• ×

11:09 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ د. سالم عبدالله سلمان.
■ يعاني معظم طلبتنا في اغلب البلدان العربية، ومنها العراق، من نمطية الامتحانات الوزارية النهائية للصفوف المنتهية (السادس ـ الإعدادي ـ العلمي والادبي) حيث ان هذا النوع من الامتحانات هي التي تقرر مصير طالب من حيث قبوله في الجامعات وتحديد الكلية التي يستحقها وفق مجموعه الذي حصل عليه من اداه في الامتحانات النهائية، والتي غالباً ما تنحسر مدتها في أسبوعين، والتي قد يمر الطالب فيها بظروف عصيبة عليه، كما أن نمطية التصحيح لا تخضع لضوابط معينة، وانما قد تتحكم فيها نفسية المصحح وتخصصه ومعلوماته .. الخ وبالتالي قد لا تكون درجة التصحيح مقياساً حقيقياً لاداء الطالب، وهناك الكثير من السلبيات والملاحظات لهذا الموضوع الذي يحتاج إلى بحوث مستفيضة ومناقشات كثيرة لوضع حلول ناجعة لتعطي لكل ذي حق حقه.

 0  1  1717
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:09 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.