• ×

05:24 صباحًا , الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 / 23 يناير 2017

◄ ذكر (العلي وآخرون، 2006 : 149) أن استخدام التكنولوجيا في إدارة المعرفة ليس بالأمر الجديد، فالمنظمات قد نشرت شبكات الانترنت للوصول إلى المعرفة وإدارتها عبر الأجيال الأولى للحاسبات، ويأتي دور التكنولوجيا غالبا في معالجة معوقات الوقت والمكان، فأظهرت التكنولوجيا ما يسمى بمستودع البيانات أو منجم البيانات أو قواعد البيانات التي أتاحت تجميع البيانات وتأمينها وتنظيمها ثم تهيئتها للمستفيد والتسهيل له الوصول إلى المعرفة حسب اهتماماته بسرعة أكبر وإتاحة خيارات اشمل.
وتفيد تكنولوجيا المعلومات في امتلاك المعرفة وإدارتها وتعزز منافعها وذلك باستخدام أنظمة المعرفة التي هي "مجموعة من البرمجيات تستخدم لتخزين إدارة المعرفة في صورتها الإلكترونية" (بسيوني، 2011 : 24)، ومثل ذلك ما أنتجته شركة IBM في حزمة KNOWLEDGE X لإدارة المعرفة وهي تحوي أداة ذكية لاستخلاص المعرفة بالبحث في النصوص والبريد الإلكتروني ونصوص معالجات الكلمات.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بحث علمي للدكتور عبدالله علي الهلال .. (يتبع).

 0  0  1177
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:24 صباحًا الإثنين 25 ربيع الثاني 1438 / 23 يناير 2017.