• ×

11:11 صباحًا , الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016

◄ قبل شرح حقيقة علاج الشلل الدماغ وإلقاء تجربة العلاج الوحيدة والفعالة لكل حالات الشلل الدماغي مع العلم أن كل نوع من أنواع الشلل له آلية وتجربة تخص منطق علاجه في جانب عودة الاستقرار.
وهي حقائق تبث أول مرة على المستوى العربي والعالمي ولكي لا يضن بنا الضنون في جرأة طرحنا العلمي علينا أن نبرهن التسلسل العلمي المنطقي وكل الدلائل العلمية الصحيحة التي أوصلتنا إلى التوكيد بصحة تجربة العلاج الوحيدة والمقدمة في هذا المقال العلمي الوجيز.
وقبل بداية الطرح العلمي علي التذكير بشيء وهو أن حتمية هذه الأنواع من الاضطرابات هي من أملت نوع الشرح العلمي وليس لعيب آخر يعني ليس الشلل الدماغي ولا غيره من الإعاقات أي الاضطرابات أمراض فعلية ذات شكل وصيغة حتى نتعامل معها بالصيغ والأشكال ووصف ما لا يوصف هو عين الحمق إن لم يكن هو كل الحمق وهو نفسه سر عجز الغموض والتأخر في كشف حقائق هذه الإضطربات بمحاولة إرغام القوى في دائرة الأفعال سواء في جانب المعارف أو أي جانب حياتي وإنساني مهما كان.

● الشرح العلمي :
الشـلل الدماغي : هو إعاقة تخص ماهية الحركة وهو ليس مرضا فعليا أي لا يحتوي على شكل وفعل مرضي أي ميزات مرضية مثله مثل جميع الاضطرابات كالتوحد والمتلازمات وغيرها والفرق بين المرض والاضطراب هو أن الاضطراب هو بداية أي مرض فعلي يعني بداية ظهور أي شيء في هذا الوجود تكون بداية ذات قوة أي لا تحمل أي صيغة وشكل وهو سر عجز جميع الجهات الطبية عن إعطاء وصف لها لأنه أصلا شيء لا يحوي صفة لكي يوصف فهو مجرد قوة مرضية وهي سر الأغلوطة أو اللبس المعرفي الذي أخذ الكثير من الوقت الأكاديمي والذي أستنزف كثير من الطاقات العلمية في محاولاتها لتكسير سنن وقوانين علمية ثابتة.

● مصادر الحركة :
ثلاثة هي المصدر الحراري والمصدر الهوائي (أكسجين) والمصدر الكهربائي، وهي المقومات الثلاثة للحركة وكما أن الحركة نوعان فهناك حركة تحمل شكل أي مسار ومنحى فعلي له صيغة، وهناك حركة أو حركات لا تحمل شكل أي ليس لها مسار يستساغ أي تأخذ جميع المسارات في أن واحد دون ثبات في وضع حركي واحد.
ولا يفوتنا التنويه بأن الجماد أي المادة تعتمد على الجانب الحراري في حركة الذرات والجزيئات والشوارد وإن النبات يعتمد على مصدر الهواء أي الأكسجين وأن الحيوان يعتمد على جانب الكهرباء في حركاته فإن الإنسان وهو ذروة المخلوقات فهو يعتمد على الجوانب والمصادر الثلاثة في حركاته فالإنسان متنوع في أجزاء جسمه وفي حركاته ومنه يؤدي حركات متنوعة حرارية بالنسبة لأطرافه أي يديه و أرجله وكهربائية بالنسبة لحركة رأسه وهوائية أي معتمدا على الأكسجين بالنسبة للجذع أي بداية من فمه ورئتيه وصدره.

● أنواع الحركة :
وكما أن الحركة نوعين شكلية ذات صيغ واضحة لمسارها الحركي وغير شكلية أي أن مسار حركتها يأخذ جميع الاتجاهات دون ثبات فإن من البدية والحتمية أن تكون المصادر الحركية الثلاثة كذلك هي نوعين، وأن لكل نوع حركة ما يناسبها من نوع المصدر، وكمثال فالحركات الكهربائية بنوعيها تطلب وتحتاج نوعين الكهرباء سواء كهرباء فعلية أي فرق الجهد أي الكمون أي الفولط متر، أو تحتاج لشدة كهربائية أي أمبير متر هذا إن كانت طبعا حركة كهربائية عديمة الشكل والمسار الحركي الكهربائي.
وما قيل عن الحركة الكهربائية بنوعيها يقال عن الجانب الحركي الحراري والهوائي (الأكسجين) فكلاهما نوعين وكل نوع حركي يحتاج لمثيله من المصدر الحركي ذا الشكل أو ذا قوة عديم الشكل.
مع العلم والتنبيه أن كل ما نراه وما نقوم به من حركات هي حركات ممزوجة أي تحوي الجانبين معا بداية من القوة الحركية التي لا تحوي مسار إلى حركة فعلية ذات شكل وفعل مساري وأن إستقرار أحد جزئي الحركة ومنه تحول الحركة لحركة شكلية كليا أو قوة حركية كليا فعندها تسمى إعاقة وشلل، فما الشلل الدماغي إلا تأدية حركة غير ممزوجة وذات جانب كلي واحد ذا صيغة حركية كلية أو تأدية قوة حركية كلية دون تفعيل الجزء الشكلي لباقي الحركة.

1ـ الشلل الدماغي لحالات الأكسجين :
حركات الجذع نوعان، فبداية من الفم ليس له مسار حركي ثابت في جانب حركة الأكسجين والفم يأخذ جميع الأشكال دون ثبات ومنه يحتاج لأكسجين متشكل وباقي الجذع من الرئتين والصدر لها مسار حركي واحد ثابت ومنه تحتاج لأكسجين ليس متنوع أي أوزون (أكسجين ثلاثي) وحركة الجذع ككل من الفم للنهاية حركة هي إذا ممزوجة وتحتاج كلا النوعين من الأكسجين متشكل وغير متشكل (أكسجين ثلاثي) كمصدرين متنوعين لحتمية تنوع جزئي حركة الجذع وهو جزء الفم الوحيد الذي حركته لا تحوي شكل ومسار ثابت والباقي من غير الفم التي حركتها ذات مسار واحد وهي القصبة الهوائية والرئتين والصدر وكل جزء في الجذع وإن استقرار الفم في وضعية ثابتة أي حركة لها مسار واحد لهو سبب الإعاقة وهو نفسه سبب طلب المعاق بحالة الأكسجين لنوع واحد من الأكسجين أي الأوزون لأنه لم يعد يحتاج لأكسجين متشكل ولما يطلب أكسجين متشكل بعدما أستقر الفم في وضع حركي واحد مثله مثل باقي الرئتين والصدر التي تطلب آوزن واستقرار الجذع أي تفعله كليا من جهة الحركة هو سبب ضمور باقي الجانبين الحراري والكهربائي فليس من السنن العلمية أن يحمل شيء وأن تحمل أي ماهية فعلين أي شكلين في آن واحد وتنوع الأكسجين أي تنفس أكسجين شكلي يسبب ألم ورمي ذلك الأكسجين المتشكل عبر بزاق المعاق وذلك ما نلاحظه في كثرة وتميز وشذوذ بزاق المعاقين لحالة نقص الأكسجين بمقارنة مع الأسوياء.

2ـ الشلل الدماغي لحالات الحرارة :
بنفس المنطق في جانب الحركة الهوائية أي الجذع والفم لهي نفس الآلية بالنسبة لحركة الأطراف، فالأطراف أي اليدين والرجلين يعتمدان على الحرارة وهي حركات أطرافنا ممزوجة بنوعين ومنه نحتاج لكلا المصدرين الحراريين لأن نهاية اليد والرجل أي الأصابع هي نهايات لم تستقر بعد من جهة الحرارة الفعلية وهي مجرد قوى حرارية ولذلك مسارها الحركي غير ثابت في وضع ومسار حركي واحد مما تطلب أنواع حرارية عكس باقي اليد أو الرجل التي تؤدي حركات ذات شكل ومسار واحد طالبة حرارة ليس لها شكل حراري متنوع أي حرارة قوة والمعاقين بسبب الحرارة وبسبب تدخل حراري في مرحلة الحمل ما هم إلا فئة استقرت نهاية أياديهم وأرجلهم وأتخذت شكل حركي ومنه حراري ثابت أي غير متنوع مما أزيل الجزء الثاني من نوع الحركة الحرارية وأصبحت حركاتهم كلها ذات شكل ثابت أي بعد إن أستقر الجانب المتنوع أي ثبات نهاية الأيدي والأرجل ومنه لم يعد يطلب حرارة متنوعة ولما يطلب حركة متنوعة بعد ثبات الجزء الذي يحتاج للتنوع بعد استقراره ومنه نلاحظ ألم المعاق بالحرارة بسبب تنوع حرارة الجو وهو يرمي بالحرارة الفعلية أي المتنوعة عبر الأضافر مما نلاحظ زيادة النمو السريعة للأظافر واستقرار الحركة الحرارية في شكل وصيغة كلية هو سبب ضمور جانب الكهرباء والأكسجين في المعاق.

3ـ الشلل الدماغي لحالات الكهرباء :
وما قيل عن الحرارة في حركة الأطراف والأكسجين في حركة الجذع يقال عن حركة الرأس مع الذكر أن العيوب في هذه الفئة أي رمي الكهرباء يكون في الشعر أي يبرز الخلل الكهربائي في شعر المعاق.

● الخلاصة :
إن كل حركات الإنسان السوية هي مزيج بين نوعين من الحركة في جوانبه الثلاثة واستقرار نوع من هذه الأنواع يعني تفعله التام وتأديته لحركة كلية من جهة الشكل أو القوة، أي خروجه من جانب المزج وذروة الحركة من جهة كلية الشكل أو القوة لهو ما يسمى شلل أو بالأحرى والأوضح أن المعاق الثابت لهو معاق يؤدي مسار حركي واحد أي دون تنوع، أي فقد قوته الحركية في إحدى جوانبه الحركية الثلاث والمعاق المفرط الحركة هو من استقر جانب فعله الحركي، أي إن إفراطه الحركي ما هو إلا عدم الثبات في مسار حركي واحد بعد إن إستقرت جانب من أعضاءه التي تؤدي مساري فعلي حركي.

● ضمور خلايا الدماغ :
قبل أن نتكلم عن المنطق والآلية الوحيد للعلاج الفعال علينا إزالة سفسطة مروجة هنا وهناك على الرفوف الأكاديمية حول مسألة علمية معقدة وهي مسألة تلف خلايا الدماغ.
أولاً : علينا أن نفرق علميا بين كلمة التلف وكلمة الضمور فضمور الشيء يعني تغير في صورة وشكل الشيء على حساب قوته أو تغير في قوة الشيء على حساب شكله مع الحفاظ التام في كل الحالتين على جوهر ماهية الشيء أي يبق الشيء هو نفسه.
أما التلف فهو المساس بجوهر وماهية الشيء وفقد الشيء لجوهره يعني تحوله إلى شيء ثاني ليس له ماهية الشيء الأول الذي تلف.
يعني ليس من العقل في شيء أن يقال لخلية تلفت أنها خلية أصلا بعد فقد جوهر ماهية الخلية وكذلك ليس من المنطق العلمي في شيء أن نعلن جهارا نهارا وعلنا على أن الدماغ هو مقبرة ومكنسة لما هو تالف فما تلف من الإنسان يعني أنه خرج من الماهية الإنسانية ومنه حتمية رميه خارج الجسم أي خارج الكائن الإنساني ولا يوجد مبرر لثباته في الجسم ويفقد بعد تلفه وجوده في حلقة التركيبة الإنسانية وليس علينا أن نكرر عبارة التلف في خلايا الدماغي كليا أو جزئيا وما هو حتمي في كل الإعاقات أن الدماغ أي خلايا الدماغ في نفس جانب الإعاقة هي بدورها تضمر أي تتخذ شكل أو قوة أي تستقر مثلها مثل باقي الجوانب التي ضمرت في الماهية المعطوبة وزوال الجزء المسبب للإعاقة أي الجزء الذي أستقر سواء من جهة القوة أو الفعل سيزيل و يجبر تلقائيا وفوريا عودة باقي الأجزاء المضمورة لحالتها السوية بما فيها جزء خلايا الدماغ المزعوم تلفه وأضحوكة تلف خلايا الدماغي مدعمة من جانبين، أولا من جانب عدم فقه الجهات الطبية وخاصة الغربية بماهية الموجودات والواجد عز وجل ومدعمة وومروجة كذلك لأجل إستنزاف ونسف جيوب العامة من أولياء المعاقين في كل مكان في عصر هذا الزمان.

● الآلية الوحيدة لعلاج كل حالات الشلل الدماغي :
قبل ذكر الآلية الفعالة الوحيدة والصحيحة لعلاج الشلل الدماغي الناتج عن الحالات الثلاث التي هي وليدة الحرارة أي الحصبة الألمانية أي فيروس الروبلا أو أي تدخل حراري فعلي شكلي في مرحلة الحمل أو الشلل الوليد زيادة الشحنات الكهربائية في خلايا الدماغ ومنه في شعر المعاق أو بسبب نقص الأكسجين.
علينا ذكر أولا منشأ وسبب ظهور الشلل الدماغي أي إستقرار هذه الجوانب من جهة القوة أو الفعل في جسم المعاق، إن أي إعاقة وأي اضطراب هي وليدة إستقرار ماهية إنسانية ما، ولا يتم إستقرار جانب قوة ما وتحولها لفعل إلا إذا كان الإنسان في تلك اللحظة في ذروة القوة في تلك الماهية وتعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس الماهية والعكس صحيح بالنسبة لاستقرار فعل أي شكل و تحوله لقوة فذلك لا يحدث إلا إذا كان الإنسان في ذروة شكله في ماهية ما وتعرض لتدخل قوة في نفس الماهية.
وكما أن بدايات الماهيات لأي شيء في هذا الوجود هي بدايات كلية في ذروة القوة أي : يبدأ أي شيء من ذروة قوته ثم يبدأ بالتدرج وتحول قواه إلى أشكال إلى أن تستقر كل قوته وينتهي مطافه لشكل و ذروة فعلية شكلية كلية لا تحوي أي قوة ومنه فمرحلة الجنين والحمل وبعد الولادة هي بدايات لنشوء أغلب الماهيات الإنسانية حركية كانت أو بصرية أو سمعية أو عقلية وهي بدايات ذرة لنمو أغلب الماهيات، يعني إجمالا أن مرحلة الحمل والطفولة هي بدايات لذرة معظم القوى وبالتالي أي تدخل فعلي أي شكلي في أي ماهية يلزم بالضرورة إستقرار القوة النظيرة في نفس الماهية ومنه تنشأ تلك الماهية بدون زوج ذا قوة أي تكون متفردة بفعلها الكلي ويكون بذالك معاق في تلك الماهية أي يؤدي فعل كلي دون أي قوة في تلك الماهية المعاقة والعكس صحيح بالنسبة لاستقرار الفعل وتحوله لقوة مما يفقد المعاق فعله في تلك الماهية محافظا على قوة كلية.
وكأمثلة بسيطة لتوضيح هذه المعارف نقول : أن الحرارة والكهرباء والأكسجين والضوء والصوت وغيرها في مرحلة الحمل تكون غير متشكلة، أي كلية القوة أي ذروة القوة فلا توجد أشكال حرارية ولا فولطات كهربائية ولا ألوان ولا أكسجين متنوع ولا أصوات فعلية في مرحلة الحمل كما أن نهايات القوة تكون مستقرة فلا توجد أظافر ولا شعر وبزاق ولا أي فضلات فعلية في مرحلة الحمل ومنه أي تدخل لأي من هذه الأشكال في مرحلة القوة يؤدي لاستقرار تام لتلك القوة ويولد عندها المولود مفتقدا للقوة في الماهية التي حدث فيها التدخل ومنه يكون حامل لإعاقة وليس شرط أن يتكون ذلك في مرحلة الجنين فالمسألة تتعلق ببداية ماهية الشيء فهناك مئات الماهيات التي تبدأ بعد الولادة ومنه يحدث الاضطراب، أي الإعاقة بعد التدخل الشكلي بعد الولادة مثل التوحد وغيره ويحدث العكس الصحيح وتكون الإعاقة باستقرار الجانب الفعلي وتحوله لقوة.

● آلية العلاج :
لا علاج ولن يحدث أي شفاء إلا بعودة تحول ذلك الجزء من الفعل أي الشكل الذي كان أصله قوة وتفعل بعد إن تعرض لتدخل فعلي شكلي في نفس ماهيته عندما كان الإنسان في ذروة قوته والعكس صحيح لا علاج في الحالات العكسية بالنسبة لم استقر جزء من فعله وتحول لقوة لحظة كان الإنسان في ذروة فعله وتعرض لتدخل قوة.
فمثلاً : لا علاج لحالات الشلل الدماغي بسبب الحرارة إلا بعد إعادة تحول شكل اليد الثابت المستقر لأصله ذا القوة أي لوضع يده الأصلية التي لا تثبت في شكل واحد وبالتالي إزالة تلك الحارة الشكلية في اليد إلى قوة حرارية وهي الأصل والسوية، وما قيل عن اليدين وأصابع الرجلين بالنسبة للحرارة يقال عن ثبات الفم بالنسبة لحالات الأكسجين ويقال عن الكهرباء في رأس وشعر حالات الشلل الكهربائي.

● الخلاصة :
فإنه كما كان إستقرار قوة أو فعل يسبب إعاقة واضطراب في تلك الماهية فإزالة الاستقرار هو بدوره فقط الذي يولد العلاج والشفاء التام، وكما كان تحول القوة أو الفعل للعكس في لحظة ذروتهما فالعلاج ومنطق التجربة البسيط والمنطقي هو إعادة نفس الآلية أي إعادة تدخل مخبريا وتجريبا وعمليا لنفس الآلية للعضو أي الجانب المستقر فكما كان تحولت القوة لفعل شيء علمي يكون العكس شيء كذلك علمي صحيح فالعلاج لا يخرج من دائرة إدخال نظير فعلي لقوة مستقرة في ذروتها أو العكس طبعا في نفس الماهية، أي يجوز علميا تحول الفعل لقوة والقوة لفعل لأن كلاهما نظيرين لجوهر ماهية واحدة وليس من المخالفة العلمية تحول الشيء لنظيره وفق معطيات علمية صحيحة فكما تحول المتحرك لثابت أثناء الولادة يكون تحول الثابت لمتحرك شيء عقلاني صحيح وفي أي وقت مع مراعات ذروة الفعل أو القوة للماهية المعطوبة أي المستقرة المراد تحويلها وإعادة استقرارها.

● وفي النهاية :
نقول إن من الحتمية العلمية حسب شرحنا العلمي تحويل إستقرار وأن علاج كل حالة ملزمة بنظيرها في لحظة التدخل العلاجي فحالات الأكسجين تعالج بالأكسجين وفق معطيات دقيقة لحظة الاستقرار، أي الذرة و كذلك علاج حالات الحرارة ملزمة بالعلاج الحراري وفق معطيات دقيقة وكذلك علاج حالات الكهرباء ملزمة إلزاما بتدخل كهربائي نظيري في نفس الماهية أي كل تحول قوة لجوهر ماهية ما، هي ملزمة بتدخل نظير في نفس جوهر تلك الماهية والعكس صحيح بتحويل الأفعال لقوى.
ومن هنا نقول أن الشرح الكتابي لن يكون كافيا لإيصال كل الحقيقة والتجربة العلاجية لهي كل الحقيقة وكل الصحة وكل النجاح أي الشفاء والله منزل رحمته على عباده وفق سنن علمية كما يرفعها وفق سنن علمية وهو الشافي ربنا على وتعالى عن كل وصف لنا.

 0  0  3847
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 11:11 صباحًا الأحد 5 ربيع الأول 1438 / 4 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.