• ×

09:07 مساءً , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ كانت قدماي يومياً تجراني ببطء وإصرار إلى ظل شجرة زيزفون وارفة الأوراق !
أجلس تحتها وحيداً أرقب الشمس عند الغروب
مرت أيام وأيام، وكبرت، لكن بقي قلبي خاوياً إلا من الإلفة مع تلك الشجرة الوحيدة الحزينة !
ما قصتها معي وما قصتي معها ؟
هذا التجاذب كان قدري، إذ كلما زرت قريتي، كنت أتطلع إليها بحنو وحب، وأراها : كأنها حين تلمحني، تتمايل طرباً ودلالاً، وتلوح بأغصانها وتهلل من بين شفاه أوراقها.
انتبه أبي يوماً إلى ذاك الأمر، فأمسكني من يدي إلى خارج الدار، وقال : كذلك فعلتْ بي من قبلُ يا بني ! إنها شجرة مباركة، فهي التي أهدتني في شبابي حباً جميلاً ! فاذهب إليها، وستهديك يوما حباً جميلاً !

 0  0  1164
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:07 مساءً الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.