• ×

09:01 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ المعلم (محمد) مربي الأجيال وصانع الرجال يعين في أقصى جنوب بلادنا وهناك يلفظ أنفاسه الأخيرة على يد أحد طلابه وكأن شيئاً لم يكن.
إذا استشهد أحد رجال الأمن دفاعاً عن بلاده نجد أن وزير الداخلية يذهب بنفسه لمواساة أسرة الشهيد ومنحه ترقية ومبلغاً من المال وتسديد ديونه.
أما المعلم الذي تتخرج على يديه كل شرائح المجتمع فلم نر وزيراً ولا نائباً ولا وكيلاً يواسي أسرته بل نراهم يبحثون هل الوفاة داخل المدرسة أم في الطريق إلى المستشفى ليروا كم يحسب له من الراتب.
متى نوقف نزيف الدم للمعلمات المغتربات الذي نراه كل يوم ؟
لماذا يحرم منسوبو التربية والتعليم من الخدمات الصحية الراقية أسوة بالقطاعات العسكرية والأمنية والشركات ؟
ألا يستحق المعلم أن يمنح سكناً مناسباً يتساوى مع ما يقدمه من جهود ؟
■ تساؤلات كثيرة فهل من مجيب ؟

 1  0  1342
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1434-11-17 12:43 مساءً محمد علي بن حسن بدوي :
    الحمد لله رب العالمين، اللهم صل على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم
    سعادة الأخ التربوي الفاضل: جزاك الله خيرًا لاستشعارك أمانة الواجب بمصداقية مؤمن غيور.. بمجتمع يُكنى (التربوي..) وحقيقة واقعه.. ونهج (معظم) متسنمي القيادة (المزعومة).. لاتخفى على ذي بصيرة..؛ فإنا لله وإنا إليه راجعون.. وأسأل أحكم الحاكمين أن يكرم أخينا الشهيد الفردوس الأعلى من الجنة، ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان، ويصلح أحوالنا.. ويثبتنا على الحق إنه سميع مجيب. متطلعًا أن تكون -كعهدك- مسمعًا الأحياء..

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:01 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.