• ×

04:45 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ سياسة إعداد المعلم وتأهيله في المدرسة التربوية الحديثة «1».
لقد اشرت في موضوع سابق (أخلاقيات وقوانين مهنة التربية والتعليم) عبر صفحات هذا الموقع العظيم، بأن رسالة التربية والتعليم ليست حرفة صناعية تتعامل مع أدوات معدنية حتى لو كانت من الذهب فترة محددة بساعات أو أيام في اليوم أو الأسبوع وبالتالي بالشهر ثم بالسنة ثم تقوم بجرد سنوي في سجلات خاصة أو سجلات رسمية موثقة لدائرة الضرائب والمبيعات أو من أجل ترخيص مكان العمل من البلدية أو من غرفة الصناعة والتجارة وما شابه ذلك، بل ان مهنة التربية والتعليم هي رسالة سامية مساوية لمنزلة النبوة، حيث قال صلى الله عليه وسلم : (أنما بعثت معلماً) واعيد قصة المحاورة التي جرت بين ملك من ملوك الازمان الغابرة وبعض حاشيته وخاصته، فقال الرجل : يا سيدي لو لم تكن ملكاً، ماذا وددتَ (بتاء المخاطبة المفتوحة أي وددت أنت) أن تكون ؟ فقال الملك فوراً : لو لم أكن ملكاً وددتُ (بتاء المتكلم المرفوعة أي وددتُ أنا) أن أكون معلماً !
فمن ما ورد وماً سيرد إلى يوم القيامة عن ميزة هذه المهنة المقدسة والتي تعتبر من اشرف المهن البشرية - بغض النظر عن صاحبها بالنسبة للحسب والنسب والعائلة والعشيرة والقبيلة والدولة والجنسية - فأنه إنسان يجب أن نفتخر به - مهما كان مقدار راتبه الشهري مقارنة مع رواتب الموظفين الآخرين - فأنه إنسان يكفي أن يقال عنه أنه إنسان تربوي، لماذا ؟ لأن جواب حكماء العالم والفلاسفة على مدى الازمان والعصور قالوا حكمة لا يتجاهلها إلا من كان احمق اخرق، فقد قالوا (وبعد تجارب مئات الأمم السابقة) : (من ملك التربية فقد ملك المستقبل) فلا غرواً أن نلاحظ أن الاحزاب الواعية (مهما كان اتجاهها ومبدؤها وفكرها العلماني أو الديني) والتي تحرص فقط - وبدون أية محسوبية أو خصوصية شخصية لوزرائها أو موظفيها الذين تختارهم بكل دقة وعناية - فهي تتمسك بشدة عظيمة وحزم جازم أن تكون وزارة التربية والتعليم لها فقط من اساسيات تكوين مجلس الوزراء الجديد بهذه الحكومة الجديدة بعد انتخاب ونجاح وفوز هذ الحزب أو ذاك على بقية الاحزاب والاتجاهات الاخرى.
لماذا ؟ لأنها تتأكد بأنها إذا مسكت توجيه التربية والتعليم في هذا البلد التي تنتمي إليه، فستكون قد مسكت بكل أفراد شعب هذه الدولة كاملة من أولاد الملك واحفاده ووزراءه وموظفي جميع وزارات الحكومة كاملة وحتى ابن وبنت عامل النظافة في كل مدينة وقرية وريف وهجرة وبادية وخيمة في اقصى بقاع اراضي هذه الدولة التي تستظل بسمائها وتستقل على ارضها وتتنفس من هوائها، فسوف يدخل الكتاب المدرسي بداخل كل بيت مع ولد أو بنت من مرحلة الروضة والطفولة المبكرة ما قبل المدرسة وحتى نهاية المرحلة الثانوية والكليات المتوسطة - أو حتى الجامعية - فبذلك فأن هذه الوزارة هي وحدها وفقط التي ربت جميع افراد المجتمع كافة الصغير والكبير والذكر والانثى والغني والفقير والأمير والوزير ونائب البرلمان وعضو مجلس شورى أو الاعيان لدى البلاط الملكي أو الجمهوري طيلة ساعات وأيام وأشهر وسنوات عمر هذا التلميذ ثم الطالب ثم شاب وعماد مستقبل هذا الوطن، فهل تستطيع أية قوة معادية لهذه الدولة أن تهزمها إذا لم تتدخل في مناهج تربيتها أو مدارسها بصورة أو باخرى، مباشرة أو غير مباشرة، ومن طرق التوجيه التربوي المعادي عن طريق برمج ومسلسلات التلفاز لكل جيل حسب عمره، فمن العاب الكرتون محددة الأهداف بتوجيه ومعلوات خاصة للأطفال إلى مسلسلات الحب والغرام والاختلاط والعشق والهيام للشباب، ثم إلى عرض وطرح ما لا يوصف فيما بعد بداية من قول امير الشعراء (أحمد شوقي) بترتيب مراحل الاستدراج : (نظرة فابتسامة فسلام ● فكلام فموعد فلقاء).

ولكن الطفل ثم الصبي ثم الغلام ثم الشاب ثم الرجل ثم العجوز (ذكوراً أو اناثاً) إذا عرفوا وعلموا من ركائز ودعائم الإسلام الحنيف أن الخلوة لا تخلو من الفتنة (وكما قال عمر بن عبدالعزيز رحمه الله تعالى : لا تخلون بامرأة ولو أنك تعلمها كتاب الله) فسيبقى المجتمع الإسلامي مجتمعاً تربوياً متماسكاً قوياً (وقد اباح بعضهم الاختلاط بدون خلوة) من أجل التطبيب والعلاج والتعليم، على أن مع الانثى محرماً شرعياً مرافقاً بدون مفارقة مع الطبيب أو المعلم بتاتاً، لا سيما أن بعض المواد العلمية واللغات الاجنبية التي يحتاجها المسلم من ذكر أو انثى يتفوق الذكور على استيعابها وحفظها من الاناث وبالتالي تحتاج الاناث إلى بعض المدرسين الخصوصي في منازلهن أو المدرسة أو الطبيب الرجل الاجنبي كخبير في متابعة العمليات الجراحية أو القيصرية بالولادة، ولكن كما قيل (الحاجة بقدرها) ومن عجائب وغرائب واسباب الخلوة بدور الخنا والزنا أن جميع الحروب العالمية والمآسي التي دمرت وقتلت ارواح الابرياء في الإنسانية بالعالم كافة كانت من خلوة الجاسوسات الاناث ببعض القياديين العسكريين للدولة الاخرى (ارجو أن تعرف ثم ترجع إلى اسباب وكيفية حرب الولايات المتحدة لليابان بنهاية الحرب العالمية الثانية وقذف هيروشيما ونيازاكي وغيرها من اسباب اقول نجم وانهزام الدول القوية السابقة أنه الخلوة فقط.
فيجب ثم يجب دوماً أن نجعل المعلمة الانثى للاناث والمعلم الذكر للذكور وأن احتاج الأمر إلى استعمال الدوائر التلفزيونية المغلقة (كما هو الحال بالجامعات السعودية) ومن اجل أن تكون الجامعات معاقل علم وادب ودين وتربية وليست دور عرض ازياء واماكن تعارف على طاولات المكتبات الجامعية أو تحت اشجار شوارع وحدائق الجامعة الداخلية أو على مقاعد المطعم أو المقهى الداخلي.
فمن هنا يجب إعداد معلم هذا الشعب كاملاً أن يكون معداً وموجهاً ومؤهلاً لئن يمسك زمام (السياسة التعليمية من اوسع ابوابها) ليتمكن بالتالي من غرس ما تهدف إليه المبادئ التربوية العامة بهذه الدولة من الناحية الدينية (كالمملكة العربية السعودية) وتسخير المعلومات العلمية والعلمانية في الاتجاه الصحيح وبما يتوافق شرعاً مع الدين الإسلامي الحنيف فالتلميذ شبهوه بكتلة العجين التي يشكلها المعلم كيفما يشاء أو كالصلصال في يد التلميذ نفسه وكذلك المعلم هو الذي يمسك دلو الماء بيده ليسقي هذه الغرسة بيده فقط، فقد يضع من الماء سماداً مذاباً لتقويتها ولزيادة وسرعة نموها أو قد يضع مع الماء (إذا وضعه اصلاً للغرسة) ملحاً أو نفطاً ليقتلها، (ومن فضل الله تعالى وحرصاً مني وللأمانة التربوية والرسالة المقدسة فقد نميت لدى طلابي في الأعوام السابقة كافة (وخلال مدة 40 عاماً) وفي جميع مدارس عملي بالمملكة العربية السعودية لمدة 21 عاماً وفي مدارس اليمن وفي ليبيا وفي هذا العام الدراسي الحالي 2011 / 2012م بمدرستي - اربد - الأردن - نمو المعرفة لدى طلاب الصف الثامن والخامس حتى أنني قد استدرجتهم بتبسيط اجابات بعض اسئلة الثانوية العامة - تخصص اللغة العربية بالمستوى الثالث والرابع للدورة الشتوية من مسائل اعرابية ميسرة وتتطابق مع مواضيع الكتاب المقرر لكل منهم، مما كان له أثر التشجيع في نفوسهم وجعلتهم يزدادون ثقة بانفسهم بمادة النحو الصرف - التي تعتبر لدى معظم طلاب المدارس العربية عامة من المواد المعقدة باللغة العربية - وذلك يرجع إلى عدم إعداد وتهيئة معلم اللغة العربية لتحضير المادة المقررة اصلاً أو لعدم محبته شخصياً للمادة أو للوظيفة - ويهمه فقط استلام الراتب من الصراف الآلي في يوم 20 من كل شهر ميلادي كحال معلمي وزارة التربية والتعليم بالأردن - ولكن المعلم الذي اقسم قسم الولاء لمهنته بل لرسالته ليس هو أقلا من شرف قسم الطبيب أو الجندي أو الوزير لمهنته التي يحترم قسمه بصدق وشفافية وولاء مطلق بأن يعمل بأي مكان وتحت أي ظرف على تراب وطنه الذي يعيش على ارضه وتحت سمائه ويشرب من مائه ويتنفس من هوائه.
فمنذ أكثر من ألف عام قال سيسترو (إن أعظم هبة يمكن أن نقدمها للمجتمع؛ هي تعليم أبنائه) ويبدو أن كلماته ما زالت تعبر عن مشاعر إنسانية رفيعة فالمعلم منذ أن وجد التعليم ما زال يقدم خدمة مهنية لأمته من خلال تمكين التلاميذ من اكتساب المعارف والمثل العليا، وتذوق معنى الحرية، والمسؤولية، ومن خلال تمكينهم من اكتساب مهارات التفكير الناقد، والمواطنة الصالحة، وإذا ما قيل بأن مستقبل الأمة ومصيرها إنما يكونان في أيدي أولئك الذين يربون أجيالها الناشئة، فلن يكون ذلك القول بعيداً عن الصحة، إن لم يكن مطابقاً لها، ومن هنا كانت مكانة المعلم بين الأمم مكانة رفيعة جداً، ولعل أرفع ما وصلت إليه هذه المكانة وهي ما قررته الثقافة العربية عبر تاريخها تجاه المعلم، فكانت مكانة المعلم في التراث العربي الإسلامي مكانة تعبر عن عظيم تقدير الأمة للمعلم، كما أنها مكانة مستمدة من العقائد والقيم الدينية التي تنتمي إليها الأمة العربية، وتفخر بها، باعتبارها قيماً إنسانية حضارية لا تقتصر على عرق أو جنس أو لون (الترتوري والقضاه، 2006).

● التعليم كمهنة .
يلعب المعلم دوراً بالغ الأهمية والخطورة في عملية التعلم والتعليم، ويتعدى دوره ذلك إلى العملية التربوية كلها، وبالتالي إلى عمليات التنشئة الاجتماعية، ومن هنا تأتي أهمية المعلم في المجتمع، وتبرز العناية به وتقديره كإنسان وكمواطن وكمهني، بالدرجة الأولى.
والسؤال الذي يتبادر إلى الذهن بسرعة، هل يحظى المعلم بالتقدير والاحترام والرعاية والإعداد بالمقدار والنوعية التي يفرضها دوره المهم في عمليات التعلم والتعليم والتربية والتنشئة الاجتماعية ؟ وبتعبير آخر هل يعطي المجتمع بمؤسساته المختلفة الرسمية وغير الرسمية اهتماماً حقيقياً كافياً للمعلم يتناسب وأهميته العظمى في المجتمع ؟ هل يتناسب مقدار اعترافنا ونوعية تقديرنا للمعلم مع مقدار ونوعية مساهمته وإنجازه في المجتمع ؟ هل يتمتع المعلم بامتيازات معينة مادية ومعنوية مكافأة له على عمله العظيم في بناء المجتمع وتقدمه ؟ (خصاونة، 1978).

● أخلاقيات مهنة التعليم من منظور عالمي .
اتجهت المؤسسات التربوية والجمعيات الأكاديمية المعنية بالتعليم إلى إرساء مبادئ أساسية تعتبر أخلاقيات مهنة التعليم في آفاقها العالمية، إذ أن معظم الأنظمة التربوية في مختلف المجتمعات، المتقدمة منها والنامية، تتفق على مبادئ أساسية لمهنة التعليم، ويمكن إيجازها على النحو التالي (الترتوري والقضاه، 2006) :
1- المبدأ الأول : إن المسؤولية الأساسية لمهنة التعليم تكمن في إرشاد الأطفال والشباب والكبار طلباً للمعرفة واكتساباً للمهارات وإعدادهم للحياة الكريمة الهادفة التي تمكنهم من التمتع بحياتهم بكرامة وتحقيق ذاتهم في الحياة وهذا يتطلب من المعلم :
أ. أن يعامل التلاميذ بالمساواة دون تحيز بسبب اتجاه حزبي، أو عقيدة دينية، أو مكانة اجتماعية اقتصادية.
ب. أن يميز الفروق الفردية بين التلاميذ من أجل تلبية حاجاتهم الفردية.
ج. أن يشجع التلاميذ للعمل من أجل تحقيق أهداف عالية في الحياة، تتناسب مع نموهم المتكامل.
د. أن يحترم حق كل تلميذ في الحصول على المعلومات الصحيحة وحسن الإفادة منها في حياته المستقبلية.
2- المبدأ الثاني : إن مسؤولية المعلمين تكمن في مساعدة التلاميذ على تحديد أهدافهم الخاصة وتوجيهها نحو أهداف مقبولة اجتماعياً، وهذا يتطلب من المعلم :
أن يحترم مسؤولية الآباء تجاه أبنائهم.
أن يبني علاقات ودية مع الآباء من أجل تكامل نمو التلاميذ.
أن يحرص على تزويد الآباء بالمعلومات الأمينة عن أبنائهم.
أن ينمي في التلاميذ روح الثقة بالبيت والمجتمع والمدرسة.
3- المبدأ الثالث : تحتل مهنة التعليم مكانة ذات مسؤولية هامة تجاه المجتمع والأفراد من حيث السلوك الاجتماعي والفردي، وهذا يتطلب من المعلم :
أن يلتزم بالسلوك الاجتماعي المقبول في المجتمع.
أن يقوم بواجبات المواطنة الصحيحة، ليكون قدوة المجتمع المحلي وأفراده في تلك الواجبات.
أن يعالج القضايا الاجتماعية والأساسية التي تهم مجتمعه بموضوعية منسجماً مع قيم المجتمع ومثله.
أن يدرك أن المدرسة، باعتبارها مؤسسة تربوية، إنما هي ملك للمجتمع، وأن دوره أن يحافظ على المكانة الرفيعة لهذه المؤسسة ومستوى خدماتها للمجتمع.
4- المبدأ الرابع : تتميز مهنة التعليم عن غيرها من المهن الأخرى بنوعية العلاقات الإنسانية التي تسود جوها العملي، ورفعة هذه العلاقات وهذا يتطلب من المعلم :
أن يعامل زملاءه ي المهنة بنفس الروح الإيجابية التي يجب أن يعامل بها.
أن يكون صادقاً وإيجابياً في التعامل مع مؤسسته التربوية.
أن يحافظ على علاقات مهنية مع زملائه ومع المنظمات والجمعيات التربوية من أجل رفعة مهنة التعليم وتحقيق مكانة أرفع لها.
أن يُعنى بالنمو المهني المستمر من أجل الإسهام في تطوير النظام التعليمي الذي يعمل في إطاره (جرادات وآخرون، 1983).

● صفات المعلم الجيد .
تكامل الصفات الشخصية المستقيمة من حضور الذهن والدقة في الأداء وحسن التصرف، ليكون قادراً على الاعتماد على حواسه، وصحته وحيويته، لأن هذا العمل المستمر يتطلب الجهد والحرص والهمة العالية والمثابرة.
الحب والرغبة الأكيدة للعمل في هذه المهنة، لأن الإكراه على العمل في هذه المهنة يولد التبلد في الإحساس والشعور والرغبة المستمر في ترك هذه المهنة بشتى الطرق.
الإلمام والوعي بالثقافة العامة، والمعرفة بالبيئة الاجتماعية التي تحيط به، لأن الضحالة في هذه الأمور تجعل المعلم لا يمكن أن يعطي شيئاً يذكر، وسيظل دائماً في دوامة الفراغ الثقافي، ولأن هذه المهنة لا تقبل أبدا هذا النوع من المعلمين.
المحبة الدائمة للطلاب والمعاملة الحسنة، الممزوجة بالصدق والأمانة، والمرونة معهم في المواقف التي تتطلب ذلك، للوصول إلى الأهداف التربوية الموضوعة.
وقبل كل شيء الإخلاص ومراعاة الله عز وجل، في حمل هذه الأمانة وتوصيلها بكل تفاني للأجيال (آل إبراهيم، 1997).

● أهمية مهنة التعليم .
ازداد الاهتمام بمهنة التعليم، فقد عنيت كافة الجماعات والمعاهد والمراكز الخاصة بإعداد المعلم تخصصياً ومهنياً وثقافياً وتدريبياً، وذلك بإيجاد برامج تزوده بالمعارف التربوية والتعليمية، وإكسابه المهارات المهنية من أجل تفعيل قدراته ومواهبه، حتى يقوم بالدور المطلوب منه على أكمل وجه (الترتوري والقضاه، 2006).
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
● المراجع :
● أولاً : المراجع العربية :
آل إبراهيم، إبراهيم عبدالرزاق (1997) نحو خطوات جديدة لتمهيد التعليم، مجلة التربية، ع (121)، سنة (26)، قطر.
الترتوري، محمد عوض والقضاه، محمد فرحان (2006) المعلم الجديد : دليل المعلم في الإدارة الصفية الفعالة، دار الحامد للطباعة والنشر، عمّان.
جرادات، عزت وآخرون (1983) التدريس الفعال، ط (4)، دار الفكر للنشر والتوزيع، عمّان.
حسن، محمد صديق (1997) المعلم القطري وهموم المهنة، مجلة التربية، ع (123)، سنة (26) قطر.
خاطر، تهاني (1999) مشكلات المعلم المبتدئ في المدارس الحكومية بمحافظات غزة ومقترحات حلولها، رسالة ماجستير، الجامعة الإسلامية، غزة.
خصاونة، سامي (1978) المعلم ومهنة التربية والتعليم، مجلة رسالة المعلم، العدد الأول، السنة (21)، عمّان، الأردن.
سليمان، ممدوح وحسن، عبد علي (1990) من مشكلات معلم الفصل في عامه الأول إلى تطوير برنامج إعداده بجامعة البحرين، مجلة دراسات تربوية، (ع) 27.
● ثانياًً : المراجع الأجنبية :
Fullan, Mr. (1992). The New Meaning of Educational Change, London; Cassell.
Heilbronn, R. & Jones, C. (1997). The New Teachers In an urban comprehensive school, London; Trent ham Books ltd.
Jones , C. (1992). Cities Diversity and Education on Colby. (Eds), World Yearbook of Education, London; kogan Page.
Kaplan L. & Edelfelt . R. (1996). Teachers for the New Millennium, California; Corwinpress.
Zanden, James (1980). Educational Psychology in theory and practice: Part 3, classroom Management. (Ed).

 0  1  2866
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:45 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.