• ×

03:18 صباحًا , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل وأيم الله إن كان لخليقاً للإمارة.
مروا أبا بكر فليصل بالناس، عليكم زيد بن حارثة فإن أصيب زيد فجعفر بن أبي طالب، فإن أصيب جعفر فعبدالله بن رواحة، لأبعثن عليكم رجلاً ليس بخيركم، أصبركم على الجوع والعطش، فبعث عبدالله بن جحش في سرية نخلة، في غزوة تبوك أمر الرسول صلى الله عليه وسلم علياً أن يخلفه في المدينة.
وفي عدة مواقف استخلف الرسول صلى الله عليه وسلم عبدالله بن أم مكتوم على المدينة، لعمري إنها إضاءات ونبراس وهدى لمن له قلب، وأتقى وخاف يوم لا ينفع مال ولا بنون، خنجر في خاصرة الوطن، وصفعة قاسية بحق المجتمع يرتكبها بعض المديرين والمستنفذين وصانعي وأصحاب القرار في الإدارات والمنظمات الحكومية والخاصة وفي القطاع الثالث، بتولي المفضول وترك الفاضل، وضرب المصلحة العامة عرض الحائط، وخير مؤهلاته أنه من (الربع)، فكان الاختيار على غير هدى، وأصبحت الإدارة في مهب الريح، تعصف بها النسمات اللطيفات ولا عزاء للسفينة العملاقة فقد قاد دفتها من لا يحسن صنعتها، ولا يعرف خرائط بحرها، فكان غريقاً في نفسه وأغرق الجميع معه.

تلكم الإدارة بالربع التي جلبت النكسات والكوارث والنكبات على المنظمة، بقرار عقيم؛ النتيجة منه : مدير أو رئيس كسيح على الفراش طريح، إما ضعيف لين، أو جاهل أحمق، أو كسول لا مبالي، أو برجماتي الصبغة، انتهازي الشخصية، وقد سودوه على الكرام الأفذاذ المبدعين المنتجين، فعاث في المدخلات فساداً، وتناثرت العمليات في بحر لجي مظلم لا ساحل له على الأمد القريب، فكانت المخرجات (كَسَرَابٍ بِقِيعَةٍ يَحْسَبُهُ الظَّمْآنُ مَاءً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَهُ لَمْ يَجِدْهُ شَيْئً).
قد يتحدث أحدهم وله الحق قائلاً : لقد جانب قولك الصواب، فمنظمتنا جديرة بالاحترام في اتخاذ قرار التعيين والترقية فمعيارنا العدالة والحق والأمانة، فلا ترقية إلا بمفاضلة، والجميع سواسية في المعاملة !
وعلى هذه العبارة بنى البانون بناء المجد لإدارتهم، مجرد شعارات جوفاء، أعظموا بها شأن المترقي وصاحب قرار الترقية، فكان همهم الأول والأخير أن يجلس على الكرسي، مع مكتب أجوف من الأدراج خالي من الأوراق والأقلام، فقط صورة سقطت من الحائط لتقع على الكرسي، لا أثر، ولا حراك وأصبح زلفى لمن أراد التقرب لصاحب قراره وطعماً لكل صنارة ليلتهمها المدير الكبير.

فمهلاً رويداً أيها المدير صاحب القرار، فلست المنتصر باختيارك لذوي الإمكانات الضعيفة أو أصحاب الأفق الضيق لأنه من (الربع) فالخاسر وطنك ومجتمعك وولاة الأمر الذين منحوك ثقة عظيمة وأمانة كبيرة، وأنت الخاسر الأكبر يوم لا ينفع مال ولا بنون ويجتمع حولك الخصوم يطلبون الحي القيوم القصاص.

● فالمناصب القيادية والمواقع الإدارية ليست منح لمن لا طاقة له عليها، فهي تكليف ومحاسبة ومسؤولية، ليتنا نجبر كسرها بوضع عدد من المعايير :
تكليف المرشحين للإدارة بوضع برنامج عمل مماثل للبرامج الانتخابية طويل الأمد وقصير الأمد للإدارة المزمع الترشيح عليها، بما يتواءم مع سياسات وأهداف المنظمة العليا (وزارة - إدارة - قطاع ..).
تكون مدة التكليف (3) سنوات ويمدد له لفترة واحدة.
تفعيل قاعدة (الابتعاد لاستشعار الحرج) من المقابلات والاختبارات والاختيار لذوي القربى والأصدقاء المقربين.
تفعيل الاهتمام برأي المستفيدين من هذه الإدارة أو القسم أو الشعبة ويكون الاستفتاء فصلي، وتحلل النتائج ويزود المسؤول بنسخة منه وكذلك المدير أو رئيس القسم المكلف.
مراجعة برنامج العمل أولاً بأول منعاً للانحراف عن المسار.
تكليف المدير المكلف بإعداد التقارير الفصلية والختامية التي تثبت الأداء - ولن أقول إنجازات، فالذي يرتقي بالأداء إلى الإنجاز هو رأي المستفيدين.

● وأخيراً :
صرخة مدوية في أذن كل مدير ورئيس : تذكر : قيل : قال النبي صلى الله عليه وسلم : من ولي من أمر المسلمين شيئاً، فولى رجلاً وهو يجد من هو أصلح للمسلمين منه فقد خان الله ورسوله، وفي رواية : (من قلد رجلاً عملاً على عصابة، وهو يجد في تلك العصابة أرضى منه، فقد خان الله وخان رسوله وخان المؤمنين) رواه الحاكم في صحيحه، وروى بعضهم أنه من قول عمر لابن عمر روي ذلك عنه.

 18  0  3625
التعليقات ( 18 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1435-06-15 07:11 صباحًا نزيه بن سعيد باعيسى :
    سلمت أناملك يادكتور /منيف رائع جداً ماسطرت .
  • #2
    1435-06-15 08:09 صباحًا فيصل الزهراني :
    صرخة في العمق يادكتور !
    لعل وعسى ..
  • #3
    1435-06-15 09:42 صباحًا عوض الرقاص :
    سلمت أناملك ياأخ منيف ونفع بمقالك ، قد يقول قائل قد سبقك الكثير ولم يجدوا نفعاً ؛ نعم قد سبقك الكثير وسيلحق بك غيرهم حتى يستقيم أمر هذا الوطن المعطاء بأمر الله
  • #4
    1435-06-15 09:43 صباحًا فهد السويهري :
    رائع دائما وأبداً يادكتور سلمت أناملك وصح لسانك وفكرك مبدع من زمن بعيد، إلا الامام وبالتوفيق انشاء الله.
  • #5
    1435-06-15 10:36 صباحًا مشهور الحارثي :
    ياليته يكتفي ( بالربع ) بل زاد عليهم ( من الشلة ) وما أتمناه أنك ناديت حيا
  • #6
    1435-06-15 01:00 مساءً جواهر المسكين :
    مقال رائع ومميز وأجمل ما فيه أنه يلامس همومنا في التربية والتعليم بالفعل هناك من لا يستحق المقعد الذي يجلس عليه ولكن كون ميزة أنه لا يقول ( لا ) هو المعيار الحقيقي لترشيحه أو ترشيحها والمصيبة أن عندما تتقدم المديرة للتقاعد المبكر يُطلب منها وبكل قوة التمديد . حسبنا الله ونعم الوكيل
  • #7
    1435-06-15 01:20 مساءً هند القاضي :
    بالفعل الوضع يحتاج لعناية فائقة من أصحاب القرار في الجهات العليا من مصدر العمل أنا شخصيا أعرف بعض الأشخاص متغيرة أحوالهم واشخاص غير متغيرة . ويكفي حال دكتورنا منيف حفظه ربه من كل سوء يفترض أن يكون في مكان أعلى فنحن نعرف من هو ونعرف قيمة دوراته الرائعة في معهد العوالي وغيرها من المواقع التدريبية .
  • #8
    1435-06-15 01:21 مساءً هند قاضي :
    بالفعل الوضع يحتاج لعناية فائقة من أصحاب القرار في الجهات العليا من مصدر العمل أنا شخصيا أعرف بعض الأشخاص متغيرة أحوالهم واشخاص غير متغيرة . ويكفي حال دكتورنا منيف حفظه ربه من كل سوء يفترض أن يكون في مكان أعلى فنحن نعرف من هو ونعرف قيمة دوراته الرائعة في معهد العوالي وغيرها من المواقع التدريبية
  • #9
    1435-06-15 01:24 مساءً سعاد العلي :
    جاءت على كذا يا دكتور
    نماذج كثيرة نعرفها تقف في الشارع الخطأ
    وسنصبر على هذا الضياع حتى يرسل لنا الله قيادات ناضجة في أعمالنا
  • #10
    1435-06-15 03:25 مساءً د.خالد بن محمد الصحفي :
    صرخة مدوية في أذن كل مدير ورئيس .... جميل هذه الصرخة ولكن هل من مجيب .
  • #11
    1435-06-16 12:07 صباحًا سعيد القرني :
    نسأل أن نرى أمثالك يا دكتور
    مفكر ممتاز ذو خلق عال
    حكيم في كلامك
    بشوش في حديثك
    ويخلصنا من أصحاب النفاق
    سارقو المناصب بالكذب والخداع
    وعندما يحضر القائد القادم سنجد اصحاب الهمم يعودون
  • #12
    1435-06-16 08:06 صباحًا وجدي منشي :
    اعتقد يادكتور لو كان كل مدير محاسب على انجازاته في ادارته

    والتي هي انعكاس لانجازات مرظفيه لحرص كل مدير على استقطاب الافضل والاصلح
  • #13
    1435-06-16 08:47 صباحًا علي العمري :
    مقال في قلب الحقيقة فأين المستمع النبيه الذي يعالج قبل البتر .
  • #14
    1435-06-16 09:34 صباحًا خالد الحربي :
    يعد اختيار القيادات التربوية من أهم وأخطر العمليات الإدارية على الإطلاق. فالتربوي القيادي هو من يبني شخصية مدير الغد ومخطط السياسات وموجه المجتمع.. ومن الضروري جداً وضع المعايير والأسس المناسبة لاختيار القيادي التربوي حتى نضمن بناء صحيحاً لقيادي المستقبل وسأتناول هذا الموضوع من خلال محورين رئيسين هما : المحور الأول : الأساليب العلمية لاختيار القيادة التربوية : نحاول الدخول إلى قضية اختيار القيادي التربوي من خلال الدراسة النظرية والميدانية التي أعدها الباحثان يوسف حسن العارف مشرف الإدارة المدرسية بجدة, وعبد الله هلال الجهني مدير مجمع الثغر بجدة. وقد قامت الدراسة على ثلاثة مسلمات الأولى: أهمية القيادة التربوية في تفعيل جوانب العمل التربوي والتعليمي. الثانية: ضرورة وجود آليات علمية وعملية في الميدان التربوي يتم على ضوئها اختيار القيادات التربوية المؤهلة والقادرة على تسيير العمل التربوي والتعليمي. الثالثة: حاجة الميدان التربوي التعليمي إلى مكاشفة الواقع الحالي وتشخيص المشكلات واقتراح الحلول الآنية والمستقبلية . وسأعرض أهم نتائج تلك الدراسة والتي أثبتت أن أهمية الموضوع تكمن في أن القيادة التربوية ضرورة يفرضها الواقع التربوي، ولكي تعطي ثمارها لابد من إيجاد ضوابط وآليات علمية مقننة لاختيارها وتهيئتها للفعاليات التربوية. 1- على مستوى مديري التعليم: عدم وجود آليات مقننة لاختيار مديري التعليم والتي عادة ما تتم من قبل الوزارة، وقد تكون موجودة في الوزارة لكنها غير معلنة وغير معروفة في الميدان التربوي. يتم الاختيار بناء على الترشيح المبدئي من قبل مديري التعليم وتستكمل ملفاتهم والمعلومات عنهم وتزكيات من أطراف آخرين، ثم تعقد مقابلة شخصية للمرشحين في الوزارة عن طريق لجنة متخصصة على حد علم الباحثين . وأشارت الدراسة إلى أن الصداقة والمعرفة عاملان أساسان في اختيار القياديين على مستوى مديري التعليم ومساعديهم . كما أوصت الدراسة بالآتي:1- اقتراح تطوير الضوابط وتحويلها إلى آليات إجرائية وإعلانها في الميدان التربوي حتى تتمكن كل الكفاءات القيادية أن ترشح نفسها ولا يكتفى بالترشيحات الشخصية. 2- استنبات القيادات التربوية في كل إدارة تعليم عن طريق اكتشافهم أولاً بواسطة سجل القيادات التربوية وإنجازاتهم الإبداعية، والتدريب القبلي والبعدي لتنمية مهاراتهم وتطويرها، والأخذ بمفهوم التنامي الوظيفي (التدرج في المجالات التربوية) بدءاً من معلم وانتهاء بمدير تعليم. وتعد هذه التوصيات غائبة تماماً في ترشيح الوزارة للقيادة التربوية . إن تراكم إشكاليات تجاهل وزارة التربية والتعليم لهذه الأسس العلمية استنبت قيادات تربوية تميل إلى النمط التسلطي . وعندما نستقرأ في السمات الشخصية للقائد التربوي والتي من أهمها : ضرورة القدرة على الاتصال والعلاقات الشخصية ، والإبداع والقدرة على التطوير ، والقدرة على الإقناع ورفع الروح المعنوية لمن معه ، و تجنب الأنانية وحب الذات . نجد أن هذه الصفات قد لا تنطبق على بعض مدراء التربية والتعليم مع احترامي الشخصي لهم ، حيث تفأ جنا بعض الصحف بعناوين تؤكد مصداقية ما قلته . أما المحور الثاني فيتعلق بأزمة المعلومات والقرار التربوي في وزارة التربية والتعليم فلعل ما أكدته قضية تحسين مستويات المعلمين من وجود أزمة معلومات حادة تمثلت في طلب الوزارة وخلال شهرين فقط من هذا العام تحديث بيانات دفعة معلمي1421هـ مرتين متتاليتين وهذا الأمر أوردته هنا على سبيل المثال لا الحصر . وفي هذا الجانب سأورد دراسة قام بها سعود الضحيان (المدير العام للبحوث التربوية بوزارة المعارف سابقاً ) خالد عبدالله العتيبي (مدير إدارة البحوث) تهدف هذه الدراسة إلى إبراز أهمية المعلومة في اتخاذ القرار التربوي السليم، حيث تعاملت هذه الدراسة مع نموذج مبسط يتمثل في تقدير احتياج الوزارة من المعلمين الجدد لكل عام دراسي. وقد توصلت الدراسة إلى أن عملية احتياج المعلمين تمر بمراحل متعددة يجب أن تؤخذ في الاعتبار حتى تسير عملية تقدير المعلمين في الاتجاه الصحيح، كما أبرزت الدراسة أزمة المعلومة وتأثيرها على القرار التربوي، خصوصاً فيما يتعلـق بتحديد أعداد المعلمين الذين تحتاج إليهـم الوزارة كل عام دراسي. كما أشارت الدراسة إلى أن هناك اختلافات في البيانات والإحصاءات الواردة من الإدارات المختلفة في الوزارة، وقد ساهمت هذه الاختلافات سلباً على القرار التربوي.
    شكرا أخي الحبيب منيف على هذا المقال الرائع مع أملي بالتكرار للمقالات الممتعة .
  • #15
    1435-06-16 09:46 صباحًا عبدالرحمن الأحمدي :
    في ضني إذا كان الحديث عن قيادات التعليم فجميعهم على درجة عالية من الإمكانية والنجاح ويعرفون كيف تدار الأمور وبخبرتي السابقة اعلم يقينا كيفية الترشيح .
    نعم هناك تحفظ على .. للاسف الشديد ولكن نرجعها لنجاحاتهم في أعمالهم وبالتطوير نعالج الخلل وبالتجهيز نؤثث وبتوفرالمقررات و الإدارية والمالية والموظفين نكمل حلقات العمل. والبقية قادمة.
  • #16
    1435-06-16 12:50 مساءً فهد القارحي :
    مقال نناشد تحديثه كل يوم حتى نتخلص من الفساد :
    فبعض منشآت القطاع العام لدينا تُدار في الغالب - مع الأسف الشديد - ب " البركة " إن صح التعبير، فلا تكاد تتوفر عليها تطبيقات الثقافة التنظيمية حتى في حدودها الدُنيا - بما تشتمله من قِيم ورؤية ورسالة وأهداف وبرامج. ومن المثير للدهشة أنَّ هذه المنشآت تحتوي إدارات للتقنية والتخطيط والتطوير، ولكنها أشبه بخيال مآتة، مجرد هياكل إدارية تمَّ حشوها بموظفين غير مؤهلين، يفتقدون المهارات الفنية والمعرفية والتنظيمية الفاعلة. ومن ثمَّ، فحالهم مثل فاقد الشيء لا يمكن أن نتوقع منه العطاء والإنتاج والتميز.

    وإزاء هذا الحال، وفي مثل هذه المنشآت التي تُدار في الغالب من قبل قيادات بيروقراطية أو أوتوقراطية، فمن الطبيعي أن تسود بيئات عمل غير صِّحية، تُغذِيها النظم والأساليب التقليدية والوساطة والمحسوبية، والصراعات على المناصب والترقيات، والتَّهافت على المكافآت والحوافز دون وجه حق، وتمكين المصالح الخاصَّة الضيقة على حساب المصالح والأهداف العمومية. وبما يقف حجر عثرة أمام مشاريع التطوير والتحديث الآنية والمستقبلية، وما يصاحب ذلك من انخفاض عام في مستويات الأداء والكفاءة والإنتاجية، والتخبط والارتجال في صناعة القرارات وتنفيذها. فضلاً عن استمرار تبديد الموارد وإهدار الوقت وقِيم العمل. وتأخير أو تعطيل مصالح الناس واحتياجاتهم.

    على كل حال هذه الإشكالية، قابلة للاستمرار لسنوات طويلة، ما ظَّلت هذه القيادات البيروقراطية أو الأوتوقراطية التي أشرتُ إليها آنفاً جاثمة على مقدرات وموارد وبيئات عمل منشآت القطاع العام. ولم يكن هناك سياسات أكثر شفافية في اختيار القيادات الإدارية، وفق مقاييس فنية ومهنية عالية. فالقيادات المؤهلة يمكن لها تطوير بيئات العمل، وإثرائها بالتفكير والتخطيط الإستراتيجي، والإبداعي، والاستشرافي، بما في ذلك رفع كفاءة الموظفين، وتحفيزهم مادياً ومعنوياً، وإشراكهم في المناقشة وصنع القرار. وتأهيل المتميزين منهم لإدارة بعض المهام، في انتظار استكمال خبراتهم لقيادة منشآتهم مستقبلاً.
  • #17
    1435-06-16 01:49 مساءً حسن علي الصاعدي :
    لله درك ابا نايف ونفع الله بك .
  • #18
    1435-06-17 10:49 صباحًا سعيد السهيمي :
    كﻻم رائع جدا يختصر لنا حقيقة الواقع المر الذي نعيشه .. ﻻ فض فوك يا دكتور.

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:18 صباحًا السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.