• ×

03:33 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ من المعروف أن كل دولة لها أماكن يقال عنها أنها أماكن سياحية وتعتمد بعض الدول العربية والأجنبية على ما تضخه السياحة في خزينتها من أموال ينفقها السياح في مقابل الخدمات التي يحصلون عليها. وبما أن مكة المكرمة شرفها الله بوجود المسجد الحرام والمشاعر المقدسة فيها فصارت مهبط الوحي وتهوي إليها الأمم من كل صوب وناحية، ومنذ القدم يعمل ساكني هذه المدينة المقذسة بأعمال تدر عليهم أرباحاً ينفقونها في سبيل تربية أولادهم وأمورهم الحياتية، وتجد كل فرد يسكن في هذه المدينة والمدن المرتبطة بها كجدة والمدينة يبحث فيها عن لقمة عيش يسد بها عجز معاشه أو راتبه لتوفير الحياة الكريمة لمن يعولهم، وبعض الأفراد من سكان مكة المكرمة والمدن التي حولها يعملون على سياراتهم في نقل الحجاج إلى المسجد الحرام أو بعض السكان إلى وجهاتهم المختلفة، وساءني وقوف رجال المرور أمام هذه الفئة التي لا تملك من أمور الحياة شيئاً سوى سياراتهم التي يستعملونها في نقل الحجاج والمواطنين مقابل أجر بسيط يعينهم بعد الله على توفير الحياة الكريمة لهم ولأسرهم ولفلذات اكبادهم، والحقيقة أن إدارة مرور العاصمة المقدسة قد تجاوزت حدودها كثيراً ونصبت نفسها مكان الحاكم واصبحت تضرب بيد من حديد على اؤلئك الغلابى بل وتحجز سياراتهم في موقف حجز سيارات الحجاج القادمين من البرفي مداخل مكة المكرمة ولن تسمح لهم بالعمل عليها إلا بعد انقضاء موسم الحج وكأنهم نسوا قول الحق تبارك وتعالى : (وَأَذِّن فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ يَأْتُوكَ رِجَالاً وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِن كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ) (سورة الحج : 27) ثم قوله تعالى : (لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ وَيَذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ فِي أَيَّامٍ مَّعْلُومَاتٍ عَلَى مَا رَزَقَهُم مِّن بَهِيمَةِ الْأَنْعَامِ فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ) (سورة الحج : 28) وهذه المنافع هي لعموم من يسكن في مكة المكرمة.

■ وإني اتقدم إلى مقام خادم الحرمين الشريفين واطلب منه اصدار أوامره الكريمة بتمكين كل من لديه سيارة خصوصي أو أجرة بالعمل عليها والتكسب منها في هذه الأيام التي ارتفعت فيها جميع أنواع السلع الغذائية والملابس وأماكن الترفيه، ولكي يتمكن كل من يستطيع العمل أن يعمل ويأكل من عمل يده بدل أن يدور على المساجد ويمد يده للناس يشحت منهم.

 10  0  3059
التعليقات ( 10 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-12-01 03:47 صباحًا هند قاري :
    يا رجل أتقي الله أصبحت مكة مخنوقه بكثرة السيارات وبهده الحركة المباركة أصبحت الشوارع ميسرة , فبارك الله فيهم ومن فكر في هده الفكرة الرائعة .
    ومن أراد أن يعمل فهناك أعمال كثيرة وخاصة بيع الفواكه وغيرها من المرابح . لم تكن مناسبا في تقليقك هداك الله .
  • #2
    1433-12-01 12:11 مساءً samimalki :
    اي مشروع مهما كان بسيط فهو يحتاج الى راس مال ومن لم يعش تجربة الفقر وتدني مستوى المعيشة يفكر تفكير سطحي مثل كثير من الناس اللي عايشين في مجتمعنا .
    لاني لما تناولت الموضوع كنت اود ان اسلط الضوء على شريحة كبيرة من شرائح مجتمعنا لا يملك من حطام الدنيا سوى سيارته والزحمة التي تتحدثين عنها موجودة طوال السنة وفي كل مدينة ومن لا يريد ازحمة فليجلس في بيته ويتمتع بمشاهدة برامج الاسرة ومطبخ منال ويتعلم فن اعداد الطعام والحلويات الشرقية والغربية ويترك المهاترة في الفاضي والمليان ويعش مشاكل اخوانه المسلمين الذين تم قطع ارزاقهم بالقرارات التعسفية التي ينفذها مرور العاصمة المقدسة والرسول صلى الله عليه وسلم يقول (الخلق عيال الله واحبهم الى الله انفعهم للناس) وفي موضع آخر يقول (مثل المسلمون في توادهم وتراحمهم كمثل الجسد الواحد اذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى) .
    هذا ما احببت ان اوضحه لكي يكون الوضوع واضحا لالبس فيه ولتكون الردود موضوعية دون التحمس لقرارات بالية عفا عليها الزمن .
  • #3
    1433-12-02 03:09 صباحًا هند قاري :
    لا تعليق هداك الله .... من التعليق فهمت فكرك
  • #4
    1433-12-02 12:46 مساءً د. أكرم مليباري :
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته .. أخي الكريم سامي ، و أختي الكريمة هند.. أسعد الله أوقاتكما و بقية الإخوة في منهلنا منهل الأخوّة..
    و إذا سمحتما لي بتجاذب أطراف الحديث معكما فيسعدني ذلك. أستسمحك أخي العزيز سامي بقول رأيي فيما قالته الأخت هند: أختي هند تعلمين أن هناك بعض أرباب الأسر من غير ذوي الشهادات العلمية التي تؤهلهم للحصول على و ظيفة، و لا يملكون ربما سوى سيارة مستورة الحال يمكنهم من خلالها كسب الرزق الحلال، إعفافاً لأنفسهم و لأطفالهم، و حتى في دفع أجرة السكن في أغلب الأحيان. فهم مضطرون للعمل الشريف، بغض النظر عن زيادة إزدحام الشوارع ، لأن ذلك من صميم واجبهم تجاه أسرهم و من أجل توفير حياة كريمة.. و أنا أتحدث من وجهة نظر (رب أسرة) و أنا متأكد أن أخي سامي لا يقصد من تعليقه أي انتقاص من شأنك لا سمح الله، و لا من شأن المرأة لأنها تاجٌ على رؤوسنا جميعاً، و لا غنى لنا عنها، و لكن يا أختي الكريمة كما تعلمين، في الإختلافات التي توجد بين طريقة تفكير الرجل و طريقة تفكير المرأة ، اختلاف في المهام و وجهات النظر لا أكثر، لأن لدي يقين أنك ربما لا تؤيدين بقاء رب أي أسرة عاطل عن العمل أو يستجدي الناس و يشحذ أليس كذلك؟ و ما حدث من قرارات تعسفية كما وصف أخي سامي أكبر دليل على تفكير رب أسرة مسؤول يحترم نفسه و يقدّر معنى أداء الواجب المنوط برب أسرة حر عزيز نفس.
    كما أن الزوجة العاقلة و المرأة الواعية مثلك أختي هند، لا ترغب في زوج أو رجل يجلس عالة كقطعة أثاث بالية في المنزل، لا قيمة لها بدون أن يعمل و يكدح من أجل الرزق الحلال..

    هذا ما كان في نفسي و أعتذر لكثرة الكلام !
    أشكركما جزيل الشكر و دمتم.
  • #5
    1433-12-03 03:56 صباحًا هند قاري :
    يا دكتور أكرم
    ألا ترى أن واجبنا جميعاً سكان مكة تخفيف حدة الزحام لأجل الحجاج ألا يدخل ذلك في بعض أجزاء من مساعدتهم والتخيف عنهم من زحام الشوارع ومن باب الضيافة .
    وألا ترى أن لقمة العيش التي تتحدث عليها فيها استغلال للحجاج فمشوار من المسفلة إلى الحرم بـ 100 ريا ل .
    وللمعلومية أن معظم السائقين من خارج مكة وللأسف مقيمين (مصدر مقرّب وأقسم على ذلك ).
    يكفي استغلال للحجاج ولنظر لمساعدتهم وإطعامهم ونقلهم و.... كما فعلت قريش في السابق
    فالموضوع له أبعاد فكرية في التخلص من الجشعين والنصابين وترك المجال للنقل العام ( فقط بـ ريالين ) وليس 100 .
    فأين نحن من الخدمات التي تقدمها الدول الأخرى للسياح , فنحن أولى بخدمة ضيوف الرحمن وليس التكسب منهم يا عرب قريش ......
  • #6
    1433-12-03 04:12 صباحًا سعاد العلي :
    من اليومين السابقين وأنا حريصة على المشاركة في الموضوع و أحب أن أنبه على أمر مهم جداً، وهو أنكم تعلمون أن هذه الأيام يعيش الناس فيها موسم الحج، ونظراً لما أكرمكم الله عز وجل به من جوار هذا البيت الذي شرّفه الله وكرّمه، وفضّله على سائر البقاع، وجعله مثابة للناس وأمناً، فالناس ينظرون إليكم نظرة إجلالٍ وإكبار، ومن جاور هذا البيت خليقٌ به أن يحفظ حرمته، وأن يحفظ كذلك لعماره وحجاجه حقوقهم، وأن يكون كأحسن ما يكون عليه المجاور لبيت الله الحرام، وهذا الفعل منا يستوجب أموراً: أولها وأعظمها وأكرمها عند الله: الإخلاص، فعلى الإنسان المسلم أن يعامل إخوانه وهو يريد ما عند الله عز وجل، فالحجاج والمعتمرون يحتاجون إلى المعاملة الحسنة، التي يبتغي صاحبها الأجر والمثوبة من الله، فالشخص الذي يتعامل معهم وهو يستشعر أنهم ضيوفٌ على الله، وأنهم أتوا طالبين لرحمة الله، راجين لعفوه ومنِّه وكرمه.
    فخليقٌ بالمسلم أن يعامل الله سبحانه وتعالى حتى يعظم أجره في ذلك، ولا يزال الرجل بخير إذا أخلص العمل لله، وأراد ما عند الله سبحانه وتعالى، وكم من عملٍ قليل عظَّمْته النية، وبارك الله فيه بإخلاص صاحبه، والكلمة التي تخرج من القلب المخلص تقع في القلوب، وتؤتي ثمارها، ويعظم أجرها، ويرضى عنها ربها.
    فالكلمة التي تخرج لله وفي الله هي التي تكون في ميزان العبد، أَفَلا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُمْ بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَخَبِيرٌ [العاديات:9-11].
    الأمر الثاني: الحرص على الخلق الحسن: (فالمسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده)، وسلموا من زلات جوارحه وأركانه، ولذلك ينبغي للمسلم دائماً أن يراقب تصرفاته وأفعاله، والله إنهم ينظرون إليكم نظرة قد لا يشعر الإنسان بقدرها، ولكنه لو تتبع مشاعر الحجاج والعمار، لوجدهم يراقبونه في كل تصرفاته، فكم من أمور يراها الحجاج ويراها المعتمرون تثبت من الخير والطاعة والبر، حببت إلى قلوبهم حينما رأوها من جيران بيت الله الحرام، وهذا شيء نعرفه من كلام الناس، ومن كثرة ما تناقلوه، فهم إذا قدموا على الحرمين ورأوا الخير من أهل الحرمين أحبوا الخير واقتدوا بهم، واهتدوا بهم، والعكس بالعكس، والأخلاق هي شيمة المسلم، إذا أراد الله أن يثقل ميزان العبد رزقه الخلق الحسن، قال صلى الله عليه وآله وسلم: (ما من شيءٍ أثقل في ميزان العبد يوم القيامة من تقوى الله وحسن الخلق).
    ولما سئل عليه الصلاة والسلام عن أكثر ما يدخل الناس الجنة قال: (تقوى الله وحسن الخلق).
    وثبت في الحديث الصحيح أنه قال: (إن العبد ليبلغ بحسن خلقه درجة الصائم القائم)، فالعبد إذا حسنت أخلاقه، وطابت شمائله، وكان أليفاً موطأ الكنف، فإن الله عز وجل يثقل موازين حسناته بذلك، ومن هنا قال صلى الله عليه وآله وسلم مبيّنا فضل هذه الخصلة الكريمة، والخلة الجليلة العظيمة: (ألا أنبئكم بأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً الموطئون أكنافاً الذين يألفون ويؤلفون)، هؤلاء إخوانكم في الله، وإخوانكم في الإسلام، وإذا لم يتراحم المسلمون فيما بينهم، ولم يحصل بينهم الألفة والمحبة والمودة والأخوة الإسلامية، والأخوة الإيمانية، فأين تظهر؟! وإذا لم يكن جيران بيت الله الحرام يفعلون ذلك فمن الذي يفعله؟! هم ينتظرون منكم أن تفتحوا لهم صدوركم وقلوبكم بالمحبة والمودة، لا تنظروا إلى الناس بألوانهم، ولا تنظروا إلى الناس بغناهم وثرائهم، ولا تنظروا إلى الناس بمناصبهم ولا بجنسياتهم، ولكن انظروا إلى أخوة الإسلام التي بينكم وبينهم، وتنظر إلى كبيرهم كوالدٍ لك، وتحبهم وتجلهم لله وفي الله، والابتسامة التي تبتسم بها في وجه أخيك المسلم صدقة، فكيف وهم في غربة وبعدٍ عن الأوطان، مع مشقة السفر وعنائه، فإذا جاء ولقي منك الابتسامة، وهو يراك شيئاً كبيراً، كيف تقع هذه الابتسامة في قلبه، الله أعلم كم من مهموم مغموم حينما يرى أخاه المسلم مبتسماً في وجهه، تتبدد عنه أحزانه وأشجانه، الابتسامة التي تراها يسيرة، ولكنها عند الله كبيرة، يقول صلى الله عليه وآله وسلم: (لا تحقرن من المعروف شيئاً ولو أن تلقى أخاك بوجهٍ طليق)، فإذا لقيهم المسلم يلقاهم بالابتسامة، ولا يبتسم من أجل الغنى واللون والحسن والنسب، لا، ولكن لله وفي الله، ومن أكمل الناس خلقاً الذي لا تفارق الابتسامة وجهه لأصغر الناس وأكبرهم، وطالب العلم الكامل هو الذي يبتسم للناس جميعاً بالإسلام، لا بأحوالهم، ولا بصفاتهم، ولا بمراتبهم، والله يعلم منه أنه يحب الكبير كما يحب الصغير، فإذا بلغ المسلم هذه المرتبة فهذه نعمة من الله، كذلك الكلمة الطيبة؛ فقد تجد منه ما يجرحك فتقابله بالكلمة الطيبة؛ لأنك تقدر مشاعره في غربته وتعبه ونصبه وعناء السفر، كذلك أيضاً ينتظرون منك الأخلاق الحميدة في تفريج الكربات وستر العورات، ولعل الله عز وجل أن يكف عن وجهك النار بصدقة تتصدق بها على ضيفه، فإن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (اتقوا النار ولو بشق تمرة).
    وفي الحديث الصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (أن امرأة دخلت على عائشة ومعها صبيتان، فاستطعمتها فأطعمتها ثلاث تمرات، فأعطت كل واحدة تمرة، ثم أخذت التمرة الثالثة تريد أكلها، فلما أدنتها إلى فمها استطعمتها إحدى البنتين، فأعطتها التمرة، فعجِبت عائشة من صنيعها! فلما دخل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليها أخبرته بخبرها، فنزل الوحي على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: يا عائشة أتعجبين مما صنعت! إن الله حرمها على النار بتمرتها تلك).
    بتمرة واحدة حجبها الله بها عن النار، فكيف إذا جئت ووجدت أحدهم ضامئاً فسقيته الماء، فأطفأت حر ضمئه، فدعا لك دعوة تسعد بها في دينك ودنياك وآخرتك، كيف إذا رأيت من كان منهم كبير السن فتجده ضائعاً هائماً على وجهه، فتساعده كأنه والدك، وكأنه إنسان قريبٌ منك بأخوة الإسلام، فتضحي لأجله فيُكبِر هذا الشيء منك، فيدعو لك دعوة تكون سبباً في سعادتك في الدنيا والآخرة، ولربما ترى منهم المديون، وترى منهم المعسر، فتفرج كربته، وتعينه على عبادته، فهذا خير كبير وباب عظيم فتحه الله لك، وما عليك إلا أن تحتسب الأجر عند الله عز وجل، ونسأل الله العظيم أن يرزقنا وإياكم السداد والرشاد.
    كذلك أيضاً مما ينبغي الحرص عليه تعليم الحجاج، فإنهم يحتاجون إلى التعليم والتوجيه، خاصة من طلاب العلم، وأهم ما ينبغي الاعتناء به: الإيمان، والتوحيد، والإخلاص؛ لأنه أساس الدين، فلابد من تعليمهم حق الله عز وجل، وأنه لا يجوز صرف حق الله لغيره كالدعاء، و الاستغاثة، والاستجارة، فما الفائدة من أن يأتي يحج وهو يدعو غير الله! وما الفائدة من أن يأتي يحج وهو يستغيث بغير الله! وما الفائدة من أن يأتي ويحج وهو يذبح لغير الله! ويعتقد بغير الله، هذا أمرٌ عظيم ينبغي لطالب العلم أن ينتبه له، فالعقيدة هي أساس الدين الذي لا يمكن أن يقبل الله قول القائل، ولا عمل العامل إلا بتحقيقها، والقيام بحقوقها، وتذكيرهم بحق الله عز وجل.
    كذلك أيضاً عليك أن تبين لهم صفة حج النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فإذا رأيت الجاهل علّمته، وإذا رأيت المخطئ قوّمته وصوّبته، نسأل الله العظيم أن يرزقنا وإياكم الإخلاص، وأن يتقبل منا ومنكم صالح القول والعمل، والله تعالى أعلم.أعتقد أن الجميع فهم ما أقصد ولن أقف مع هند لأجل أنها من جنسي وإنما عرضت الموضوع والمتعلم يعلم ما أقصد .
  • #7
    1433-12-03 01:38 مساءً د. أكرم مليباري :
    الإخوة و الأخوات تحية عطرة و أثابكم الله و جزيتم خيراً..

    أرجو ألا يساء فهمي من تعليقي على مقال الأخ سامي المالكي؛ فلا أظن أن أحداً لديه ذرة من تقوى الله تعالى يقبل باستغلال ضيوف الرحمن بالطريقة البشعة التي ذكرتها الأخت هند أثابها الله، مشكورة على التوضيح، و ليس لدي خبرة كاملة بجنسيات سائقي السيارات، و على أية حال، فكل ما قصدته هو العمل و مساعدة و تشجيع الشباب على العمل الشريف بدون الاستغلال السيىء لحجاج بيت الله الحرام و ضيوفه، و أكرر لا أحد يقبل بالإساءة إليهم أو غشهم، و من يفعل ذلك فلن يبارك الله له في رزقه و عمره.. و لكن ما استقرأته من مقال أخي سامي، هو القرار الذي يتخذ بطرقة إرتجالية، بدون أن يكون هناك توفيراً للبديل المناسب لأبناء البلد الذين يريدون لقمة العيش من الحلال، و إني أضم صوتي لصوت أخي العزيز سامي في مناشدته لولي أمرنا حفظه الله خادم الحرمين الشريفين؛ بإصدار أمره لإتاحة الفرصة لمن أراد العمل المشروع ، و الله الموفق.
  • #8
    1433-12-04 11:44 صباحًا samimalki :
    فضيلة الدكتور اكرم مليباري

    اسعد الله اوقاتك وبارك لك في العشر وبلغك يوم النحر وانت وعائلتك في صحة وخير وبركة

    في العمر والذرية

    لافض فوك اخي د.اكرم ولعلي اتذكر مثلا عربيا قالته العرب من القدم

    (قطعت جهيزة قول كل خطيب)

    والآ الى تفنيد المغالطات التي اوردتها الاخت هند قاري

    فهي اتهمتني بعدم تقوى الله

    وتقول ان كل الذين يعملون على سياراتهم هم من خارج مكة وغير سعوديين وتقسم على ذلك

    وهي من سكان البيت فمن غير المعقول انها خرجت واختلطت بالسائقين حتى تحكم هذا الحكم الجائر

    ويمكن قيل لها كذا وكذا

    الامر الثاني ان قيمة المشوار من المسفلة الى الحرم ب 100 ريا وهو مبلغ كبير في نظرها

    لكن ما يتقاضاه سائقي اللوموزين اضعاف هذا المبلغ وقد رأيت هذا بام عيني

    واحب ان اوضح ان قيمة المشوار ليست بالعلية لان الزحمة الموجودة في المسفلة لن تسمح له بعمل مشوار ثاني

    ولتعلم اخيرا ان قيمة المشوار على الموتر سيكل وهي الدراجة النارية حوالي 500 ريا

    ان لم يكن اكثر وهؤلاء يعملون بحرية تامة ولن يجرؤ احد على ايقافهم وركوب الدراجة اصلا فيه

    خطر جسيم

    هل شاهدتم اصحاب الباصات الصغيرة التي تحمل الركاب كيف تذمروا عندما تم ايقافهم عن العمل

    بواسطة دورية مرور تطاول فيها سائق الدورية بالسب والشتم على اؤلئك السائقين

    الذين هم تقريبا من كبار السن ويجب علينا احترامهم (ليس منا من لم يقر كبيرنا ويعرف حق صغيرنا)

    الاتهام الاشد من القارئة الاخت هند (من ردك عرفت تفكيرك)

    الحمد لله انا اكتب في منهل الثقافة وعدة مواقع الكترونية اخرى منذ القدم ولم يتعرض لي احد

    بالتهكم لاني صريح ولا تاخذني في الحق لومة لائم
  • #9
    1433-12-04 05:04 مساءً د. أكرم مليباري :
    حياك الله أخي الكريم سامي، و جزاك الله خيراً و أسأل الله لك و لجميع الإخوة و الأخوات جزيل الأجر و المثوبة في أيامنا العشر المباركات، و أن يبارك للجميع في صحتهم و ذرياتهم إنه و لي ذلك و القادر عليه.. و أشكرك على ما وصفت من مديح لعلي لا أستحق ذلك، و لكن هو ما يدل على كريم خصالك و طيب أصلك.

    و يعلم الله إني أكتب هذه العبارات؛ فلست أحابي أحداً على أحد؛ فالكل إخوة، و في الحد سواء( إن أكرمكم عند الله أتقاكم).. و بما أنك بدأت تعليقك بذكر الأيام الفضيلة العشر؛ فإني أطلب منك-كرماً لا أمراً- و من أخواتي الفاضلات ؛ أن نبقي على التواصل الراقي و الإخاء المحمود؛ فنحن إخوة في الدين، و أن نتغاضى عما بدر من كلمات أو عبارات؛ فلربما لم يُقصد منها إلا خيرا، و أن نحملها على المحمل الحسن الطيب، فجميعنا و لله الحمد من الإخوة و الأخوات؛ نشارك و نتشارك في معقلٍ من معاقل الفكر و الثقافة التي تعكس رقي أفكارنا؛ و حسن اختيارنا لما نكتبه؛ فلا غنى لنا عن بعضنا البعض؛ فكلنا نمثّل منظومة واحدة ، عزيزة على قلوبنا؛ هي العلم و الثقافة؛ و ملتقانا واحد هو هذا المنهل العذب الذي ننهل منه رحيق أزهار المعرفة الإنسانية؛ التي تجمعنا أنا و أنت أخي سامي و أختنا هند و غيرها من الإخوة و الأخوات الكرام ، فمهما نختلف ، فلنجعل الإختلاف في الرأي و الفكر و حسب؛ و لا ندع الإختلاف يطال الأخوٌة.
    و لنا في رسولنا عليه الصلاة و السلام؛ الأسوة الحسنة في التسامح و التغافل؛ فإنها من أجلّ الأخلاق ؛ و ليس لدي أدنى شك في أننا جميعاً في هذا المنهل المبارك ، و لله الحمد هي ديدننا، و جزء من خصالنا الطيبة.

    أسأل الله للجميع التوفيق و السداد..
  • #10
    1433-12-05 03:19 مساءً samimalki :
    ثق تماما ياسيدي الفاضل د.اكرم مليباري

    اني لااحمل في قلبي ضغينة لاحد ولا حقدا على احد

    ولكني استكثرت الخطآ من زميا في المنتدى وانا اطرح موضوعا في غاية الاهمية

    فهو يمس شريحة كبيرة من شرائح المجتمع الاسلامي الذي نعيش فيه

    ومن باب النصيحة تناولت هذا الموضوع لعل احدا ممن يعملون في ادارة مرور العاصمة المقدسة يشاهد الموضوع ويعمل على انهاء المشكلة

    لانه حقيقة من لم يهتم بامور المسلمين فليس منهم

    وتاكد ياسيدي الفاضل اننا اخوة تربطنا اخوة الدين والعمل والوطن

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:33 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.