• ×

05:06 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ أنت الربيع (مساحات للتفاؤل) :
قنينة العطر ؛ لا فوح ينعش انفاسنا إلا حين رش شذاها.
أقلامنا لا تجر أحرف الألم إلا حينما نغمس رؤوسها في مداد اليأس.
اشراقة الأمل حين سطو الشمس كل صباح لا تنفذ لبيوتنا إلا حينما نفتح نوافذ العبو.
هي الحياة يحركها عقل ويستحضرها فؤاد وتشاطرها روح.
الربيع يسكن دواخلنا ورذاد الأمل يكفي أن ننثره في ارجاء انفسنا لتتفتح ازهار العشق بألوانها وفوح عبيرها.

■ أحبتي :
حينما سامرت ثلاثة اصدقاء كنت رابعاً لمجلسهم واطراف الحديث يمسكها كل احدهم تارة والصمت حين يأتي دوري للحديث أثار استغرابهم، كنت ارجح أيهم تتماسل ازهار الربيع داخله، وأيهم يلفح هجير اليأس فؤاده، وأيهم يسكن الإيمان قلبه.
حديث احدهم إن الحياة جميلة وينظر لها من شرفة التفاؤل ومن يصنع ذلك التفاؤل العقل حينما يستحضر أن الربيع إن لم نروي تربته دواخلنا فلن يأتي أحداً يسقي ذلك الزرع.
وحديث احدهم أن الحياة اختارته ليكون ضحية الألم ويأس المستقبل شرفة تطل به للهيب الحياة، كل ذلك صنعه العقل المترسب بأفكار السلبية وأن العيش لمثله يأس لا سعادة تحل به يوماً.
وحديث احدهم استحضار للإيمان وأن القدر جعل الحياة اتزان بين أن يعيش يوماً فرحاً وأخر حزناً ويأس.
يبقى القول بأن الربيع هو أنت أخي الحبيب وأختي الكريمة فلم استحضار اليأس والتشاؤم وأنت تملك ذلك الربيع، سبحان من وهب العقل معجزة حديث الثلاثة.

 0  0  2049
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:06 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.