• ×

03:11 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ ليس هناك شخص كامل، فالكمال لله وحده، وليس هناك شخص فيه كل الصفات الحميدة والأخلاق الفاضلة، وأيضاً ليس هناك شخص كل ما فيه سيء ومكروه. فلكل إنسان إيجابيات وسلبيات، محاسن ومساوئ، عيوب ونقائص، فهو مزيج في سلوكياته وأخلاقه بين هذا وذاك، وما ينطبق على الفرد ينطبق كذلك على الأمم والشعوب والمجتمعات, ومن هذا المنطلق، ومن خلال هذه الرؤية، وحتى لا نبخس الناس أشيائهم، يتضح لنا أن هناك خطأ يقع فيه البعض، عندما يعتقد أن فلاناً من الناس كتلة من الشر، وأن مجتمعاً من المجتمعات ليس فيه إلا الشر المحض، قد يكون الاختلاف بين الناس في كثرة الخير أو الشر، في غلبة جانب على آخر، في اختلاف المبادئ والقيم، في اختلاف الرؤية والمنهجية، في طريقة التفكير وأسلوب الحياة، فما تراه صحيحاً، قد أراه خطأ، وما نراه جميلاً قد يراه غيرنا قبيحاً، وقس على ذلك. إذن المسألة نسبية، وهي تتفاوت من شخص لشخص، ومن مجتمع لآخر.

■ وأخيراً :
إن تبني هذه الرؤية المنصفة، وهي أن لكل إنسان إيجابيات وسلبيات، سيخفف عنا كثيراً من الضغط والحمل، ويجعلنا أكثر أريحية، وأكثر قدرة على التعايش مع العيوب والنقائص، ليست الموجودة في الناس فقط، بل والموجودة فينا وفي أفراد عائلتنا وأصدقائنا والعالم أجمع.

 0  0  8647
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:11 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.