• ×

07:01 صباحًا , الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016

◄ يقول الشيخ عمر عبدالكافي : البيوت التي يصلى فيها قيام الليل يشع منها نور يراه أهل السماء ! وكما تنظر إلى السماء ليلاً لترى نور النجوم, فالملائكة تنظر إلى الأرض لترى نور البيوت التي تنور بصلاة أهلها.

■ والأعجب من ذلك :
أن الملائكة إذا اعتادت على رؤية نور بيتك كل يوم، ولم تصل قيام الليل يوماً تسأل عنك لأنها رأت بيتك مظلماً، فيقال لهم إنك لم تقم لأنك مريض أو مهموم أو غير ذلك، فتبدأ الملائكة بالدعاء لك بالشفاء أو تفريج الهم والدعاء حسب حاجتك, شوقاً لرؤية نور بيتك المضاء بسبب صلاتك.

 3  0  9178
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-10-08 11:11 صباحًا خالد الجابري :
    كلام جميل جدا يريح النفوس أخي محمد , ولكن مادليله من الكتاب العظيم والسنة المطهرة
  • #2
    1433-10-08 12:12 مساءً د. احمد محمد ابو عوض -الاردن :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    والحمد لله رب العالمين ، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وذريته الى يوم الدين ، وبعد
    تقريض على مقالة :معلومة جعلتني أصلي قيام الليل
    سعادة الاخ الفاضل محمد عمير الخالدي - بارك الله فيك ورعاك ورعانا جميعا برعايته ومودته ومحبته الى يوم الدين ، وبارك الله فيك وجزاك الله خير الجزاء .
    عزيزي الاخ الفاضل والاخوة الزوار الكرام
    ألم يقل الله تعالى في محكم كتابه الكريم ( إن الذين آمنوا وعملوا الصالحات سيجعل لهم الرحمن ودا)- سورة مريم 96 .
    فالله تعالى لم يحدد بهذه الآية الكريمة المودة من جنس مخلوقات محددة او معينة ، فكيف لا تود الملائكة من يحقق رغبة الله تعالى بان يكون المسلم مؤمنا ثم محسنا ثم عاملا للصالحات في كل وقت وحين بالليل والنهار ، لا سيما في وقت السحر الذي ينزل رب العزة - بنزول يليق بكماله- الى السماء الدنيا باسطا كفيه بالليل ليتوب مسئ النهار وباسطا يديه بالنهار ليتوب مسئ الليل ؟؟؟ ثم ألم يعلم الزائر الكريم بأن المرئكة الكرام وهم في علو السماوات العليا يرون كل وقت وحين البيت الذي يقرأ فيه القرآن الكريم - خاصة - كما يرى أهل الأرض الكواكب المضيئة البعيدة لأهل الارض ( وذلك وارد بمعنى حديث شريف صحيح ) .
    وأقسم بالله العظيم وانا أقوم قيام الليل ( ولله الحمد منذ 15 سنة ) وانا أشعر براحة نفسية وروحية عميقة جدا ، والحمد لله لم أعاني من أية أمراض جسمية أو نفسية بتاتا من فضل الله تعالى وببركة صلاة قيام الليل قبل السحر والفجر وعمري اليوم قد تجاوزت الــ60 عاما - بحمد الله تعالى - وقد شارفت على باب التقاعد من العمل الوظيفي بوزارة التربية والتعليم الاردنية .
    ولا اكتم الاخوة الزوار والكاتب الكريم ، أن في صلاة قيام الليل دروسا عظيمة وأسرار وعلوم لدنية من الله تعالى لا ولم ولن يجدها أي مسلم في كتاب او مورد او مرجع مهما كان موثقا - وحتى لا توجد معظم العلوم اللدنية في الصحيحين للبخاري ومسلم - ولولا حرمة كشف الاسرار ( كما ثبت عن بعض الصحابة الغلمان بحفظ سر من أسرار رسول الله " صلى الله عليه وسلم " حتة عن والدته ؟؟؟)ويكفي فخرا لكل مقيم لصلاة الليل أنه لا رياء ولا نفاق بها بتاتا .وانني اقوم لصلاة الليل في غرفة خاصة الساعة الثالثة قبل الفجر على مدار - ولله الحمد- وحتى زوجتى لا تراني ولا تسمعني - وما أحلى وأعذب أن تناجي ربك سبحانه وتعالى في الظلمة كما فعل سيدنا يونس عليه السلام (فنادي في الظلمات لا الا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ) فنتيجة هذه المناجاة كانت رحمة وبركة ونجاة له بل اصبحت قانونا الاهيا الى يوم الدين ( فنجيناه ) و- حرف العطف مباشرة وبدون تراخي بالعطف ( ننجي المؤمنين ) ؟؟
    ثم ألم يقل تعالى بالحديث القدسي ( يا عبدي كن عبدا ربانيا فاني سأجعلك إذا قلت للشئ كن فيكون .. يا عبدي كن لي كما أريد أكن لك كما تريد ) فكيف تعالى سيرد يديك صفرا خالية وانت تدعوه في جوف الليل مخلصا لا تشعر بوجود غيره ومرضاة له وحده فقط ؟؟ ثم ألم يقل تعالى ( وما كان الله ليضيع ايمانكم إن الله كان بكم رحيما ) واقسم بالله انني عندما بدأت بالوضوء لقيام الليل في احدى الليالي وانا في ليبيا عام 2000م ، سمعت هاتفا في داخل صدري وعلى مسمع من أذني يقول ( وما كان الله ليضيع ايمانكم )فشعرت بنشوة روحانية عظيمة لم تتسع لها جميع مساحة الكرة الارضية كاملة - وهذا من فضل الله تعالى ومن آثار شعوري ببركة قيام الليل خالصا مخلصا لله تعالى .
    وجزاك الله خيرا - وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم الى يوم الدين
    أخوكم في الله
    د . احمدمحمدابو عوض - الاردن
    مدرسة عمر المختار - اربد
  • #3
    1433-10-08 06:52 مساءً ا/محمد عمير الخالدي :
    قيام الليل في القرآن

    قال تعالى: { تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ} [السجدة:16]. قال مجاهد والحسن: يعني قيام الليل.
    وقال ابن كثير في تفسيره: ( يعني بذلك قيام الليل وترك النوم والاضطجاع على الفرش الوطيئة ).
    وقال عبد الحق الأشبيلي: ( أي تنبو جنوبهم عن الفرش، فلا تستقر عليها، ولا تثبت فيها لخوف الوعيد، ورجاء الموعود ).
    وقد ذكر الله عز وجل المتهجدين فقال عنهم: {كَانُوا قَلِيلاً مِّنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ * وَبِالْأَسْحَارِ هُمْ يَسْتَغْفِرُونَ } [الذاريات:18،17] قال الحسن: كابدوا الليل، ومدّوا الصلاة إلى السحر، ثم جلسوا في الدعاء والاستكانة والاستغفار.
    وقال تعالى: {أَمَّنْ هُوَ قَانِتٌ آنَاء اللَّيْلِ سَاجِداً وَقَائِماً يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُوْلُوا الْأَلْبَابِ} [الزمر:9]. أي: هل يستوي من هذه صفته مع من نام ليله وضيّع نفسه، غير عالم بوعد ربه ولا بوعيده؟!


    قيام الليل في السنة
    حث النبي على قيام الليل ورغّب فيه، فقال عليه الصلاة والسلام: {عليكم بقيام الليل فإنه دأب الصالحين قبلكم، وقربة إلى الله تعالى، ومكفرة للسيئات، ومنهاة عن الإثم،ومطردة للداء عن الجسد } [رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني].
    وقال النبي في شأن عبد الله بن عمر: { نعم الرجل عبد الله، لو كان يصلي من الليل } [متفق عليه]. قال سالم بن عبد الله بن عمر: فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل إلا قليلاً.
    وقال النبي : { في الجنة غرفة يرى ظاهرها من باطنها، وباطنها من ظاهرها } فقيل: لمن يا رسول الله؟ قال: { لمن أطاب الكلام، وأطعم الطعام، وبات قائماً والناس نيام } [رواه الطبراني والحاكم وصححه الألباني].

    وقال : { أتاني جبريل فقال: يا محمد، عش ما شئت فإنك ميت، وأحبب من شئت فإنك مفارقه، واعمل ما شئت فإنك مجزي به، واعلم أن شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزه استغناؤه عن الناس } [رواه الحاكم والبيهقي وحسنه المنذري والألباني].

    وقال : { من قام بعشر آيات لم يُكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين } [رواه أبو داود وصححه الألباني]. والمقنطرون هم الذين لهم قنطار من الأجر.
    وذكر عند النبي رجل نام ليلة حتى أصبح فقال: { ذاك رجل بال الشيطان في أذنيه !! } [متفق عليه].
    وقال : { أفضل الصلاة بعد الفريضة صلاة الليل } [رواه مسلم].

    قيام النبي صلى الله عليه وسلم

    أمر الله تعالى نبيه بقيام الليل في قوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الْمُزَّمِّلُ (1) قُمِ اللَّيْلَ إِلَّا قَلِيلاً (2) نِصْفَهُ أَوِ انقُصْ مِنْهُ قَلِيلاً (3) أَوْ زِدْ عَلَيْهِ وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلاً } [المزمل: 1-4].
    وقال سبحانه: { وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نَافِلَةً لَّكَ عَسَى أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً مَّحْمُوداً } [الإسراء: 79].
    وعن عائشة رضي الله عنها قالت: { كان النبي يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه. فقلت له: لِمَ تصنع هذا يا رسول الله، وقد غُفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟ قال: أفلا أكون عبداً شكوراً؟ } [متفق عليه].

    وعن حذيفة قال: { صليت مع النبي ذات ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع بها، ثم افتتح النساء فقرأها، ثم افتتح آل عمران فقرأها، يقرأ مُتَرَسلاً، إذا مرّ بآية فيها تسبيح سبّح، وإذا مرّ بسؤال سأل، وإذا مر بتعوّذ تعوذ... الحديث } [رواه مسلم].
    وعن ابن مسعود قال: { صليت مع النبي ليلة، فلم يزل قائماً حتى هممت بأمر سوء. قيل: ما هممت؟ قال: هممت أن أجلس وأَدَعَهُ ! } [متفق عليه].
    قال ابن حجر: ( وفي الحديث دليل على اختيار النبي تطويل صلاة الليل، وقد كان ابن مسعود قوياً محافظاً على الاقتداء بالنبي ، وما هم بالقعود إلا بعد طول كثير ما اعتاده

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:01 صباحًا الخميس 9 ربيع الأول 1438 / 8 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.