• ×

05:36 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ شددت وزارة التربية والتعليم على منسوبيها بمنع التصوير داخل المدارس إلا بإذن خطي من الجهة المختصة في إدارة التربية والتعليم، مؤكدة على تطبيق الأنظمة في حق المخالفين لتعليماتها.
يأتي ذلك لما سبق التأكيد عليه بالأوامر السامية التي قضت بحضر استخدام الهاتف الجوال في الأماكن التي تقتضي المصلحة العامة أو الدواعي الأمنية أو الصحية حظر استخدامه بها وإحالة المخالف إلى الجهة المختصة لتطبيق النصوص النظامية ذات الصلة في حقه، واستناداً على نظام مكافحة جرائم المعلوماتية وتأكيداً على التعليمات الواردة في التنظيمات واللوائح والقواعد والتعاميم الوزارية وتطبيقاً لما ورد في نظام الخدمة المدنية المتعلقة بواجبات المعلم والمعلمة ومسؤولياتهما الوظيفية وأهمية تقيدهما بأخلاقيات المهنة وتحقيقاً لما تقتضيه المصلحة التربوية من تهيئة البيئة المدرسية المناسبة.
وأكدت الوزارة في تعميم وجهته إلى إدارات التربية والتعليم في المناطق والمحافظات على أهمية الالتزام بأداء رسالة التعليم، والحرص على تخصيص وقت العمل كاملاً لأداء واجبات الوظيفة، داعيةً مديري ومديرات المدارس إلى استحضار حقوق الطالب والطالبة على المربين باحترامها ومعاملتها معاملةً تربوية تحقق لها الأمن والطمأنينة ونمو الشخصية وتشعرهما بقيمتها وتراعي مواهبهما وتغرس فيهما حب المعرفة وتكسبهما السلوك الحميد والمودة للآخرين وتؤصل فيهما الاستقامة والثقة بالنفس وتحفظ لهما الكرامة وتحافظ على أسرارهما.
ولفتت إلى الاستمرار بتوعية أبنائنا الطلاب وبناتنا الطالبات بسلبيات حمل الجوال إلى المدرسة وإشعارهم بأن أنظمة الوزارة تمنع تصوير المعلمين أو المعلمات أو غيرهم من منسوبي المدرسة أو زائريها منعاً باتاً مهما كانت الدوافع والغايات وتحظر على الطالب والطالبة حمل الهواتف الجوالة إلى المدرسة، وأنها ستطبق العقوبة المناسبة بحق المخالف وفق ما ورد في المادة الخامسة من "قواعد السلوك والمواظبة لطلاب وطالبات المرحلتين المتوسطة والثانوية في مدارس التعليم العام".

image
image

وقد أكد المتحدث باسم وزارة التربية والتعليم الأستاذ / مبارك العصيمي، أن قرار وزارة التربية والتعليم بمنع التصوير في المدارس يهدف إلى حسم الفوضى والانفلات الذي حصل في التصوير في المدارس.
وأضاف في تصريح له إن ذلك لا يمنع تصوير الأنشطة الثقافية والتربوية ولكن مع الالتزام النصي بضوابط التعميم بالحصول مسبقاً على إذن خطي من إدارة التعليم أو مكاتب التربية والتعليم المرجعيات الرسمية.
وأكد العصيمي أن هذا الإجراء جاء بالإساءة لحماية خصوصية المدرسة تربوياً، وأيضاً خصوصية الطالب والمعلم ورفض التصوير غير المنضبط والمسيء والذي قد يستغل بعضه لجوانب مثل الابتزاز والاساءة سواء للمعلم أو للطالب. وشدد على أن الآلية ووفقا للتعميم هي أن تقوم إدارة المدرسة عندما يكون لديها أي نشاط تربوي أو ثقافي ملتزم بالمعايير التربوية أن تقوم قبل ذلك بمخاطبة مرجعيتها والحصول على الموافقة الرسمية.
وأوضح أن الوزارة تأمل أن ينظر المنتقدون للقرار إلى الجانب الإيجابي الكبير للقرار وهدفه لحماية قيم معينة وكرامة الانسان، وأيضاً هناك الكثير من المعلمين وأولياء الأمور حتماً لا يرغبون في تصويرهم أو تصوير أبنائهم دون علمهم أو بطريقة غير إيجابية.
وأضاف العصيمي : وكما رأى الجميع الوزارة في تعميمها دعت مديري ومديرات المدارس إلى استحضار حقوق الطالب والطالبة على المربين باحترامها ومعاملتها معاملة تربوية تحقق لها الأمن والطمأنينة ونمو الشخصية وتشعرهما بقيمتها وتراعي مواهبهما وتؤصل فيهما الاستقامة والثقة بالنفس وتحفظ لهما الكرامة وتحافظ على أسرارهما.

image
image

 0  0  5609
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:36 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.