• ×

08:26 مساءً , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ قصة المغني"كات ستيفس" الذي أصبح بحمد الله مسلماً ويدعي يوسف إسلام وهذه هي قصته كما يرويها مع اختصار بعض أجزائها :
ولدت في منزل مسيحي يقدس المال، فنشأت مثلهم، وعندما أصبحت يافعاً بهرت بالمغنيين الذين أراهم في وسائل الإعلام حتى اعتبرتهم الهي الأعلى ثم قررت أن أخوض تجربتهم، وبالفعل أصبحت من أشهر نجوم البوب وصورتني وسائل الإعلام وكأنني أكبر من العالم وبأنني سأعيش أطول من الحياة نفسها، وان أول من صدق هذا هو أنا، ولكن في يوم ما. مرضت مرضاً اضطر بي للمبيت في المستشفى، مما أتاح لي فرصه التفكير فوجدت نفسي عبارة عن جسد، وكل ما كنت اعمله في السابق هو إرضاء لهذا الجسد فقط، واعتبرت هذا المرض منحة إلهية وفرصة لأفتح عيني، لماذا أنا هنا ؟ وماذا أفعل في هذه الحياة ؟ عندما خرجت من المستشفي اهتممت كثيراً بالقراءة حول هذه المواضيع وخلصت إلى أفكار ونتائج عديدة وأهمها أن الإنسان روح وجسد وأنه لابد لهذا الكون من إله، ثم عدت للموسيقي ولكن بأفكاري الجديدة، ومن ضمن الأغاني التي أصدرتها أغنية الطريق إلى المعرفة الله، ولكن هذا زاد من هرتي ومن ارتاحي، واستمر بحثي عن طريق بإخلاص واستمر بحثي عن الحقيقة بإخلاص ولكن دون الانعزال عن مجتمعي الغنائي، وفي مرة ذهب صديقي المسيحي إلى الاقصي وعندما عاد ذكر لي أنه منبهر مما شعر به في المسجد فقد شعر انه ملئ بالحياة والروحانية والسلام بعكس مايشعر به في الكنائس فهو يشعر بأنها فارغة وان امتلأت بالناس، مما دفعه لشراء قران مترجم وأراد يعرف رأيي فيه، وفي إثناء قراءتي لكتاب علمت بأنه يحتوي على جواب كل أسئلتي من أنا ؟ ومن أين أتيت ؟ وما الهدف من هذه الحياة ؟، وقرأت القران عدة مرات وأعجبت كثيراً بما يدعو له هذا الدين من استخدام للعقل وحث على الأخلاق الفاضلة، وشعرت بعظمة الخالق، وكلما كان هذا الشعور يكبر في داخلي كان فخري في نفسي يتضاءل وإحساسي بحاجتي لهذا الإله القادر على كل شيء يكبر في أعماق نفسي، وفي يوم جمعة، قررت أن يتحد عقلي وفكري الجديدين مع تصرفاتي وأنه لابد من تحديد اتجاهي فذهبت إلى المسجد وأعلنت إسلامي، وكملت سعادتي عندما عملت انه يمكنني الاتصال بالله في صلاتي، على عكس الأديان الأخرى التي تحتاج إلى وسائط.
هكذا أسلم يوسف إسلام، وبعد إسلامه لم يجلس في صومعة يتعبد الله الذي ملك قلبه حباً، ولكن خرج ليعمل لهذا الدين فشارك في الهيئات والمؤسسات الإسلامية الدعوية والخيرية، وأصدر الكثير من الأناشيد الاسلامية المؤثرة. فجزاه الله عنا وعن الإسلام والمسلمين خيراً.

 0  0  1335
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:26 مساءً الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.