• ×

03:16 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ ها أنا قد جددتُ لكم سطور العودة لأكمل قصتي :
وبعد أن رست سفينة المحبين على شواطئ أحلام الحب التى رسمها كل حبيباً وحبيبة وبينهما ذلك الحبيب وحبيبته، بعد ذلك الحديث الساخن بينهما ظلت شجرة الحب تنمو شيئاً فشيئ داخل ذلك الحبيبان وظل يتفقدها ويسأل عن أحوالها ويهتم بها وبكل ما يخصها وتناسيا ذلك القدر المؤلم الذي فجرته تلك الموظفة وكان هو نفسه بداية أروع حلم رسمه ذلك الحبيبان بأجمل ألوان الحب والتفاؤل والوفاء، وفي يومٍ مشمس رائعاً أقبلت تتهادي فيه أروع كلمات الحب والوفاء، مع أروع ورود الصباح بين قلبيا ذلك الحبيبان، وفي ذلك اليوم الرائع أُصيبت (وفاء) أخت ذلك الحبيب بوعكةٍ صحية فقصدت أخاها في مقر عمله هي ووالدتها لكي يساعدها وهنا ينتهز ذلك الحبيب هذه الفرصة ليزيد من روابط ذلك الحب الصادق فيطلب من حبيبته عبر هاتف مكتبها بأن تذهب لتقابل والدته وأخته (وفاء) ويُخبرها بأنها قد أُصيبت بوعكة صحية، ترددت تلك الحبيبة كثيراً وكان الخجل يبدو على محياها رغم أنها كانت سعيدة بذلك الطلب ولكنه أصر عليها فخرجت من مكتبها وهي تسير ببطْء وتوجهت لهما وعرفت بنفسها وصافحتهما كانت (وفاء) تترجم بأبتسامتها البراءة التي تُخفيها والصفاء الذي تحمله وأيضاً كانت والدتها شامخها بنظراتها التي تدل على شخصيتها الخلوقة شخصية الأم الحريصة والقوية في ذات الوقت, تجاذبت أطراف الحديث الودي معهما ولكنها لم تُطيل فطلبت (وفاء) رقمها لتتواصل معها، ولكن ياترى هل حصلت (وفاء) على ما تريده من تلك الحبيبة ؟
وهنا أقف ولي عودة قريباً بإذن الله فأنتظروني أحبتي.

 0  0  1758
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:16 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.