• ×

12:12 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ بعض الأوقات نحتاج إلى عبارات قليلة في كلماتها، عميقة في معانيها تجعل من الركود حركة. ومن الكسل نشاط وهمة. ومن الغموض وضوح تكون بشكل محفز، حتى نستطيع أن نصل إلى ما نريد ونحقق ما نرغب في تحقيقه فالتحفيز بالقول أو بالفعل مطلب أساسي لتحقيق ما يصبوا إليه الفرد منا. وقد قالوا عنه بعض الخبراء بأنه التغيير الإيجابي نحو الأفضل حتى أن بعضهم يحث بشكل كبير على التحفيز الذاتي في حالة لم تجد من يحفزك.

■ وبعد قرائتي في بعض المواقع وبعض الكتب عن التحفيز بشكل عام :
خالجتني فكرة أن اطبق بعض العبارات التي أراها محفزة وأحاول تطبيقها على بعض الأشخاص وبالفعل قمت بذلك عبر إنشاء مجموعة بالوتساب واسميتها (أنتَ فعّال !! تعال) وبمجرد اضافة اعضاء المجموعة وجدت الجميع متفاعل. وعلاوة على ذلك الكل معجب بالعنوان رغم أنه يتكون من ثلاث كلمات فقط وعند طرحي لفكرة ما، وجدت القبول والتأييد، وهذا دليل على أن الكلمات تلعب دورها في النفوس وهذا لا يخفى على الجميع.

■ ولكن ما نراه في وقتنا الحاضر :
غياب التحفيز عند الكثير من المسؤولين أو تجده. ولكن يكون بشكل ينعكس انعكاساً سلبياً على ما تريد التحفيز إليه فمثلاً : في المدارس ينعدم التحفيز بالعبارات التربوية والتشجيعية للطلاب وربما تجد عبارات تهديدية وليست تحفيزية ولا حتى تربوية وتنعكس على الطلاب وتؤثر عليهم بشكل سلبي مما يجعلهم يفقدون الكثير مما يريدون الوصول إليه وهذا لا يعني أن الكل ينهجون هذا المنهج أو يسلكونه، وإنما البعض منهم فإختيار الكلمات الراقية والعبارات السامية ستجعل من الصعب سهلا إن كانت محفزة.

■ نقطة ضوء :
التجربة خير برهان فحاول أن تجرب كلمات تحفيزية وانتظر النتائج الحسنة.

 0  0  2362
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:12 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.