• ×

01:09 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ أقبل شهر الخير والبركة، أقبل شهر الرحمة والمغفرة والعتق من النار وبكل المشاهد الإيجابية التي نشاهدها من مسارعة في الخيرات وتسابق لكسب الأجر والمثوبة من الله تعالى بشتى الطرق، ولكن لكل شيء إذا ما تم نقصان ولكل شيء ايجابيات وسلبيات ولا يمنع أن هناك بعض المظاهر السلبية والتي لا نشاهدها إلا في هذا الشهر الكريم (غير موضوع المسلسلات التلفزيونية) هناك مشاهد نلاحظها ونلمسها في معظم المناطق ومنها مكة المكرمة لأن بعض ما سيذكر خاص بمكة فقط ونذكر منها :
♦ (بأس القوم لا يعرفون الله إلا في رمضان) فهناك من فهم الحديث الشريف (الجمعة للجمعة ورمضان لرمضان كفارة لما بينهما) - أو كما قال عليه الصلاة والسلام - فهما خاطئاً فتجد البعض لا يعرف الله إلا في رمضان والعياذ بالله ولا يعرف القرآن إلا في رمضان ولا يعرف الجمعة والجماعة إلا في رمضان ولا يعرف الكثير من الطاعات إلا في رمضان ألا يعلم بأن رب رمضان هو رب الشهور كلها ؟!
♦ الاهتمام بالشوارع العامة في تنظيم حركة المرور وإهمال الشوارع الخلفية والتي أصبحت مضامير سباق وكما يقول المثل الشعبي (أهل مكة أدرى بشعابها) والمشكلة تكمن إذا ما كان من أهل مكة ودخل شعابها ما الذي سيفعله ؟
♦ توفير جنود (عساكر صغار في السن) لتنظيم الحركة لكن الملاحظ أن هؤلاء الشباب (أعانهم الله) لا يعرفون مكة وأحيائها وهذا يؤثر سلباً على إنسيابه الحركة المرورية فكل دورهم منع السيارات من الوقوف فقط لكن ما السبب ؟ وأين يذهب السائق ؟ هذه مشكلته ولا يجد من يساعده.
♦ إيقاف الزوار والمعتمرين لسياراتهم أمام أبواب العمائر والفلل ومضايقة الجيران فكم من مشاجرات حصلت وكم من سيارات خُرًبت بسبب الوقوف الخاطئ أمام بوابات الجيران بالرغم من وجود لوحات تحذيرية بعدم الوقوف أمام المنزل أو الفيلا أو العمارة لكن لا حياة لمن تنادي، فسيارات المعتمرين تطرد من المنطقة المركزية (حول الحرم) فأين تذهب هذه مشكلة أصحاب السيارات أهم شي لا يكون حول الحرم زحام أما باقي المدينة فغير مهم.
♦ العنف المادي (باستخدام اليد والرجل وبعض الأسلحة الخفيفة) والعنف اللفظي (باستخدام بعض أو الكثير من العبارات والشتائم الرنانة) وللأسف الشديد متى ؟ في رمضان وأين ؟ أمام محل (الفول) أو (الشريك) أو (السوبيا) أو كل ما له علاقة بالبطن قبل موعد الفطور فقد يُضيع أحد الأشخاص صيامه من أجل ريال فول أو حبتين شريك ؟!
♦ التنظيم الذي يحتاج لتنظيم عند تعبئة ماء زمزم والذي أصبح هاجس لكل من يريد أن يرتوي من هذا الماء المبارك فأصبح حاله كحال أي دائرة حكومية ترغب في مراجعتها يجب أن تجهز واسطة قبل الذهاب إليها أو أن تريح بالك وترضى بأن تستغل وتدفع (4) أو (5) أضعاف السعر المحدد لكي تشرب من ماء زمزم والحل الأخير يمدحوا ماء صحة الصفاء.
♦ مضايقة بعض الصغار للمصلين أثناء صلاة التراويح في المساجد فنحن نصلي وتوجد حلبة مصارعة أو مضمار سباق في الخلف وما شاء الله من قال أن صغارنا أغبياء فهم يفرحون ويمرحون مع بداية الركعة الأولى وقبل أن يسلم الإمام يحين موعد (البريك) أو الفاصل حتى ندخل في الصلاة مرة أخرى.
♦ استغلال التجار ورفع الأسعار بالرغم من محاولة الدولة رعاها الله من الحد من هذه الظاهرة لكن كيف يخاف من الناس من لم يخف من رب الناس.
♦ استغلال أصحاب مواقف السيارات حول الحرم لحاجة المصلين ورفع سعر الساعة أو جزء من الساعة حتى تصل إلى أكثر من (30) ريال للساعة أكثر أو أقل أو جزء منها ويا ليت هناك خدمات مقابل الـ (30) ريال فيمكن أن ترجع من الصلاة وتلاقي سيارتك محجوزة أو طلائها مجروح.
♦ الملابس الغير لائقة التي نشاهدها لبعض المصلين من فوط وبنطلونات طيحني وبلايز عليها عبارات خادشة للحياء ناهيك عن روائح بعض المصلين فأين الزينة التي أمرنا بها عند كل مسجد.
♦ سرقة الأحذية من أمام الجوامع وحتى الحرم (هذه الظاهرة موجودة طوال العام) لكن تزيد في هذا الشهر الكريم وإلى الآن لا أعرف ما السبب وكيفية الاستفادة (5) أو (10) أحذية هي غلة اليوم من السرقة ؟
♦ التسول فبعد كل صلاة ونحن نستغفر ننظر بطرف خفي من سيقوم ويعرض حاجته وهناك نوع مطور من التسول غير الذي تعودنا عليه فنحن نعرف التسول في المسجد وعند الصراف وعند المولات الكبيرة وعند البقالات الكبيرة وعند إشارات المرور، هذا النوع المطور هو أن تأتيك فتاتان أو ثلاثة من أعمار تبدأ من (12) إلى (30) عام وتستوقف بعبارة (أقلك لو سمحت أو لو سمحت يا أخوي) وعندما تقف تنهال عليك القصص التراجيدية وهناك نوع يحدد لك المبلغ الذي يريده.
♦ ربط بعض موظفي الدولة ضيق الأخلاق وسوء التعامل بالصيام ! فهل حقاً الصيام هو السبب ؟
♦ حجز بعض المصلين لأماكن محددة بالحرم المكي الشريف بوضع سجاديد أو كراسي وهذه يمكن أن تتخلص منها لجنة شؤون الحرمين المسئولة عن إزالة مثل هذه الحواجز لذا ظهرت لنا طرق جديدة وهي حجز الأماكن عن طريق استئجار بعض المستضعفين من جنسيات مختلفة لكي يقومون بحجز مكان أو أكثر داخل الحرم ويأتي المستأجر وقتما يحلو له لأنه مطمئن فمكانه محجوز وبمجرد وصوله يقوم المؤجر بالرحيل وما يحدد الإيجار هو الموقع فكلما كان المكان مطل على الكعبة وأمام مروحة وساعة حائط أو تكيف يكون السعر أعلى أما من ليس لديه مؤجر فعليه أن يحضر مبكراً جداً جداً فإذا أراد أن يصلي العشاء والتراويح فعليه الحضور من صلاة العصر فقد يجد مكان مناسب وغير محجوز يصلي به (صارت الشغلة تجارة وليست عبادة)، وبما أن الموضوع تجارة أي عرض وطلب فمن السهل أن تأخذ أي مكان محجوز من المؤجر إذا دسست في جيبه مبلغ محترم من المال يترك لك بموجبه المكان والشماغ وقارورة زمزم صغيرة وحبات من الرطب أيضاً.
♦ تغير الساعة البيولوجية في الجسم حيث يكون السهر طوال الليل والنوم طوال النهار وهذا يؤثر سلباً على الحياة الطبيعية للبشر ويؤثر سلباً على الدماغ حيث يُحرم المخ من هرمون الميلاتونين والذي تفرزه الغدة الصنوبرية في مقدمة الدماغ وهو مرتبط وجوده بالنوم واليقظة والساعة البيولوجية في الجسم ويؤدي إفرازه في الدماغ إلى الشعور بالنعاس.
♦ تكدس تلال من القمامة في الشوارع الخلفية من أحياء مكة بسبب انشغال عمال النظافة في أمور أخرى غير النظافة مثل مساعدة العمار والزوار في حمل الأمتعة أو مساعدة أصحاب العمائر في الكنس والتنظيف أو الوقوف أمام إشارات المرور وإلقاء كم من السلامات كنوع من التسول الغير مباشر.
♦ كذلك ما نعانيه من طول انتظار عند مداخل مكة بسبب أرتال المركبات وقلة المسارات وقلة عدد المراقبين في هذه المداخل.
■ هذه بعض المشاهد الرمضانية للأسف والتي يعاني منها الكثير وخصوصاً من هم في المناطق التجارية أي بأن قدر الله عليه وسكن في منطقة بها مولات وبنوك وشقق مفروشة وفنادق ومطاعم.
نسأل الله أن يغير الحال إلى أحسن حال إنه على كل شيء قدير.

 0  0  2531
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:09 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.