• ×

06:04 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ كيف يمكن الوصول لتحقيق الرؤية المستقبلية للمملكة لتحقيق مفهوم الجودة الشاملة في التعليم العام في المدارس ؟
يعتبر المؤتمر الدولي الأول للجودة الشاملة في التعليم العام نقطة انطلاقة قوية حظي بدعم خادم الحرمين الشريفين وبمباركة الدول المشاركة في المؤتمر، والمسؤولية في تبني وتطبيق الجودة الشاملة مشتركة بين كافة الوزارات والقطاعات الحكومية والخاصة ولا شك أن التعليم العام هو الركيزة الأولى في الدولة الذي يحدث التغيير ويوجه البلاد للاستثمار في الإنسان .. وهذه مهمة جسيمة ومسؤولية كبيرة على وزارة التربية والتعليم تحتاج إلى تضحيات وعطاءات بعمق حب الوطن والانتماء اليه.
وأرى أن يبدأ العمل الجاد بعد الانتهاء من المؤتمر مباشرة قبل أن تنطفئ جذوة الحماس التي رأيناها من الوزارة متمثلة في سمو الوزير ومعالي نائبته لتعليم البنات ومدير عام الجودة الشاملة وأن يبدأ العمل من القيادة العليا إلى الإدارات الأدنى فالأدنى وصولاً إلى المدرسة بتحديد المهام والمسؤوليات الراسية والأفقية وفق خطط إستراتيجية واضحة ضمن منظومة متكاملة مستفيدين من تجارب الدول المتقدمة في هذا المضمار.

● وهناك دوائر اهتمام متداخلة يجب الاهتمام بها والتركيز عليها من اجل تحقيق الرؤية المستقبلية لمفهوم الجودة.
• الدائرة الأولى : المعلم والمعلمة ويكون ذلك على عدة مسارات.
♦ المسار الأول : المعلم / ة (مدير / ة المدرسة) : يتم اختياره وفق ضوابط معينة منها قدرته على التخطيط والتعامل مع التقنية الحديثة وفن التعامل مع الآخرين ويجب أن يحظى مدير / ة المدرسة بقدر كاف من التدريب وتطوير مهاراته الإدارية والقيادية وتنمية قدراته في التخطيط الاستراتيجي وأدوات الجودة الشاملة مع توفير الوقت اللازم لتطبيق مهامه ومسؤولياته ومتابعتها وتقويمها محفزين عطاءاته وتزويده بالكوادر الإدارية التي تخفف من أعباءه الروتينية لكي يتفرغ لإعماله الفنية مع زملائه المعلمين والإداريين وطلاب مدرسته.
♦ المسار الثاني : المعلم / ة القائم بالعمل التدريسي : ندربه ونطور من قدراته ومهاراته في المستجدات في تخصصه وفي الأساليب التربوية ونحفزه مادياً ومعنوياً بما يتناسب مع عطاءاته ومجهوداته .. وبطريقة موضوعية.
♦ المسار الثالث : الطالب / ة (المعلم / ة) اختياره وفق ضوابط معينة وتأهيله علمياً وتربوياً.

• الدائرة الثانية :
المنهج المناسب لمستويات الطلاب والطالبات العمرية والعقلية الذي يواكب الأحداث والتطورات العلمية مع الحفاظ على الثوابت والقيم الإسلامية والعادات العربية الأصيلة.

• الدائرة الثالثة :
البيئة التعليمية وتهيئتها بتوفير المباني المناسبة والمرافق الكافية ووسائل التقنية الحديثة وتهيئة الفصول الدراسية وتجهيزها.

■ ومن وجهة نظري :
أن الأمر يحتاج إلى جهود متضافرة من كافة الجهات المعنية التي تهتم بنشر الوعي وثقافة المجتمع وبالأخص وزارة الثقافة والإعلام بجميع وسائلها وكذلك وزارة التربية والتعليم بجميع قطاعاتها.
وازعم إننا إذا تحملنا مسؤولية القيام بتعاليم ديننا الحنيف الذي يحثنا دائماً على جودة العمل وتحسينه والإخلاص في أدائه سواء كنا قادة أو معلمين أو طلاباً أو من أولياء أمور الطلبة والطالبات فإننا بذلك نحقق الرؤية المستقبلية للمملكة في تحقيق الجودة الشاملة بمستويات متقدمة بمشيئة الله تعالى.

 0  0  3387
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 06:04 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.