• ×

02:06 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ كيف نمكّن مدير المدرسة من أداء مسؤولياته الوظيفية وتطبيق صلاحياته المعتمدة ؟ «13».
■ هذا السؤال هو الذي تسعى إليه وزارة التربية والتعليم في المملكة العربية السعودية من خلال تطبيق مشروع الملك عبدالله بن عبدالعزيز لتطوير التعليم، ومن وجهة نظري أنه للوصول إلى هذا الهدف يجب علينا أن نركز على المحاور التالية :
1- تغيير القناعات التي لا زالت مطبقة في الميدان والمتمثله في إن مدير المدرسة غير قادر على أن يخطط للوصول إلى ما نريد، لذلك علينا أن نتدخل في كل صغيرة وكبيرة في المدرسة حتى نتأكد أنه يسير في الاتجاه المرسوم له.
(إن عملية تغيير القناعات تحتاج منا إلى التضحيه بأمور كنا نعتبرها من المسلمات وكذلك بإشخاص يقفون عائق امام التغيير).
2- إن الدور الحقيقي لمدير المدرسة هو تنفيذ رؤية الوزارة وأهداف المرحلة التعليمية بالطريقة التي تتناسب مع وضع المدرسة الجغرافي وامكانياتها المادية وكذلك عدد وقدرات منسوبي المدرسة من طلاب وهيئة تعليمية، على أن يكون دور الإشراف التربوي معين وميسر لمدير المدرسة في تنفيذ ذلك.
(تغيير دور الإشراف التربوي يجب أن نقف عنده بعض الشئ ونسأل أنفسنا ماذا استفادت منا المدارس التي قمنا بزيارتها، هل تغير أدائها ؟ هل نقلنا لها خبرة جديدة ؟ هل غيرنا سلوك غير إيجابي لمنسوبيها ؟ هل حفزنا منسوبيها على الإستمرار في الإتجاه الصحيح ؟ هل ساهمنا معها في تجاوز العقبات التي واجهتهم ؟، ام أن زياراتنا لها ترتكز على نقل ما نريد منهم أن يفعلون).
3- الدعم المادي والمعنوي للمدرسة فليس من المقبول أن تتأخر الميزانية التشغيلية عن بداية العام الدراسي مهما كانت الأسباب، وكذلك حاجة المدرسة إلى الصيانة واعادة التأهيل أحياناً يجب أن تتم وفق حاجة المباني لذلك وفي الوقت المناسب، وتأمين عمال النظافة بالعدد المناسب لحجم المدرسة، وتعاقد الإدارة التعليمية مع متعهدي المقاصف المدرسية يجب أن يتم وفق الأسس التي تراعي تأمين غذاء صحي ونظيف وبسعر مقبول، أما الدعم المعنوي فله من الأهميه ما الله به عليم فتقدير مدير المدرسة واحترامه وتقدير قراراته وأرائه والأخد بذلك يشعره بالراحه النفسية التي تجعله يتغلب على ضعف الدعم المادي ويكسبه هيبة عند الطلاب والهيئة التعليمية.
(أما جعل المدير يصارع من أجل أن يوفر نظافة للمدرسة ومتعهد مقصف وصيانه عاجله ونقف لنتفرج عليه ونطالبه بسرعة تأمين ذلك ليكون مثل غيره من مديري المدارس ونتدخل في قرارات المدير التي تصب في مصلحة العملية التربوية والتعليمية والسبب شكوى من ولي أمر أو معلم أو مشرف، ثم نطالب الجميع أن يقدر هذا المدير ويتعاون معه ونحن أول من لم يقف معه).
4- أن نؤمن جميعاً بتغيير إتجاه التخطيط ليكون من أسفل إلى أعلى بدلاً من أن يكون من أعلى إلى أسفل، بمعنى أن مدير المدرسة يضع رؤية الوزارة وأهداف المرحلة بين يديه ويقوم بإجراء تقييم داخلي لمدرسته من خلال مشاركة المجتمع المدرسي معه في ذلك ومن ثم يضع خطة المدرسة لدعم الإيجابيات ومعالجة السلبيات والاستفادة من الفرص المتاحه له والتغلب على التهديدات المحتمله ويحدد طلباته من كل قسم في إدارة التربية والتعليم التي بدورها تبني عليها خططها للعام المقبل.
(يحتاج ذلك إلى تدريب مديري المدارس على القيادة وفرق العمل والتفكير الجماعي والتخطيط وبناء رؤية ورسالة المدرسة وكذلك تغيير برامج الوزارة لتكون من أسفل إلى أعلى بحيث تضع خططها بناء على حاجة الميدان وليس بناء على ما تريد هي من الميدان).
5- وضع نظام محاسبة صارم يبين للجميع حقوقهم وواجباتهم ويتقيد به من يطبقه.
(فلا يقبل أن يشتكي المدير من معلم كثير غياب ثم لا يجد له حل في نظام المحاسبة أو يشتكي من طالب مشاغب ولا يجد نظام يردعه أو يشتكي من مشرف متعنت ولا يجد من يقف معه).
6- اجعل مدير المدرسة يتصرف بحريه وفق توجهات الوزارة ولا يمنع ذلك من حسابه إذا خالف رؤية الوزارة أو توجهاتها أما أن نكبل يديه ونقول أبدع فهذا مستحيل.

 0  0  3055
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:06 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.