• ×

11:22 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ تضمنت شريعتنا الإسلامية منظومة متكاملة وفريدة من القواعد والتوجيهات وردت في القرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة تنظم جميع مناحي حياتنا وهي بذلك منهج حياة يوازن بين المتطلبات الروحية والجسدية ليحقق المسلم من خلالها إتقان وإحسان العمل في الدنيا ليحصد الأجر والمثوبة في الآخرة بمشيئة الله، قال تعالى : (مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ) (الأنعام : 38).
ولم ترد كلمة "الجودة" في القرآن الكريم والسنة النبوية إنما ورد ما يفوق الجودة مفهوماً ونتائجاً وهو : (الإتقان)، (الإحسان).
فالإتقان هو الإحكام، وأتقن العمل أي أحكمه، أما الإحسان فهو إتقان العمل والوفاء بمتطلباته على أحسن وجه بعطاء فوق الواجب بمعنى التفضل، كما في حديث المصطفى : (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه) ووفق ما جاء به ديننا الحنيف فإن إتقان العمل وتجويده من التعاليم المهمة في حياة المسلم، وعندما نتحدث اليوم عن الجودة فإنما نتحدث عن مبدأ إسلامي، ومن هنا نرى أن الجودة التي أوصلت العديد من الدول إلى التقدم والازدهار الحضاري إنما هي مبدأ إسلامي وبالتالي تكون الجودة مطلب ديني ووطني يضمن - بمشيئة الله - لوطننا القدرة على مواكبة التقدم الحضاري.

 4  0  3754
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1434-03-14 12:35 مساءً سارة العامري :
    هل الجودة مطلب أم ضرورة ؟
  • #2
    1434-03-14 07:13 مساءً خالد محمد الزهراني :
    مرحبا بك أختي سارةالفهد
    الجودة مطلب وضرورة حتمية
  • #3
    1434-03-15 11:44 صباحًا سارة العامري :
    الجودة مطلب :
    الجودة مطلب استراتيجي في ظل تحديات كبيرة مثل التغير المستمر في سلوك ورغبات المستهلك والذي بدأ ينظر للجودة كمعيار ومطلب أساسي للتعامل مع الشركات بالإضافة إلى دخول المملكة العربية السعودية ضمن اتفاقية منظمة التجارة العالمية WTO والتي ستسمح للشركات العملاقة متعددة الجنسيات بمنافسة شركاتنا السعودية في عقر دارها!! كل هذه التحديات تحتم على شركاتنا ضرورة أن تكون عملية قياس الجودة ومن ثم تطويرها ضمن أولويات الشركات للبقاء والاستمرار.
    أولا، تعتبر الجودة مدخلا استراتيجيا لتقديم الخدمات والمنتجات المتميزة من خلال عمليات التحسين المستمر. ويعرف المكتب القومي للتنمية الاقتصادية ببريطانيا NEDO الجودة على أنها: مجموعة من العوامل والخصائص التي يجب أن تتوافر في منتج أو خدمة معينة بهدف الوفاء بمتطلبات السوق. أيضا يعرفها أحد رواد الجودة وهو كوسبي Cosby على أنها : مطابقة المنتج أو الخدمة للمواصفات بحيث يكون العميل راضيا عند استخدام المنتج الذي يوافق رغباته ومتطلباته.
    وبسبب هذه العوامل الخارجية توجد أبعاد للجودة حيث انه عند الرغبة في تطبيق الجودة لابد من تحديد الأبعاد التي سيتم التركيز عليها من خلال تحديد مدى أهمية البعد المستهدف. ومن هذه الأبعاد:
    1- العملاء: تحديد متطلبات العملاء سواء الداخليين أو الخارجيين من خلال البحوث والمناقشات واللقاءات .
    2- العمليات: تحسين وتطوير كفاءة العمليات والإجراءات والعمل على منع العيوب.
    3- العاملون: تفعيل عمليات الاتصال ورفع درجة المشاركة بالإضافة إلى تفويض السلطة.
    الخطوة الأولى لتأسيس الجودة في الشركات تمر بعملية قياس الجودة والتي يجب تكون بشكل دوري وجزء لا يتجزأ من العملية الإنتاجية أو الخدمية في المؤسسة، كما يجب أن تخضع لمؤشرات داخلية وخارجية ملموسة وغير ملموسة وباستخدام أدوات وأساليب القياس حيث إن المنافسة حاليا ليست على الإنتاجية بقدر ماهي على جودة الخدمة المقدمة للعميل. ويجب التذكير بأن تطبيق الجودة يستلزم تدريب العاملين على استخدام بعض أدوات الجوده والتي تحدد المواضع المحتملة للفحص والتحسين ومن أهم هذه الأدوات:
    1- طريقة تاجوشي وهي طريقة لمواجهة مشكلة سوء تصميم المنتج أو العملية. 2- خرائط العمليات وتستخدم لتشخيص ومتابعة مشاكل الجوده من جذورها وتحديد أفضل مكان لتدفق العملية الإنتاجية 3- بيت الجودة وهو مخطط يستخدم لمواجهة مشكلة عدم تطابق رغبات المستهلك مع مواصفات المنتج من خلال تحديد العلاقة بين رغبات المستهلكين والمنتج . 4- خرائط باريتو وتستخدم لمعرفة السبب الرئيسي لرداءة الجودة حيث تفترض هذه النظرية أن 80% من المشاكل تعود إلى 20% من المسببات وهكذا. 5- مخطط إيشيكاوا (مخطط السبب والأثر) ويذهب هذا المخطط لتحديد المشكلة بشكل دقيق ثم تحديد الأسباب الرئيسية للمشكلة ومن ثم تحديد الأسباب الفرعية لكل سبب رئيسي. والجودة مطلب استراتيجي ومن الحتمي الاهتمام بأبعادها المختلفة والبدء بقياسها وتحديد مستوياتها والعناصر المتوقع دخولها دورة التحسين المستمر كما يجب الاهتمام بتهيئة وتدريب العاملين لتقبل الجودة والعمل وفق متطلباتها.
  • #4
    1434-03-16 08:21 صباحًا خالد محمد الزهراني :
    أختي الكريمة الفهد
    ليس مهم أن نختلف حول مفهوم فكلا يراه من جهة
    وخير دليل على ذلك ليس هناك اتفاق حول مفهوم لأي أمر كان .
    الأمر الاخر ما ذكرت ليس به أي بشاهديؤكد أنها مطلب
    وماذكرت لك
    أنها مطلب وضرورة حتمية
    فهي مطلب عندما نحتاجها في استراتيجية تخدم الجودة مثل ( الهندرة )
    وتصبح ضرورة
    عندما تكتمل عدة متطلبات نذكر منها على سيبل المثال
    اقتناع القيادة
    الانتهاء من نشر الثقافة .....الخ
    وإليك أخي ما قاله :محافظ الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس الدكتور سعد القصبي،
    في أحدى مقابلاته
    -----------------------

    http://sabq.org/6Eufde
    ---------------
    وفقك الله فهد

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:22 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.