• ×

07:03 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ ما هكذا تورد الأبل يا سعد. بالأمس أفتى دكتور وعالم جليل بجواز الاختلاط ومصافحة المرأة الأجنبية والجلوس معها، وبالأمس أفتى إمام المصلين في المسجد الحرام بجواز سماع الأغاني واليوم يطل علينا طبيب ودكتور ويقول أن شخصية الرسول صلى الله عليه وسلم فيها نقص، نحن أمة شرفها الله بهذا الدين وارتضى لنا هذا الرسول محمد صلى الله عليه وسلم تحقيقاً لدعوة سيدنا إبراهيم عليه السلام عندما قال : (رَبَّنَا وَابْعَثْ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِكَ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَيُزَكِّيهِمْ إِنَّكَ أَنتَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) (البقرة : 129).
اطلعت كغيري على مقال الدكتور طارق الحبيب وإني اوجه له دعوة من هذا الموقع بأن يدع الخوض في ترهات وأباطيل لا ينبغي لإنسان مثله أن يخوض فيها ولا لغيره كائن من كان لأن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان ولا زال شخص قد اختاره الله لتبليغ رسالته إلى الناس كافة، ومن غير المعقول أن يختار الله جل شأنه إنسان فيه نقص في شخصيته، لذلك عليك التوبة أخي في الله طارق الحبيب والبعد عما يسيء إلى الإسلام وإلى شخصية الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام.

 0  0  1696
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:03 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.