• ×

04:45 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ القرآن الكريم كلام الله ورسالته إلى خلقه، دستور ومنهاج، طريقة وتشريع، بيان وتوجيه، ولقد جعل الله عز وجل القرآن في متناول أيدينا ليكون محفّزا للعقل ومنبها للقلب ومعينا للجوارح، "ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر".

■ وفي معرض حديثنا من خلال الحلقات المقبلة بإذن الله سنتعرف على أسلوب قرآني يعزز تصحيح سلوكيات الفرد من خلال المجتمع ويسعى بالارتقاء بالمجتمع من خلال الفرد في عملية تكاملية تنموية مستمرة، ونسأل الله أن يلهمنا الصواب وأن يعلمنا الخير والحق وعليه وحده التكلان وبه يستعان، ومع أولى الوقفات في شهر الصيام للعام ١٤٣٦ من الهجرة.

■ (الحمد لله رب العالمين) : افتتاحية القرآن الكريم.
لم تكن سوى إشارة خاصة إلى ارتباط الإنسان بالمحتوى الاجتماعي وبالصلة الربانية، حمد لله من خلال رابط بديع بين من صنع الكون وبين من وهبه الله نعمة العيش فيه.
ثلاث مجالات في هذا الاستفتاح : صلة بين العبد وربه، وصلة بين العبد وذاته، وصلة بين العبد وبين كل ما له علاقة بهذه الحياة من المخلوقات.
هذه الافتتاحية حملت سلوكا عظيما من الأحرى أن نتبعه في كافة المجالات المذكورة آنفاً، ألا وهي تقديم الحمد، وبذل الشكر والعرفان ليكون استهلالا يظهر فيه تقديم الولاء ويتجلى من خلاله منهج التخلية والتحلية في آن واحد من خلال مسلك الشكر، فتخلية من كل كدر وتحلية التسليم بالقدر.
الحمد جسر متين يعزز الصِلات ويرتقي بالصفات، فكم نحن بحاجة لعبادة الحمد تجاه الخالق ولثقافة الشكر تجاه المخلوق.
"اللهم لك الحمد حتى ترضى".

 0  0  1390
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.