• ×

06:03 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ يقول الله تعالى : (وإذا حُييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها).
قال ابن حجر ـ رحمه الله ـ إفشاء السلام : المراد نشره سرّا وجهراً، أو هو نشر السلام بين الناس إحياء لسنة المصطفى عليه السلام.

ومما يؤسف له ترك الناس السلام، بل تجدهم أحياناً لا يسلمون إلا على الذين يعرفونهم وهناك مقولة خاطئة يرددها بعض الناس (كثرة السلام تقلل المعرفة) والصحيح أن السلام يزيد المحبة كما سيأتي في النصوص الآتية :
حثّ النبي عليه السلام الناس على إفشاء السلام في حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا، و لا تؤمنوا حتى تحابوا، أولا أدلكم على شيء إذا فعلتموه تحاببتم ؟ أفشوا السلام بينكم).
ومن أقوال الفاروق عُمر رضي الله عنه : (ثلاث يُصفين لك ودّ أخيك أن تسلم عليه إذا لقيته، وتوسّع له في المجلس، وتدعوه بأحبّ أسمائه إليه).
وأوضح علي بن أبي طالب رضي الله عنه آداب السلام (يُجزئ عن الجماعة إذا مرّوا أن يسلّم أحدهم، ويُجزئ عن الجلوس أن يردّ أحدهم).
وقال أنس رضي الله عنه (كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إذا تلاقوا تصافحوا، وإذا قدموا من سفر تعانقوا).
قال أبو أُمامة الباهلي رضي الله عنه (الرجل يدخل بيته بالسلام ضامن على الله تعالى أن يُدخله الجنة).
وقال الحسن البصري رحمه الله (المصافحة تزيدُ في الودّ).

■ وبعد أخي الحبيب :
هذا غيض من فيض من النصوص التي تحثنا على إحياء هذه السنة التي هجرها الناس اليوم.

 0  0  1626
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:03 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.