• ×

02:36 مساءً , السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016

◄ د. وائل على منصور.
أردت من هذه المشاركة أن أتطرق إلى شيء هام جداً ولكنه لا نره إلا بنسبة قليله جداً وهى إنشاء مؤسسة الحياة والمعنى هو أنه يجب على كل فرد في الجماعة أن يعمل على بناء حياته على طريقة علميه كما يعمل على بناء شركته وأن يخاف عليها ويعمل على تطويرها كما يخاف ويعمل على تطوير شركته، ولكن ما هو الطريق ؟ وما هي الوسيلة لتحقيق ذلك العمل الهام ؟

■ إن من أسس علم التخطيط والإدارة حينما نبدأ فيه تطوير شركة ما نطرح ثلاثة أسئلة وهى :
1- أين تقع المؤسسة الآن وما موقفها من السوق المحيط ؟
2- ما هي الرؤية المستقبلية التي تتمناها المؤسسة أن تكون عليها في المستقبل ؟
3- تحديد الوسائل والطرق المتبعة لتحقيق هذه الأهداف ؟

■ وعند الإجابة على هذه الأسئلة الثلاث :
يتحول موقف المؤسسة من الأسفل إلى الأعلى بإذن الله، وعلى نفس الطريقة يجب أن يسأل الفرد منا نفسه أين هو من المجتمع وما دوره فيها وما درجة استحواذه على نصيبه منها ؟ وعند تحديد ذلك يجاوب على السؤال الثاني ماذا أريد أن أكون في المستقبل وما رؤيتي لحياتي في المستقبل وما هدفي في الحياة وعندها يستطيع الرد على التساؤل الثالث وهو كيف يحقق ذلك وما آليات التنفيذ وتحدد على حسب إمكانيات الفرد المتاحة.
وهذا كله نابع من قوله تعالى : (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) صدق الله العظيم.

■ أتمنى أن أكون قد وفقت في بيان لمحه عن كيفية إدارة حياتنا وإعادة بنائها مرة أخرى على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم. سبحانك اللهم وبحمدك اشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك.

 0  0  1801
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 02:36 مساءً السبت 4 ربيع الأول 1438 / 3 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.