• ×

03:31 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ مهلاً يا دعاة الحرية وتحرير المرأة مهلاً، بندة توفر ثلاثة آلاف وظيفة كاشير للمرأة. وتتوالى الإعلانات المستشفيات والمستوصفات الأهلية لديها وظائف كاشيرة أو حجز مواعيد في المستشفى الأهلي، وكل هذا من أجل غرض واحد هو إخراج المرأة من بيتها والتلذذ بمعاكستها والتحرش بها، وقد قرأت خبراً في إحدى الصحف منذ زمن أن مدير مستشفى أهلي تحرش بموظفة وصورها عدة صور غير محترمة وبدأ يبتزها، وهذه سيدة أعمال تتعرض للإغتصاب من قبل سائقها، وافد عربي يبتز مواطنة عدة سنوات، مشرف في منتزه ترفيهي يعتدي على مواطنة بعد أن وعدها بوظيفة داخل المنتزه ولم يفي بوعده، ماذا تريدون بعد كل هذه الحكايات والقصص الواقعية أيتها السيدات الفتيات الآنسات ؟
آلا تكفي آيات القرآن الكريم وأحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم والتي تحثكن على عدم التبرج والسفور تجنب الإختلاط بالرجال، والتزام بيوتكن والعمل في مجتمع نسائي وإلا فلا. ألا يكفي ما أخبر به القرآن الكريم : (وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ۚ ذَٰلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ) (الأحزاب : 53)، ألا يكفي ما اخبر به الحبيب عليه الصلاة والسلام (ما خلا رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) (أيما امرأة خرجت من بيتها متعطرة فهي زانية) (لا يحل لإمرأة تؤمن بالله واليوم الآخر أن تسير مسافة يوم وليلة إلا مع ذي محرم).

■ افيقي أخت الإسلام وانتبهي للمكائد التي تدبر من وراءك لإخراجك من مملكتك (بيتك) وفق الله جميع نسائنا ونساء المسلمين عامة ورزقهم الطهر والعفاف وزينهن بالحشمة والحجاب إنه ولي ذلك والقادر عليه، وللموضوع بقية.

 1  0  1887
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1432-07-21 01:32 صباحًا إبراهيم علي سراج الدين :
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    أخي وأستاذي سامي المالكي جزاك الله خيرا على غيرتك وعلى خوفك على أعراض المسلمين
    ونسأل الله العلي القدير أن يعلي شأنك وشأن كل غيور على الأعراض
    والله إنه لمحزن وإن القلب ليبكي قبل أن تبكي العين
    على الدعاوى التي تستهدف صميم الشرف في الإنسان
    وأنا أتمنى ان تكثف مثل هذه الكتابات التي تنادي بالرجوع إلى الفضيلة ومجانبة الرذيلة من كل مثقف غيور, فإن المصيبة إذا حلت حلت على الأخضر واليابس
    فإن الكتابة والنصح ليست خاصة بفئة معينة أو بجهة محددة
    بل هي على عاتق كل مثقف وكل غيور وكل صاحب مروءة وكل من نطق الشهادة وصدق بها وعمل بمقتضاها
    نحن نمر بأزمة تمس أعراض المسلمين إذا لم يشرع كل ذي قلم قلمه الآن فمتى ؟
    إذا لم يتكلم أرباب البيان الآن فمتى ؟
    هل إذا وقع الفأس على الرأس ؟
    فحينها حتما لن نشتغل سوى بجمع الرفات والأشلاء !!!!
    والله المستعان..

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:31 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.