• ×

05:16 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ كثيراً من الأباء لا يتابع أبنائه وبناته وخصوصاً المراهقين بل يتركهم يفعلون مايشاؤون وما يحلو لهم دون رقيب أو حسيب. وإن ناقشت الأب بضرورة متابعة أبنائه قال بالحرف الواحد انا أثق بأبنائي وأنا أتعامل معهم بناء على الثقة المتبادلة بيننا، ونسي هذا الأب المسكين أن المراهقين في جيلنا الحالي غير مراهقي الأمس لأنهم باتوا يعرفون أموراً كثير قد لا تتفق مع القيم والأخلاق الإسلامية في هذا الإنفتاح والثورة المعلوماتية الهائلة. وكم من الأبناء ذهبوا ضحية لهذه الثقة المفرطة، ولا يستيقظ الأب من غفلته إلا بعد فوات الأوان.
نعم يجب أن نزرع الثقة في نفوس الأبناء ولكن ليس على حساب ديننا وأخلاقنا وثوابتنا، فالمراهق تنقصه الخبرة الكافية في تفنيد الصح من الخطأ وقد تلتبس عليه الأمور ويظن ان ما يفعله شئ طبيعي لا غبار عليه لأنه يرى معظم من هم في سنه يفعلونه، الأمر الذي يؤدي تدريجياً إلى فقدان الهوية والتمرد على القيم الصحيحة المستمدة من الشريعة، وهذا مانراه جلياً الأن في ألبسة الشباب وفي تصرفاتهم.
يجب أن يعي الأب أن الأبناء يواجهون غزواً فكرياً منظماً يهدف إلى إنسلاخهم من هويتهم الإسلامية وذلك من خلال ما تبثه القنوات الفضائية والإنترنت وهم في حاجة ماسة إلى من يأخذ بيدهم إلى بر الأمان، وهذا لن يتأتى إلا بزيادة الرفابة الأبوية على تصرفات الأبناء.

 0  0  1821
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 05:16 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.