• ×

12:00 مساءً , الإثنين 30 جمادي الأول 1438 / 27 فبراير 2017

مع جزيل الشكر ؛ إن جميع المشاركات المرسلة إلى منهل سيتم بمشيئة الله إدراجها تباعاً (تحقيقاً للاستفادة القصوى من المواد المنشورة في مَنْهَل اليوم ـ الشهر).

◄ لقد كان المكتبات بمختلف أنواعها تزخر بالكتب القيمة، وتزدهر بالقراء باختلاف أعمارهم خاصة طلاب العلم، وكانوا يستبقون للوصول إليها والارتواء من منهلها العذب الذي لا غنى لهم عنه وبسبب كثرة اطلاعهم على معظم ما يقع بين أيديهم تجد الواحد منهم يتحدث في علوم الشريعة والدين وهو عالم من علماء اللغة، وبعضهم زاد عليها علم الفلك، ومنهم في البصريات، وتجد آخرين لهم صولات وجولات في مسائل العلوم التطبيقية كالرياضيات والكيمياء والفيزياء، بالإضافة لعلوم أخرى، هو مطلع عليها ومحسن فيها ومجيد لها مع اختصاصه.
ولكن للأسف على حالنا وطلابنا في هذا الزمن ! حيث البعد والهجر والفراق للكتب والمكتبات بل أصبح الناس ينظرون لمن يقرأ الكتب ويحب مطالعتها ينظرون إليه نظرة استغراب واستهجان وربما استغراب وكأنه ارتكب منكراً عظيماً ! لماذا ؟ لأنه يقرأ كتباً غير مقررة في المنهج المدرسي ـ إن كان طالباً ـ أو غير مفيدة ومضيعة للوقت إن لم يكن طالباً !
بسبب هجر القراءة وندرة القرّاء سالت دموع الكتب وارتفع صراخ المكتبات لفراق مرتاديها من طلبة العلم وغيرهم من المهتمين بالقراءة والاطلاع على الثقافة في زمن ميدان معركته الثقافة ورايته طلب العلم، وفي الختام أنصح نفسي وأبنائي الطلاب بألا يبخلوا على أنفسهم ولو بقراءة صفحة من كتاب في كل يوم.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الأستاذ عبدالله بن علي دغريري.

 0  0  2081
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 12:00 مساءً الإثنين 30 جمادي الأول 1438 / 27 فبراير 2017.