• ×

01:16 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ ما يشرع الله أمرا إلا وكان فيه خيرا للإنسان سواء كان مريحا أو فيه مشقة تزول عن البعض كلما أحبوا الشرع فيصبح يسيرا بل ومحببا مثل الصيام، الحج، وأيضاً الحجاب.
تقول أخت مسلمة كانت سافرة الوجه والجسم - وتظن أن إبراز مفاتن جسمها هو بؤرة الاغراء الأنثوي عند النساء من أجل جذب وجلب الشباب والرجال خاصة الخطاب للزواج من أجل الاستقرار العائلي ثم تكوين اسرة - وذلك بعد أن تتصور أن الزوج هو خاتم في اصبع هذه العروسة المتجملة بالألوان والاصباغ الخارجية - والتي لا تسمن ولا تغني من جوع وسرعان ما تزول عند اول حمام بعد المباضعة والجماع ليلة الزفاف.
ولكن من طريف القصص الغريبة لاكتشاف استعمال (المكياج والاصباغ) على عيون وخدود النساء بالألوان المتعددة (وهن يحسبن انهن يحسن صنعاً في انفسهن وجذباً لذاك الشاب العاشق أو الولهان أو الذي قد تفتقت الشهوة بأوصاله بدءاً من سن البلوغ ثم المراهقة ثم الشباب ثم الحصول على الراتب المناسب لمستواه ومؤهله العلمي للحصول على الوظيفة الحكومية أو في مؤسسة أو شركة خاصة (ثم ما أدراك كم استلف بعد توفير جزء ضئيل جداً من مرتبه الشهري وتأمين متطلبات ومستلزمات ومصاريف بيت الأهل والوالدين ثم عمل كشف حساب طيلة سنوات واشهر لتحديد وتقنين مصاريف حفلة الزفاف - وذلك حتى يحظى بمحظوظة جميلة عفيفة مؤمنة تشاركه ايام الحياة والعشرة بوفاء واخلاص.
وعوداً على قصة المكياج والاصباغ على العروس والمرافقات - ليلة العمر - يقول احدهم من الدول الاوروبية : لقد كنت أنا وصديق لي في رحلة ونزهة إلى المناطق والغابات البرية، وبينما انتهينا من تناول بعض الأطعمة والمأكولات الخفيفة، تفاجأنا بوجود عدد من القرود قد عبقت لها رائحة الطعام في الأماكن المجاورة، فقمنا برمي ما تبقى من وجبة طعامنا الخفيف والفاكهة - لكن اغرب ما لفت نظري انني رأيت قرداً (بكامل مكياجه الملون خاصة على العيون) فاستغرب صديقي ذلك، فقلت له هذه فكرة ناجحة واستثمار مفيد جداً للنساء ؟ فاستغرب صديقي ذلك وقال : كيف ستقبل امرأة جميلة أن تتشبه بالقرود خاصة إذا كانت من بنات الذوات كالوزراء أو الأمراء أو الموظفات ؟
فقلت : سيكون العام القادم هو عام المكياج للنساء وسوف ترى أنني سأربح من هذا المشروع أكثر من مشروعنا المشترك الآن ؟ وحصل بالفعل ما خطط له ذلك المستثمر الاوروبي بأن ذهبت مليارات الأموال من اجل صباغ مؤقت - يخفي حقيقة الجمال الألهي - ولله در الشاعر العربي القائل :
إن العيون التي في طرفها حور ● ● ● قتلننا ثم لم يحيين قتلانا
نعم فما أجمل العيون البدوية التي تقتصر على الكحل فقط، فخلف الحجاب والنقاب ما هو إلا السحر بل الجمال الألهي الحقيقي.
وعوداً إلى كلام الأخت المسلمة في الهند : طلبت أن أتحجب في سن الطفولة فاشترت لي أمي أغطية للرأس ملونة ألبسها مرة وأنساها مرات، كان لعبة عندي، وكانت لا تتقبل أن ألبسه في تلك السن الصغيرة لكنها خبرتني بعد أن سألتها قبل سنوات عن سبب تركها لي أفعل ما أريد، قالت كيف أشتري لبنتي لعبة تريدها ولا أشتري لها غطاء للرأس تطلبه .. وزاد حبي لقطع القماش الساترة تلك مع السنوات، ورغم إيماني بفائدتها إلا أني كنت دائماً أرى أن لها فوائد أخرى للمرأة والمجتمع أكثر مما هو معروف، حتى أخبرتني أستاذة الطاقة في الهند أن ما تلبسينه رائع لحمايتك ففي العلوم القديمة أن في جسم الإنسان مناطق تخرج منها طاقة تجذب الطرف الآخر وتؤثر عليه جذباً. وقع الكلام في نفسي، لكن كنت أشعر أن الأمر ليس طاقة فقط، وبالفعل بحثت إلى أن وجدت النتيجة التي عرفها القدماء، لكن لم يملكوا طرق البحث لمعرفة ماهيتها وهي أن في جسم الكائنات بمن فيهم البشر أجزاء تفرز منها مواد تؤثر على الطرف الثاني وتجد منه استجابة غريزية وليس عليها الكثير من الدراسات، لكن ما هو موجود كافٍ ليظهر لنا أثر الحجاب عامة الذي يغطي جسد المرأة فيخفف من تأثير هذه المواد على الرجال فتحفظ من الأذى ويحفظون هم أيضاً. وأثر النقاب خاصة لأن هناك أنواعاً منها تفرز من منطقة حول الفم وبشكل عام يستقبلها الإنسان من مستقبلات في الأنف، وعندما أطلعت على بعض الدراسات وكيف تمت كان يغطى أفراد التجربة أجسامهم كالحجاب، بل ويضعون الكمامات الطبية للتجربة وقياس استجابة الدماغ لتأثير وجود الرجل والمرأة معاً وتأثير الجذب بينهم. لا أبرر النقاب، والحجاب، فليس لنا رأي بعد كلام الله فيها، ومن أراد الأخذ بها فليأخذ، ومن لم يرد فلنفسه، ولا يجب أن نحكم على امرأة غير محجبة أو غير منقبة لأن الذي يحاسبها هو الله سبحانه وتعالى.

 0  0  2678
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:16 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.