• ×

08:56 مساءً , الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016

◄ بعد أيام قليلة تبدأ المدارس والمعاهد والكليات والجامعات عامًا دراسيًا جديدًا، تتجدد فية الرغبة في التفوق والجد والتحصيل, ويجني فيه المجتهدون حصاد عام مضى؛ فينتقل الناجحون إلى الصفوف الأعلى، ويلتحق الحاصلون على الشهادات بمراحل تعليمية جديدة، ويبقى استمرار النجاح مرهونًا بالإفادة من تجارب الأعوام الماضية والاستعداد لخوض تجربة العام الجديد.
ويمثل الاستعداد لبداية الدراسة الشغل الشاغل لمعظم فئات المجتمع من أبناء وبنات أو آباء وأمهات أو معلمين ومعلمات أو مسؤولين في المؤسسة التربوية, سواء كانت مدرسة أو إدارة أو وزارة؛ فيتم تجهيز المعامل والبرامج وغرف المصادر التعليمية في المدارس والمعاهد بالأجهزة والمعدات اللازمة وذلك بالتعاون مع الإدارات التعليمية .. ويتم التعميم على المدارس والمعاهد التي بها إسكان داخلي للتهيئة لاستقبال الطلاب المقيمين فيه، وذلك بتوفير الإعاشة والأثاث وتأمين احتياجاته من المشرفين الاجتماعيين وعمال النظافة، وتنفيذ البرنامج التأهيلي للطلاب المقيمين بالسكن لدعم استقلاليتهم وقيامهم بأمورهم الحياتية اليومية دون اعتماد على الآخرين, والتنسيق بين إدارات المعاهد والمدارس ومتعهدي التغذية لتقديم الوجبات والأطعمة وغير ذلك.
ويتم كذلك التنبيه على وجود المعلمين في مدارسهم للتحضير لبدء العام الدراسي والتخطيط له قبل بداية الدراسة بفترة كافية وتحضير الجداول وخطط الأنشطة واستلام المعلمين دليل المعلم، والاستعداد لتنفيذ برامج التهيئة والبرامج الإرشادية للطلاب، وإعداد جدول خاص بالبرامج التي يتم تنفيذها خلال الأسبوع الأول من بداية العام الدراسي، ويتم قبل ذلك إشعار أولياء أمور الطلاب عند تسجيل أبنائهم خلال الفصل الدراسي الثاني من العام السابق.
كما يتم التأكد من وصول وتوزيع الكتب المدرسية قبل بداية العام الدراسي بفترة كافية, والإدارات التعليمية مسؤولة أيضًا خلال الإجازة الصيفية عن إنشاء وترميم المباني التعليمية وتأثيثها وإعداد المقاعد والسبورات والطاولات وأعمال النظافة وصيانة الأجهزة التعليمية وأجهزة التكييف والأعمال الميكانيكية والزراعية في المدارس، والمشاركة في تنفيذ بعض الدورات التدريبية والتنشيطية التي تعقدها المناطق والمحافظات للعاملين في ميدان التربية والتعليم.
ويعتقد بعض المعلمين الجدد أن الاستعداد لبداية الدراسة عبارة عن تجرع الينسون ومزيد من عسل النحل؛ لتزويد الحنجرة بما تحتاج إليه حتى تصمد إلى نهاية اليوم الدراسي، والبعض الآخر يرى أن الاستعداد هو شراء دفاتر التحضير والأقلام وما إلى ذلك من أدوات يحتاج إليها طوال العام، وهناك طائفة ثالثة ترى أن الاستعداد للدراسة هو التحضير لمواجهة هذه الطائفة من المشاغبين الصغار الخارجين عن حدود القوانين واللوائح المدرسية ولا يكون ذلك إلا بالنظر في سن مزيد من قواعد الضبط والربط وابتكار أساليب جديدة للعقاب الجماعي والفردي، ولم تهتم أي من الطوائف الثلاث بما هو مهم، وهو الاستعداد النفسي للتواصل والتفاعل مع التلاميذ وكيفية بناء جسر من الحب والاحترام المتبادل.
فالمعلم مطالب بأن يستجمع كل قواه في التفكير في كيفية الوصول إلى قلوب أبنائه أو إخوانه التلاميذ، ولا يصح أبدًا أن تسيطر على المعلم أنانيته فيفكر فيما ينفعه هو، وما ييسر عليه اليوم الدراسي، دون أن يقف قليلاً وينظر بعين التلاميذ، ما الذي يدخل الفرحة والسرور على قلوبهم ؟ ما الذي سيؤثر فيهم ؟ وما الذي يحتاجون إليه نفسيًا لإقامة علاقة صحية بيني وبينهم ؟
وللأسرة دور كبير في الاستعداد لبداية الدراسة؛ فثمة مشكلة تعانيها معظم الأسر هي تعود الأطفال والكبار السهر طول الليل في أيام الصيف والنوم طول النهار بحجة أنهم في إجازة, فينقلب الليل إلى سهر والنهار إلى نوم مخالفين بذلك سنة الله في خلقه يقول تعالى : (وَجَعَلْنَا اللَّيْلَ لِبَاسًا (10) وَجَعَلْنَا النَّهَارَ مَعَاشًا) (النبأ : الآية : 10 - 11).
وإزاء هذه العادة يصعب على الأطفال الاستيقاظ مبكرًا في بداية العام الدراسي والذهاب إلى المدرسة مما قد يضطر الأم (أو الخادمة) في بعض الأسر إلى بذل الجهد لإجبارهم على النوم مبكرًا عند بداية الدراسة, وبطبيعة الحال فإن هذا السهر له تأثيرات على أعصاب وتركيز هؤلاء الأبناء، وفي الحقيقة إن الأسر التي اعتادت السهر طوال الليل والنوم طوال النهار يعاني أبناؤها في الأسابيع الأولى من بداية الدراسة الإرهاق وعدم التركيز, وتتعالى شكاوى المعلمين من صعوبة تجاوبهم وشرودهم الذهني، كل ذلك بسبب عدم اتباع العادات الصحية السليمة في النوم.

■ تنقسم برامج الاستعداد لبداية العام الدراسي إلى نوعين : (برامج التهيئة ـ برامج الإرشاد التربوي).
• برامج التهيئة :
الغرض من التهيئة بصفة عامة هو إعداد المتعلمين للحياة الدراسية بحيث يألفونها ويتكيفون معها، ومدتها الأسبوع الأول من السنة الدراسية وقد تمتد لأكثر من أسبوع، والتهيئة تشمل جميع المستويات وجميع الفرق والمراحل, فهناك تهيئة للأطفال المستجدين في الصف الأول الابتدائى, والصف الأول بالمرحلة المتوسطة، والصف الأول بالمرحلة الثانوية والسنة الأولى من التعليم الجامعى، وهناك التهيئة للطلاب في باقي صفوف المراحل الدراسية.
وفيما يخص التهيئة للتلاميذ والطلاب المستجدين في المراحل الدراسية المختلفة فقد أوصت المؤتمرات والورش التدريبية بضرورة التهيئة للدراسة, ولذلك فإن وزارة التربية والتعليم منوطة بتكليف الإدارات التعليمة بضرورة تنفيذ برامج الأسبوع التمهيدي للتلاميذ المستجدين للعام الدراسي بحيث تشمل العديد من الترتيبات التي تساهم في رفع الرهبة عن المتعلمين وخاصة الأطفال الصغار في الصف الأول الابتدائي.
وتهدف هذه البرامج بصفة أساسية إلى مساعدة الأطفال وتكوين اتجاه نفسي إيجابي لديهم نحو المدرسة وتيسير انتقالهم من محيط البيئة التي ألفوها إلى محيط المدرسة تدريجيًا بما يخفف شعور الخوف والرهبة في نفس الطفل، ويحل محلة شعور الألفة والطمأنينة, كما تهدف هذه البرامج إلى توفير الفرصة للمعلم للتعرف على شخصية كل طفل وأنماط سلوكه المختلفة، ومن أمثلة ما يمكن أن يقوم به المعلمون في تهيئة أطفال الصف الأول الابتدائي :
● تعريف الأطفال بمرافق المدرسة, وتدريبهم على أصول الجلسة الصحيحة, بحيث تكون المسافة بين وجه الطفل والمقعد الذي يجلس عليه قريبة من 30 سم.
● التدريب على طريقة إمساك القلم وفتح الكتاب وتقليب صفحاته برؤوس الأصابع دون استخدام اللعاب.
● تدريبهم على استعمال الممحاة لكي لا يمزق أحدهم الصفحة وهو يمحو ما عليها.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسة هو : هل التلاميذ الذين قضوا عدة سنوات دراسية سابقة هم في حاجة إلى تهيئة مع بداية العام الدراسى ؟ الإجابة نعم, فإن كان الغرض من التهيئة مع التلاميذ الصغار هو عقد الصلة بين البيت والمدرسة، وإشعار التلميذ بالاستقرار النفسى بقصد جعله مستعدًا للتعلم بشكل طبيعى متدرج, الأمر الذي يجعل ما يتعلمه أكثر ثباتًا ويجعله مقبلاً على العملية التعليمية, فإن الهدف العام لتهيئة التلاميذ القدامى هو جعلهم راغبين عن اقتناع بأهمية الاستمرار في التعليم، وتوفير نوع من المكافأة لهم، وذلك بإشعارهم بأنهم انتقلوا إلى سنة دراسية أعلى، وأنهم أخذوا مكان من كانوا أكبر منهم في العام الماضي، وأنهم سيقومون بتحمل المسؤولية في تنظيم وممارسة الأنشطة المدرسية كالإذاعة والصحافة وجماعات الكشافة وغيرها، كما تهدف برامج تهيئة التلاميذ إلى إتاحة الفرصة للمعلمين للقيام بعمل دراسة حول شخصية التلاميذ من حيث أعمالهم وخصائصهم ومستواهم الدراسي - من خلال نتائج العام الماضى على سبيل المثال - وكذلك التعرف على البيانات الخاصة بهم قدر الإمكان التي تشمل الاسم والعنوان والخلفية الاجتماعية والأسرية, فمعرفة أسماء التلاميذ وخصائصهم أمر ضروري لكسب مودتهم.
ويحسن ألا يبدأ المعلم في أول لقائه بالطلاب بالدراسة المنتظمة, بل يفضل تخصيص اللقاء الأول ليزيد المعلم من درجة استعداد التلاميذ لتعلم مادته الدراسية، ويمكن أن يبدأ المعلم لقاءه مع الطلاب بحوار عام مفتوح يناقش فيه بعض القضايا والأحداث الجارية المحيطة والتي تتعلق بشكل مباشر أو غير مباشر بمادته الدراسية، ويستكشف تفضيلات التعلم لديهم وكذلك تفضيلات التقويم لكي يوظف ذلك عند القيام بعمليات التدريس والتقويم، وبذلك يزيد من اتجاهاتهم الإيجابية نحو الدراسة.
كما يمكن للمعلم أن يستثمر هذا اللقاء في الإعلان عن بعض الموضوعات الشيقة التي سوف تتم دراستها هذا العام مع ربطها بما يناسبها من تطبيقات حياتية مشوقًا التلاميذ إلى القراءة عنها والاستعداد لمعرفة التفاصيل. ويستطيع المعلم أن يضع بنود عقد للتعامل بينه وبين تلاميذه طوال العام الدراسي، وليس معنى ذلك أنه سوف يمطرهم بأوامر وتحذيرات وتهديدات، وإنما القصد من ذلك هو تحديد أساليب التعامل المفضلة لديه, وأسلوبه في تناول الدروس، والأوقات التي تناسبه في تلقي التساؤلات والرد عليها، وكيفية لقائه خارج وقت الحصة، كما يمكنه الإعلان عن الأنشطة التي تتضمنها المادة الدراسية لهذا العام وتسجيل أسماء التلاميذ الراغبين في الاشتراك في هذه الأنشطة.

• برامج الإرشاد التربوى :
يمثل الإرشاد التربوى واحدًا من أهم وسائل مساعدة الطلاب للاندماج في البيئة التعليمية وتحقيق أعلى معدلات التحصيل العلمي, وتهدف برامج الإرشاد التربوي بصفة أساسية إلى متابعة مستويات تحصيل الطلاب وتقديم خدمات تحقق الأهداف التعليمية، كما تساهم في التأكد من المسيرة العلمية الصحيحة للطلاب من حيث تطبيق الخطة الدراسية واختيار المقررات وتقديم المشورة فيما يتعلق بأدائهم ومستواهم العلمي في مختلف المقررات.
ويعتمد تنفيذ هذه البرامج على عدة إجراءات أساسية تشمل دراسة نتائج الطلاب في الأعوام السابقة ومتابعة تحصيلهم من واقع الاختبارات وتكريم المتفوقين في العام الماضى وإعداد نشرات حديثة حول طرق الاستذكار الجيد وتنظيم الوقت من بداية العام, ومتابعة متكرري الرسوب والمتأخرين دراسيًا ومتكرري الغياب، وتنفيذ برامج الإرشاد الأكاديمي وتنظيم الندوات والزيارات الميدانية وتوفير الأدلة المهنية للمعلمين وأدلة الطلاب.
وللإرشاد التربوي دور كبير في متابعة مشاكل الطلاب وتقديم المشورة والتعاون مع أولياء الأمور خاصة في مساعدة طلاب المرحلة الثانوية في الانتقال التدريجي من بيئة المرحلة الثانوية إلى بيئة المرحلة الجامعية التي يعتمد فيها الطالب بشكل أكبر على نفسه في اتخاذ قراراته وتحديد تخصصه وتطوير مستواه العلمي والسلوكي.
ولذلك فإن الكليات والجامعات مطالبة بتنظم أسبوع لإرشاد الطلاب في بداية كل فصل دراسي يهدف إلى تهيئة الطالب للدراسة الأكاديمية من خلال تعريفه بنظام الدراسة والمنهج الدراسي والتخصصات العلمية والخدمات التي تقدم للطلاب مع منحهم فرصة للقاء مسؤولي الكلية وأعضاء هيئة التدريس والاطلاع على مرافق الكلية وكيفية الإفادة منها، كما أن برنامج الإرشاد يجب أن يتضمن ندوات لأولياء الأمور للتعرف على رؤية ورسالة وأهداف الكلية وأقسامها المختلفة, وكذلك رؤية أعضاء هيئة التدريس للعملية التعليمية والأكاديمية والاستماع إلى شرح عن نظام الدراسة والخدمات التى تقدم للطلاب, وتعريف أولياء الأمور بالدور الذي تنتظره منهم الكلية بالإضافة إلى الاطلاع على مرافق الكلية وما تحتويه من تجهيزات علمية وترفيهية.
وتشير الدراسات التربوية إلى أن الكثير من الطلاب يعانون بعد مرور شهر على بداية أول عام دراسي جامعي أنهم لم يتكيفوا بعد مع هذا العالم الجديد, وأنهم غير قادرين على متابعة الدراسة وحياة الجامعة، وتؤكد ذلك نسب الرسوب العالية في السنة الجامعية الأولى والتي تتراوح ما بين 15- 20% وربما أكثر في بعض الجامعات العربية، وتشمل هذه النسبة الكليات التي تقبل الطلاب المتفوقين في الثانوية العامة مثل الطب والهندسة.

● ويرجع ذلك لعدة أسباب أهمها :
• عدم إدراك الطلاب لطريقة المذاكرة الجامعية.
• الالتحاق بكلية لا تناسب ميول الطالب.
• أحداث نفسية كالشعور تجاه الجنس الآخر.
• عدم إدراك طبيعة الحياة الجامعية.

■ ولهذا سنلقي الضوء على بعض الأفكار البسيطة التي سوف تساعد الطالب ليستمع بالحياة الجامعية خاصة وهي أول سنة له بها :
فيما يخص طريقة المذاكرة في الجامعة فإنها تعتمد بشكل أساسي على المبادئ التالية :
● الفهم والمناقشة أكثر من الحفظ الذي كان السمة المباشرة في التعليم قبل الجامعي.
● البحث عن المعلومات في المكتبة وشبكة المعلومات، فالبحث يعد جزءًا مهمًا في عملية التعلم في الجامعة.
● حضور المحاضرات وكتابتها حتى لو لم يطلب منك أحد الحضور خاصة في المحاضرات ذات الأعداد الكبيرة.
● الموازنة بين ممارسة الأنشطة والاستذكار العلمي لما له من مردود في الحياة العملية بعد التخرج.
● المراجعة الأسبوعية لكل ما درسته من محاضرات يكون في غاية الأهمية حتى لو لم تكن هناك اختبارات إلا في نهاية العام الدراسي أو نهاية الفصل الدراسي.

● وفيما يخص المكتبة فإنه يمكن الإفادة منها إذا أدركت القواعد الآتية :
المكتبة هي أهم مصادر المعلومات في الجامعة، فالدراسة لا تعتمد على كتاب واحد فقط.
هناك نوعان من المكتبات :
1- المكتبة المركزية، وهي تخدم الكليات جميعها وتحوي أمهات الكتب والدوريات.
2- المكتبة المتخصصة، وهي المكتبة الخاصة بكل كلية.

● اسأل أمين المكتبة عن نظام استعارة الكتب ونظام الاطلاع داخل المكتبة.
• البحث عن أي كتاب يتم بإحدى طريقتين :
1- البحث في العنوان .. أي الموضوع أو عنوان الكتاب.
2- البحث في اسم المؤلف، وفي الحالتين يتم البحث حسب الترتيب الأبجدي.
بعض المكتبات أدخلت نظام البحث الإلكتروني وبعضها مازال يستخدم طريقة الكروت الموضوعة داخل علب أو أدراج حسب الترتيب الأبجدي.
داخل المكتبة توجد مكتبة سمعية خاصة بالمكفوفين توفر لهم الاطلاع بطريقة بريل أو عن طريق الاستماع لشرائط كاسيت تحوي تسجيلاً للكتب.

■ ما الأنشطة الترويحية التى يمكنك ممارستها أثناء الدراسة ؟
الترويح هو إنعاش لقوى الإنسان وروحه بعد كدحه ومعاناته من العمل عن طريق التسلية واللهو أو أي أسلوب من أساليب اللعب، ويشير هذا التعريف إلى كون الترويح نشاطًا مغايرًا للعمل، وأن النشاط الترويحي يتيح للإنسان استعادة حيويته ونشاطه ويخلص الإنسان من رتابة العمل الروتيني ونمطيته.
وتتمثل أنشطة الترويح في تلك الأنشطة التي تختلف عن نشاط العمل، أما من حيث وظائف الترويح فهي تتمثل في استعادة حيوية الإنسان ونشاطه من جديد وتخليصه من رتابة العمل وإدخال الإنعاش والسرور على نفسه، هذا بالنسبة للفرد، أما بالنسبة للمجتمع فإنه يساعد الفرد على الاتصال بالآخرين والتفاعل معهم وبالتالى ينمي روح الانتماء إلى الجماعة, وذلك يزيد من تلاحم أفراد المجتمع، في حين أن معاني الترفيه تشير لارتباطه باللعب وصور التسلية الأخرى باعتبارها أنشطة ترويحية.
ويتنوع النشاط الترويحى بالمدارس والجامعات بين الألعاب الرياضية والحفلات والرحلات الفردية والجماعية والأعمال الكشفية وصحف الحائط والمجلات والتربية الفنية والألعاب الرياضية.
وتحظى الأنشطة الرياضية بأعلى ميزانية معتمدة للأنشطة الترويحية في معظم المدارس والجامعات، وتتنوع الأنشطة الرياضية بين كرة قدم وكرة سلة و الكرة الطائرة وكرة اليد وتنس الطاولة وألعاب القوى واختراق الضاحية، أما بالنسبة للأنشطة الثقافية فيتضح أن الاهتمام بهذا الجانب في حدود لا يمكن مقارنتها بالنشاط الرياضي، وهناك الحفلات والمهرجانات الرياضية الختامية حيث يتم تنظيم حفلات ختامية ومهرجانات رياضية وحفلات ثقافية، كل هذه الأنشطة الترفيهية مناسبة لتجديد النشاط الأكاديمي وتنمية شخصية الطلاب بشكل متكامل.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  7308
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 08:56 مساءً الجمعة 3 ربيع الأول 1438 / 2 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.