• ×

08:48 صباحًا , الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016

◄ أيهما أولى بالتربية البيت أم المدرسة ؟
■ سؤال خطر ببالي وأنا في معمعة التدريس، فالملاحظ أن البيت والأسرة أوكلت أمر التربية في كثير من الأمور للمدرسة ونسيت أن البيت هو النواة الأولى للتربية. وقد لاحظت عدم متابعة الأسرة للطالب في دراسته ويظهر ذلك جلياً في ضعف المستوى التحصيلي لكثير من الطلاب وعدم حل الواجبات وإهمالها. ووجود الكثير من السلوكيات السلبية لدى الطلاب. المدرسة لوحدها لا يمكن أن تربي وتعلم في وقت واحد دون معاونة الأسرة في ذلك.
وللأسف الكثير من الأباء لا يتابع ولده في دراسته ولا يكلف نفسه بالسؤال عن حالة ولده الدراسية في المدرسة. والبعض منهمه لا يأتي المدرسة إلا عند إستدعائه للإطلاعه على غياب إبنه أو لمشكلة ما صدرت من ولده بل وصل الأمر ببعض الأباء أنه لا يعرف في أي صف يدرس ولده.
بعض الناس يلوم المدرسة لوحدها عندما يشاهد بعض السلوكيات المرفوضة من الشباب قائلاً أهذا ما تعلمتموه في المدرسة ؟ ونسي أن السبب الأساس هو أن الأسرة تخلت عن دورها في التربية وتركت الحبل عبى الغارب للولد يفعل ما يحلو له ولأن الأبون إنشغلا عن تربية الأبناء كل في عالمه وإذا كان رب البيت بالدف ضارب فشيمة أهل البيت الرقص.
وعلى هذا الأساس فليست المدرسة هي التي تلام في حال وجود الظواهر السلبية لدى الشباب بل أن هناك أمور وعوامل أخرى لها دور فعال في التربية مثل الأسرة والمجتمع والبيئة المحيطة بالطالب وبناء على ما سبق البيت والمدرسة كلاهما مكمل للأخر في التربية، والله من وراء القصد.

 4  0  2990
التعليقات ( 4 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1433-02-04 01:18 مساءً عمر بن علي باسيف :
    جل التقدير ووافر الاحترام لأخي التربوي الأستاذ خالد خان وفقه الله
    إن موضوع التربية موضوع هام جداً ومفهومه مازال في عتمه عند الكثير فالبيت يرمي على المدرسة والمدرسة تحمل البيت مسئولية التربية .
    فلو تناولنا الموضوع بإنصاف لو جدنا أن البيت والمدرسة يتحملان مسئولية التربية لكل منهما دور فإن قصر احدهما انعكس سلبا على سلوكيات الطالب .
    البيت .. يتحمل مسئولية زرع القيم والعادات التربوية الإسلامية الحميدة .
    البيت .. يهيئ التربة الخصبة لكل حميد وجميل وكريم من الأخلاق والفضائل .
    البيت .. البيئة التي يستقي منها الطالب رحيق التربية الصافي النقي من الشوائب والمعكرات .
    البيت .. المدرسة الأصلية لتشكيل هذا الطالب تشكيلاً إسلاميا وفق منهج الشريعة المحمدية التي من ركائزها الأخلاق الكريمة قال تعالى " وانك لعلى خلق كريم .. " الآية وقوله صلى الله عليه وسلم " إنما يعث لأتمم مكارم الأخلاق " الحديث .
    أما المدرسة .. فهي إحدى الحلقات التربوية فهي التي تعمل على تعزيز هذه القيم وتوجيهها النوحية السليم وفق الإطار الإسلامي .
    المدرسة .. تعمل على تقويم وتعديل السلوكيات السلبية واعدتها إلى الوجهة السليمة .
    المدرسة .. هي التي تذلل الصعاب للطالب مما يجول في عقله من أفكار وتساؤلات نتيجة العلم والتعلم .
    المدرسة .. منهل العلوم ومنبع الفكر الصافي وشاطي الأمان الذي يقف من خلالها الطالب على أرض المستقبل المشرق في حياته .
    المدرسة .. أنموذج العطاء والفداء من أجل الأبناء وبناء الوطن فكم هم هؤلاء المرابطون في سبيل العلم والتعلم يحرقون أنفسهم من أجل إشراق الغد لوطن بناء زاهر بأبنائه .
    انه مما يؤلم عندما يوجه إصبع اتهام أو لؤم باسم جهاز التربية والتعليم بسبب تجاوزات محدودة لبعض أعضاءه كأن هذه التجاوزات لا تقه في أي جهاز غير جهاز التربية والتعليم .

    كما أن هناك حلقات أخرى في التربية تقع على مسئوليتها على أفراد ومؤسسات المجتمع كلاً من موقعة. المسجد يشارك في التربية .. المجمعات العامة والترفيهية تساهم في منع التجاوزات السلوكية وبذلك تعدل في السلوك التربوي .. أفراد المجتمع من الجيران والأقارب والأصحاب .. المؤسسات المعنية بالسلوك الإنساني تساهم بعمل الدراسات والإحصائيات وتقدمها لأصحاب القرار لعمل نشرات موجهة لتعديل السلوك .. الجامعات يقع عليها في جانب البحث في أهم السلوكيات في المجتمع بشقيها ( الايجابي والسلبي ) .. المؤسسات الأمنية يقع عليه دور كبير في متابعة من يعمد ويتآمر على أبناءنا لإفسادهم لتحقيق غايات وأهداف شيطانية تضر بالمجتمع وتهدم كيانه .. إن التربية مسئولية المجتمع بأكمله دون أن يستثنى احد من أفراده . هذه الثقافة التي نتمنى أن يعيها أفراد المجتمع .

    خالص ودي ووافر احترامي ،،،
  • #2
    1433-02-05 12:25 صباحًا غازي محمد المحمادي :
    لتربية في الشارع - تربية الأقران**
    عندما تلقي المدرسة باللوم على البيت وكذلك البيت يلقي اللوم علي المدرسة وكلاهما نسيا او تناسى عنصر ثالث مشارك لهما في التربية وهو الشارع ويعتبر جزء اقوى على التأثير في سلوكيات الأبناء فبدونه نحن نعمل على منظومة ناقصة وغير مكتملة الأطراف فما يبنى في البيت والمدرسة يهدم في الشارع*
    كيف يربي الشارع ؟
    اذا كان افراد المجتمع ذو الطبقة المتعلمة او المتربية على القيم الاسلامية او جمعيات الاحياء او جماعة المسجد او.....
    تعمل وتؤدي رسالتها التي من اجلها نحن نعمل وهي التربية لبناء افراد يخدمون دينهم ووطنهم*
    وانفسهم فسوف لا يكون هنالك لوم من الطرفين على بعضهما
    تربية البيت الان لا تسمى تربية بل*
    هيا معاهدة على البناء الجسدي بكل ما يتطلبه الابن من طعام وشراب اما السلوكيات فهي متروكه ، ما نتمناه قيام الجميع برسالته سواء مدرسة او بيت او جمعيات او جماعة المسجد
  • #3
    1433-02-06 02:00 مساءً خالد خات :
    الأستاذ عمر باسيف
    جل شكري وتقديري لك على مداخلتك الكريمة ...أوافقك الرأي فيما ذكرته ...بارك الله فيك
  • #4
    1433-02-06 02:04 مساءً خالد خات :
    الأستاذ الفاضل غازي المحمادي
    أتفق معك في أن البيت يرمي بالمسئولية على المدرسة والعكس وتبادل الإتهامات بينهما وارد ...ولكن يجب إعادة النظر في أساليب التربية المعمول بها حاليا ...
    أشكرك أخي الكريم عل مداخلتك ونعليقك القيم الذي سرني ...بارك الله فيك ....

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:48 صباحًا الجمعة 10 ربيع الأول 1438 / 9 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.