» من تأليف غريم ويلسون، عام 2013 :
ففي عام 1966 تقدم 54 عضواً في البرلمان البريطاني بمشروع قرار من مجلس العموم جاء فيه أن كلفة الإبقاء على القواعد العسكرية في المنطقة الواقعة من شرق عدن، التي قدرت بـ317 مليون جنية إسترليني، تصرف شاذ وباهظ الثمن في زمن الركود الاقتصادي. وفي التاسع من يناير 1968 سربت صحيفة «ديلي إكسبريس» البريطانية خبراً مفاده أن القوات البريطانية التي تتخذ قواعد لها في الخليج وفي كل منطقة الشرق الأوسط ستعاد إلى وطنها، وبعد ذلك بأسبوع (يوم (الثلاثاء الأسود كما سُمي) أصدرت رئاسة الحكومة البريطانية بياناً جاء مطابقا إلى حد كبير لما نشرته الصحيفة، مضيفاً أن الانسحاب مخطط له أن يتم مع نهاية 1971. هذا البيان سبب صدمة للمتابعين في منطقة الخليج، أما الشيخ زايد فكان رد الفعل الأول له أن رفع سماعة الهاتف واتصل بحكام الإمارات، إضافة إلى أميري قطر والبحرين، وكان ذلك في العاشر من يناير، ليبحث معهم هذه المشكلة الطارئة. وفي اليوم نفسه استقبل الشيخ راشد في دبي الشيخ زايد والمقربين من مستشاريه، وعقد الزعيمان العزم على نسج موقف سياسي مشترك يكون نهجاً للمستقبل. وفي 18 من فبراير 1968 اجتمع الشيخ زايد والشيخ راشد ثانية في مخيم صحراوي أقيم لهذا اللقاء قرب غنتوت. وبعد ظهر ذلك اليوم جلس الشيخ زايد والشيخ راشد ليوقعا وثيقة تنص على اتفاقهما على إنشاء اتحاد بين إمارتيهما، على أن يكون للاتحاد علم موحد، وأجهزة اتحادية للدفاع والأمن الداخلي، والسياسة الخارجية، فضلاً عن توحيد دوائر الهجرة، والرعاية الطبية، والنظام التعليمي. وعُرفت هذه الوثيقة باسم «اتفاقية الوحدة» وكانت الخطوة الأولى الملموسة نحو الاتحاد بين إمارات الخليج.
وفي 25 من فبراير، أي بعد أسبوع من توقيع الوثيقة الأساسية تم تنظيم اجتماع في قصر الشيخ راشد في جميرا، حضره قادة الإمارات السبع المتصالحة، إضافة إلى قطر والبحرين، واستمرت الاجتماعات ثلاثة أيام متواصلة، واتفق القادة التسعة على كل النقاط التي طرحت للبحث والتي شكلت جزءاً أساسياً من الاتفاقية المؤقتة، وصدر بيان يعلن «التوصل إلى إجماع لتأسيس اتحاد فيدرالي يضم الإمارات العربية في منطقة الخليج». لكن هذا الاتحاد لم يبصر النور. وفي أبريل 1970 التقى الشيخ زايد والشيخ راشد ثلاث مرات لمراجعة مسار الأمور، وبعدها استقبل كل منهما نظيره من الإمارات الخمس الأخرى، في اجتماعات بعيدة عن البروتوكول كما أراد لها الشيخ زايد، للمصارحة من دون عوائق.
في الأول من ديسمبر1971 بدأ المقيم السياسي البريطاني جولة في الإمارات السبع وقع أثناءها الحكام وثيقة تُلغى بموجبها كل الاتفاقيات والمعاهدات التي عقدت مع بريطانيا منذ «المعاهدة العامة للسلام» التي وقعت عام 1820، وفي صباح اليوم التالي اجتمع في قصر الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم على شاطئ جميرا خمسة حكام، ومعهم الشيخ راشد بن أحمد المعلا، الذي كان آنذاك ولياً لعهد أم القيوين، وتولى الحكم في ما بعد، ووضعوا خريطة عمل متكاملة لتأسيس الإمارات العربية المتحدة، وتم التوقيع على وثيقة التأسيس. ومن هنا كانت البداية نحو تحقيق الحلم وولدت دولة جديدة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  3959
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:03 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.