• ×

09:28 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ قال تعالى : (ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزآؤه جهنم خالدا فيها وغضب الله عليه ولعنه وأعد له عذابا عظيما) (النساء : 93).
وقال تعالى فى صفات عباد الرحمن : (وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلاَّ بِالْحَقِّ وَلا يَزْنُونَ وَمَن يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا • يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا • إِلاَّ مَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحًا فَأُوْلَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا) (الفرقان : 68-70).
وقال الله سبحانه وتعالى : (مِنْ أَجْلِ ذَلِكَ كَتَبْنَا عَلَى بَنِي إِسْرَائِيل أَنَّهُ مَن قَتَلَ نَفْسًا بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسَادٍ فِي الأَرْضِ فَكَأَنَّمَا قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعًا وَمَنْ أَحْيَاهَا فَكَأَنَّمَا أَحْيَا النَّاسَ جَمِيعًا وَلَقَدْ جَاءَتْهُمْ رُسُلُنَا بِالبَيِّنَاتِ ثُمَّ إِنَّ كَثِيرًا مِّنْهُم بَعْدَ ذَلِكَ فِي الأَرْضِ لَمُسْرِفُونَ) (المائدة : 32).

عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه، ما لم يصب دما حراما) صحيح البخاري.
عن البراء بن عازب، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل مؤمن بغير حق) صححه الألباني فى صحيح سنن ابن ماجة.
عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (اجتنبوا السبع الموبقات) قالوا : يا رسول الله وما هن ؟ قال : (الشرك بالله، والسحر، وقتل النفس التي حرم الله إلا بالحق، وأكل الربا، وأكل مال اليتيم، والتولي يوم الزحف، وقذف المحصنات المؤمنات الغافلات) صحيح البخاري.
عن عبدالله بن عمر، قال : (إن من ورطات الأمور التي لا مخرج لمن أوقع نفسه فيها، سفك الدم الحرام بغير حله) صحيح البخاري.
عن عمرو بن دينار، عن ابن عباس، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (يجيء المقتول بالقاتل يوم القيامة ناصيته ورأسه بيده وأوداجه تشخب دما، يقول : يا رب، قتلني هذا، حتى يدنيه من العرش) قال : فذكروا لابن عباس، التوبة فتلا هذه الآية : ومن يقتل مؤمنا متعمدا، قال : (ما نسخت هذه الآية، ولا بدلت، وأنى له التوبة) سنن الترمذي الجامع الصحيح.
وعن عبدالله بن عمر، قال : رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يطوف بالكعبة، ويقول : (ما أطيبك وأطيب ريحك، ما أعظمك وأعظم حرمتك، والذي نفس محمد بيده لحرمة المؤمن أعظم عند الله حرمة منك، ماله، ودمه، وأن نظن به إلا خيرا) صححه الألباني فى صحيح الترغيب والترهيب لابن ماجه.
وعن يزيد الرقاشي قال : حدثنا أبو الحكم البجلي، قال : سمعت أبا سعيد الخدري، وأبا هريرة يذكران عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : (لو أن أهل السماء والأرض اشتركوا في دم مؤمن لأكبهم الله في النار) صححه الألباني فى صحيح سنن الترمذي.

وانظروا إلى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يؤسس لنا قواعد حقوق الإنسان فى الإسلام فى هذا الحديث العظيم والخطبة النبوية الجامعة فى حجة الوداع فى الحديث الذى أخرجه البخاري فى صحيحه عن ابن عباس رضي الله عنهما، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خطب الناس يوم النحر فقال : (يا أيها الناس أي يوم هذا ؟) قالوا : يوم حرام، قال : (فأي بلد هذا ؟) قالوا : بلد حرام، قال : (فأي شهر هذا ؟)، قالوا : شهر حرام، قال : (فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في بلدكم هذا، في شهركم هذا)، فأعادها مرارا، ثم رفع رأسه فقال : (اللهم هل بلغت، اللهم هل بلغت - قال ابن عباس رضي الله عنهما : فو الذي نفسي بيده إنها لوصيته إلى أمته، فليبلغ الشاهد الغائب، لا ترجعوا بعدي كفارا، يضرب بعضكم رقاب بعض) صحيح البخاري.

 0  0  2981
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:28 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.