• ×

04:04 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

‏‏◄ قال الدكتور إبراهيم غنيم، وزير التربية والتعليم المصري، إنه لن يسمح لولي أمر بأن يُهين معلمًا في عهده، مشدداً على ضرورة أن تعود للمعلم قيمته، وأضاف خلال مؤتمر صحفي عقده، الأحد، بديوان محافظة الغربية، أن «ضرب التلاميذ» في المدارس ليس مشكلة، ولكن يجب ألا يكون مُبرحًا.
وأكد أن هناك نية لطرح تشريعات قانونية من خلال البرلمان القادم للسيطرة على الدروس الخصوصية، موضحًا أنه أصدر تعليمات بعدم منح المعلمين إجازات بدون مرتب إلا بعد عرضها على مديرية التربية والتعليم بكل محافظة.
وأشار الوزير إلى أنه يسعى لحل أزمة المدارس الخاصة، ولفت إلى أن بعض المدارس الخاصة تقوم بإجبار المدرس على التوقيع على استمارة إنهاء خدمة أثناء توقيع عقد العمل، بجانب الأجور المتدنية.
ووعد بإجراء تعديل على القانون رقم «139 لسنة 1981»، الخاص بالمدارس الخاصة مع انتخاب البرلمان المقبل، ووضع وزارة التربية والتعليم كطرف ثالث في العقد بين المدرس وتلك المدارس، موضحًا أن الدولة لن تتمكن من إصلاح ما تم تدميره في 40 عامًا خلال شهور، ووصف العامل المصري بالأقل إنتاجية في العالم، حسب إحصائيات رسمية، ورأى أن الدولة تحتاج وقتا لتغيير ثقافة المجتمع.
وكان وزير التربية والتعليم قد قام بزيارة ميدانية لبعض مدارس مدينة طنطا، بصحبة الدكتور مصطفى حسين كامل، وزير البيئة، والمستشار محمد عبدالقادر، محافظ الغربية، والدكتور جمال الصعيدي، مدير جهاز شؤون البيئة بالغربية.

 1  0  2006
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-11-30 12:34 مساءً د. أكرم مليباري :
    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.. و إذا سمحت لي إدارة منهل الثقافة التربوية أن أعلق على هذا المقال، في الجزئية الخاصة بعقاب الطلاب؛ فإنني أقول و من الله الحول و الطول:

    1- هناك مقولة كثيراً ما أستحضرها و هي: ( هناك أشياء تظل جميلة بترك مسافة بيننا و بينها؛ فإذا اقتربنا منها كثيراً رأينا عيوبها) و مفاد ذلك؛ أن من ركائز عملية التربية و التعليم، أن نحاول التقريب بين المعلم و المتعلم، و ذلك بحد ذاته ليس مشكلة ؛ لأنه يزيل كثيراً من العوائق النفسية و الاجتماعية بين الإثنين؛ مما يسهل عملية الفهم و الاستيعاب من المتعلم، و يترك أثراً إيجابياً في عملية التعليم بشكل عام للمعلم و المتعلم. و لكن الأمر قد يكون أبعد و أعمق من ذلك؛ ففي إزالة الحواجز بين المعلم و المتعلمين بشكل غير مقنن ؛ يتسبب في عدم معرفة الحدود الضابطة بين الإثنين- إن صلح التعبير- مما يبرز منه كثيرُ من السلوكات الشاذة من الطرفين، و ذلك ما عنيته بالقرب الزائد عن الحد.

    2- الحزم و هيبة المعلم و احترامه و تقديره من قبل المتعلمين؛ أمرٌ قد انقطع فيه الجدل، فلا يكون تعليم و غرس للقيم و المبادئ ؛ تحت مظلة " التربية و التعليم" ما دام أن الإثنين يعدان كقطبين أساسين ؛ لا تنفك عنهما المسألة برمتها؛ إذ ما الفائدة و الثمرة التي ترتجى بتنمية واحدة على حساب الأخرى؟

    3- مما يستدعي التأمل و التفكير الجاد،باتخاذ الحلول المناسبة؛ تقنين مسألة عقاب المسيئين من المتعلمين ( كنقطة متفق عليها كعقاب غير مبرح، الهدف منه التأديب و الردع لا أكثر) و تكون مهمتها بيد متخصصين من منسوبي المؤسسة التعليمية، تفادياً لخروج المسألة - أي مسألة العقاب- عن إطارها المشروع..
    وفق الله الجميع لما يحبه و يرضاه.

    أخوكم
    د أكرم مليباري

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 04:04 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.