• ×

09:31 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ تعودت معظم الأسر بعد انتهاء الاختبارات وظهور النتائج تقديم هدايا لأبنائهم تعبيراً عن الفرحة ومكأفأة لهم على تفوقهم.
وتختلف ثقافات الأسر ومستواهم الاجتماعي في اختيار الهدية، فمنهم من يشتري جهاز حاسوب أو بعض الكتب المفيدة التي تناسب سنهم، وبعضهم يقدم لابنه سيارة وهو حدث صغير لا يحمل رخصة قيادة فيخرج مختالاً يسير بسرعة جنونية فيعرض نفسه والآخرين لما لا تحمد عقباه وتتحول الأفراح إلى أتراح، وفئة ترسل الابن أو البنت إلى بلاد أجنبية لدراسة اللغة الإنجليزية دون مرافقة لأسرهم وهذا التصرف له آثار سلبية لصغر سنهم واختلاف الدين والعادات وبخاصة الذين يسكنون مع أسر أو معاهد مختلطة وهناك برامج يروج لها في المدارس وهي تنظيم رحلات للطلاب خلال الإجازة الصيفية إلى بلاد أجنبية مع علمنا بالأضرار المتوقعة. وأهيب بالآباء والأمهات بأن يكونوا قريبين من أبنائهم وبناتهم وبخاصة في الإجازات القصيرة والطويلة.

 0  0  2445
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:31 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.