• ×

07:32 مساءً , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ السنة في اللغة العربية : الطريقة المتبعة، محمودة كانت أو مذمومة.
■ السنة النبوية : كل ما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير. والمراد بالتقرير أن يطلع النبي - صلى الله عليه وسلم - على شيء ولا يُنكره. وهي المصدر الثاني للتشريع الإسلامي.

■ الحديث الشريف.
الحديث النبوي الشريف هو المصدر الثاني للتشريع الإسلامي بعد القرآن الكريم . وهذا الجانب التشريعي يعرّفه الأصوليون بأنه ما أثر عن النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير بعد البعثة.
ويُعتبر الحديث في اصطلاح عامة أهل الحديث مرادفًا للسنة النبوية، وتعريفه عندهم : ما أضيف إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، ثبت عنه - عليه الصلاة والسلام - قبل البعثة أو بعدها.

■ السيرة النبوية.
قال ابن فارس : (السين والياء والراء أصل يدل على مضي وجريان، والسيرة الطريقة في الشيء والسنة لأنها تسير وتجري) (1).
وقال الراغب : (والسيرة الحالة التي يكون عليها الإنسان وغيره غريزياً كان أو مكتسباً، يقال : فلان له سيرة حسنة وسير ة قبيحة، وقوله : (سَنُعِيدُهَا سِيرَتَهَا الأُولَى) (سورة طه : 21) أي الحالة التي كانت عليها من كونها عودا) (2).
وقال ابن منظور : والسيرة : السنة. والسيرة : الطريقة، والسيرة : الهيئة. وسير سيرة : حدث حديث الأوائل (3).
وفي المعجم الوسيط : (والسيرة النبوية، وكتب السير : مأخوذة من السيرة بمعنى الطريقة، وأدخل فيها الغزوات وغير ذلك، ويقال : قرأت سيرة فلان : تاريخ حياته) (4).

■ الخلاصة :
إن السيرة بمعناها اللغوي تعني : حكاية أخبار الأوائل والأمم السابقة أو السابقين من أبناء الأمة، وقد يراد بالسيرة أيضا ترجمة حياة شخص ما، أو ذكر الأخبار الخاصة بشخص من الأشخاص، ومن هنا فإنه حينما يمدحون شخصا يقولون عنه (حسن السيرة) ويعنون أنه مستقيم الخلق والسلوك، لكن علماء المسلمين قرروا أن لفظ (السيرة) إذا جئ بها مفردة ومعرفة قصد بها على الفور (السيرة النبوية) والتي تعني : ترجمة حياة النبي صلى الله عليه وسلم بحيث أصبحت علما على علم قائم بذاته وهو علم السيرة، وعليه :
فعلم السيرة : هو ذلك العلم الذي تدرس فيه أنباء النبي صلى الله عليه وسلم من مولده، والذي يستلزم التعريف بأصوله صلى الله عليه وسلم وأجداده، وما كان لهم من مكانة في قومهم، ونشأته، وبعثته، والتي تستلزم ذكر الإرهاصات التي سبقت البعثة، وما أتاه الله من معجزات وموقف قومه من الدعوة، وموقفه منهم، وأساليبه صلى الله عليه وسلم في الدعوة، ومنهجه في تربية أصحابه وتعليمهم، وأخبار المسلمين الأوائل، وبيان ما لقيه هؤلاء، وهجرته صلى الله عليه وسلم من بلد الله الحرام (مكة) إلى المدنية المنورة، وجهاده في سبيل نشر الدين الذي بعث به، وأخبار أصحابه الذين شاركوه هذا الجهاد، وأخبار غزواته ومعاركه ووفاته صلى الله عليه وسلم (5).

■ ميزات السيرة النبوية :
● أولاً : أنها معلومة ومسجلة ولم يخف منها شيء، فما ترك علماء الإسلام على مر التاريخ باباً من أبواب السيرة إلا وقد ألفوا فيه مؤلفاً مستقلاً، شمل ذلك دقائقها وجزئياتها حتى أصبح المسلم عند قراءته لسيرة النبي صلى الله عليه وسلم كأنه يعايشه ويشاهده تماماً لوضوحها وشمولها. وسيأتي بيان ذلك في الحديث عن مصادر السيرة النبوية، ويكفي أن تعلم أن عدد ما ألف في السيرة النبوية في اللغة الأوردية - وهي لغة حديثة - يزيد عن ألف كتاب، وعدد ما ألف في اللغات الأوربية في القرن نفسه يزيد ألف وثلاثمائة كتاب، هذا في القرن الثالث عشر.

● ثانياً : ما تميزت به من الصدق والأمانة في نقلها، فقد حظيت ضمن ما حظيه الحديث من التمحيص والتحقيق والمقارنة والتثبت من النقلة ومعرفة الصحيح منها من الضعيف، فأصبحت أصح سيرة نقلت إلينا عن نبي أو عظيم.

● ثالثاً : أن رسالته صلى الله عليه وسلم عامة لجميع الخلق مع خلودها. فسيرته قدوة وأسوة لكل البشر قد ساوت بين الملوك والسوقة، سيرة ينتفع بها صغار الناس وكبارهم، فهم في دين الله سواء قد رفع من شأن الجميع.

● رابعاً : عالمية الرسالة و ركيزة الدعوة وقال صلى الله عليه وسلم : «وَكَانَ النَّبِيُّ يُبْعَثُ إِلَى قَوْمِهِ خَاصَّةً وَبُعِثْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً».
إن الإنسانية كلها تتطلع إلى مثل أعلى تقتدي به، ولن تجد سيرة -لعظيم أو نبي- معلومة كاملة شاملة غير سيرة النبي صلى الله عليه وسلم.
إن أي دين لا يقوم على ركيزتين: حقوق الله، وحقوق البشر لا يمكن أن ينقذ البشرية ويقودها إلى الصلاح والنجاة والسعادة والكمال.

■ والديانات الآن قسمين :
1- ما ليس فيه ذكر لله البتة مثل البوذية والديانات الصينية.
2- من تؤمن بوجود الله تعالى، لكن لا يعرف الإنسان فيها كيف يعتقد بربه ؟ وبأي صفة يصفه ؟ وبأي شكل تتجلى العقيدة في الله عز وجل ؟
أما حقوق البشر فابحث في جميع الأديان هل تجد تفصيلاً للحياة الأسرية والعلاقات الاجتماعية، فضلاً عن الحياة السياسية والعلاقات الدولية، والشئون الاقتصادية، تفحص في سير جميع الأنبياء والعظماء هل تجد إجابة على هاتين الركيزتين ؟ من المؤكد أنك لن تصل إلى نتيجة إلا في دين الإسلام وسيرة النبي صلى الله عليه وسلم.

■ السيرة وأخلاق الرسول :
إن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يقض وقته بين أحبابه وأصحابه، بل قضى أغلب عمره بين ألد أعدائه المشركين، وفي آخر عمره كان يجاوره اليهود والمنافقون، فلم يستطيعوا أن يرموه بنقيصة في أخلاقه وشمائله وصدقه، على الرغم من حرصهم الشديد بالبحث والتنقيب عنها، فقد رماه أهل مكة بالألقاب السيئة وعيَّروه بالأسماء القبيحة، إلا أنهم لم يستطيعوا أن يقدحوا في شيء من أخلاقه، أو يدنسوا عرضه الطاهر رغم إنفاقهم أموالهم وإزهاقهم أرواحهم في عدائه، قال تعالى : (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللهِ يَجْحَدُونَ) (الأنعام : 33).
وقد أخرج البخاري عن ابن عباس في صعود النبي صلى الله عليه وسلم الصفا لتبليغ الناس حيث قال : «أَرَأَيْتَكُمْ لَوْ أَخْبَرْتُكُمْ أَنَّ خَيْلاً بِالْوَادِي تُرِيدُ أَنْ تُغِيرَ عَلَيْكُمْ أَكُنْتُمْ مُصَدِّقِيَّ؟ قَالُوا : نَعَمْ، مَا جَرَّبْنَا عَلَيْكَ إِلاَّ صِدْقاً».

● خامساً : شمولها لجميع نواحي الحياة مع الوضوح التام فيها.
لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم بين صحابته وتزوج بتسع نسوة، وأمر أن يبلغ الشاهد منهم الغائب، وقال : «بلغوا عني ولو آية» رواه البخاري (3274) وقال : «نضر الله امرءاً سمع منا شيئاً فبلغه كما سمعه، فرب مبلغ أوعى من سامع» رواه الترمذي (2657) وصححه الألباني ورواه البخاري بمعناه وما سافر وحده قط، ولا اعتزل الناس في يوم من الأيام أبداً، وقد تضافر الصحابة على نقل كل شيء عنه، بل تفرغ عدد منهم للرواية والمتابعة له كأهل الصفة.
لقد وصفوه في قيامه وجلوسه، وكيف ينام، وهيئته في ضحكه وابتسامته، وكيف اغتساله ووضوؤه، وكيف يشرب ويأكل وما يعجبه من الطعام، ووصفوا جسده الطاهر كأنك تراه، حتى ذكروا عدد الشعرات البيض في رأسه ولحيته، ولمحة في كتاب من كتب السيرة والشمائل تجد العجب من هذا الشمول وهذه الدقة في الوصف والنقل.

● سادساً : أنها بعمومها لم تتعد القدرة البشرية، أي أنها لم تتكىء على الخوارق، أو قامت فصولها على معجزة من المعجزات خارجة عن قدرات البشر بل إنه من السهل التعرف عليها وتطبيقها، والاقتداء بها، فهي ليست مثالية التطبيق.

■ الغرض من دراسة السيرة النبوية :
ليس الغرض من دراسة السيرة النبوية وفقهها مجرد الوقوف علي الوقائع التاريخية ولا سرد ما طرف أو جمل من القصص والأحداث, ولذا فلا ينبغي أن نعتبر دراسة فقه السيرة النبوية من جملة الدراسة التاريخية شأنها شأن الاطلاع علي سيرة خليفة من الخلفاء أو عهد من العهود التاريخية الغابرة وإنما الغرض منها أن يتصور المسلم الحقيقة الإسلامية في مجموعها متجسدة في حياته صلي الله عليه وسلم بعد أن فهمها مبادئا وقواعدا وأحكاما مجردة في الذهن.
أي : أن دراسة السيرة النبوية ليست سوي عمل تطبيقي يراد منه تجسيد الحقيقة الإسلامية كاملة في مثلها الأعلي محمد صلي الله عليه وسلم وإذا أردنا أن نجزئ هذا الغرض ونصنف أجزاءه, فإن من الممكن حصرها في الأهداف التفصيلية التالية :
1- فهم شخصية الرسول صلي الله عليه وسلم (النبوية) من خلال حياته وظروفه التي عاش فيها للتأكد من ان محمدا عليه الصلاة والسلام لم يكن عبقريا سمت به عبقريته بين قومه ولكنه قبل ذلك رسول أيده الله بوحي من عنده وتوفيق من لدنه.
2- أن يجد الإنسان بين يديه صورة للمثل الأعلي في كل شأن من شؤون الحياة الفاضلة كي يجعل منها دستورا يتمسك به ويسير عليه. ولا ريب أن الإنسان مهما بحث عن مثل أعلي في ناحية من نواحي الحياة, فإنه واجد كل ذلك في حياة الرسول صلي الله عليه وسلم علي أعظم ما يكون من الوضوح والكمال, ولذا جعله الله قدوة للإنسانية بأسرها إذ قال (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة).
3- أن يجد الإنسان في دراسة سيرته عليه الصلاة والسلام ما يعنيه علي فهم كتاب الله تعالي وتذوق روحه ومقاصده إذ أن كثيرا من آيات القرآن إنما تفسرها وتجليها الأحداث التي مرت برسول الله صلي الله عليه وسلم و مواقفه منها.
4- أن يتجمع لدي المسلم من خلال دراسة سيرته صلي الله عليه وسلم أكبر قدر من الثقافة والمعارف الإسلامية الصحيحة سواء ما كان منها متعلقا بالعقيدة أو الأحكام أو الأخلاق إذ لا ريب في أن حياته عليه الصلاة والسلام إنما هي صورة مجسدة نيرة لمجموع مبادئ الإسلام وأحكامه.
5- أن يكون لدي المعلم والداعية الإسلامي نموذج حي عن طرق التربية والتعليم فلقد كان محمدا صلي الله عليه وسلم معلما ناضجا ومربيا فاضلا لم يأل جهدا في تلمس أجدي الطرق الصالحة في التربية والتعليم خلال مختلف فترات دعوته, وإن من أهم ما يجعل سيرته صلي الله عليه وسلم وافية بتحقيق هذه الأهداف كلها أن حياته عليه الصلاة والسلام شاملة لكل النواحي الانسانية والاجتماعية التي توجد في الإنسان من حيث أنه فرد مستقل بذاته, أو من حيث أنه عضو فعال في المجتمع فحياته عليه الصلاة والسلام تقدم إلينا نموذج سام للشاب المستقيم في سلوكه الأمين مع قومه وأصحابه كما تقدم النموذج الرائع للإنسان الداعي إلي الله بالحكمة والموعظة الحسنة, الباذل منتهي الطاقة في سبيل إبلاغ رسالته, ولرئيس الدولة الذي يسوس الأمور بحذق وحكمة بالغة, وللزوج المثالي في حسن معاملته, وللأب في حنو عاطفته مع تفريق دقيق بين الحقوق والواجبات لكل من الزوجة والأولاد, وللقائد الحربي الماهر, والسياسي الصادق المحنك, وللمسلم الجامع في دقة وعدل بين واجب التعبد والتبتل لربه والمعاشرة الفكهة اللطيفة مع أهله وأصحابه (6).

■ المنهج العلمي في رواية السيرة النبوية.
من المعلوم أن كتابة السيرة النبوية من عموم ما يسمي تاريخا, وإن كانت السيرة النبوية كما أوضحنا منطلقا للتاريخ وحافزا علي رصد الوقائع والأحداث التي دخلت قبلها, والتي جاءت متسلسلة علي أعقابها ولكن علي أي منهج اعتمد كتاب السيرة في تاريخها وتدوينها ؟
لقد كان منهجهم المعتمد في ذلك اتباع ما يسمي اليوم بالمذهب الموضعي في كتابة التاريخ طبق قواعد علمية سنشير إليها.
ومعني هذا أن كتاب السيرة النبوية وعلماءها لم تكن وظيفتهم بصدد أحداث السيرة إلا تثبيت ما هو ثابت منها بمقياس علمي في قواعد مصطلح الحديث المتعلقة بكل من السند والمتن وفي قواعد الجرح والتعديل المتعلقة بالرواة وتراجمهم وأحوالهم.فإذا انتهت بهم هذه القواعد العلمية إلي أخبار ووقائع وقفوا عندها ودونوها دون أن يقحموا تصوراتهم الفكرية أو انطباعاتهم النفسية أو مألوفاتهم الببيئية إلي شيء من تلك الوقائع بأي تلاعب أو تحوير.
قد كانوا يرون أن الحادثة التاريخية - التي يتم الوصول إلي معرفتها ضمن نفق من هذه القواعد العلمية التي تتسم بمنتهي الدقة - حقيقة مقدسة يجب أن تجلي أمام الأبصار والبصائر كما هي, كما كانوا يرون أن خيانة لا تغتفر أن ينصب من التحليلات الشخصية والرغبات النفسية - التي هي في الغالب من انعكاسات البيئة ومن ثمار العصبية - حاكم مسلط يستبعد منها ما يشاء ويحور فيها كما يريد ضمن هذه الوقاية من القواعد العلمية وعلي ذلك الأساس من النظرة الموضوعية للتاريخ وصلت إلينا سيرة المصطفي صلي الله عليه وسلم بدءا من ولادته ونسبه إلي طفولته فصبوته اليافعة إلي الإرهاصات الخارقة التي صاحبت مراحل طفولته وشبابه إلي بعثته وظاهرة الوحي التي تجلت في حياته إلي أخلاقه وصدقه وأمانته إلي الخوارق والمعجزات التي أجراها الله تعالي علي يده إلي مراحل الدعوة التي سار فيها لتلبية أمر ربه من سلم فدفاع فجهاد مطلق حيثما طاف بالدعوة إلي الله تعالي.
لقد كان العمل التاريخي إذن بالنسبة إلي هذه السلسة من سيرته صلي الله عليه وسلم ينحصر في نقلها إلينا محفوظة مكلوءة ضمن تلك الوقاية العلمية التي من شأنها ضبط الرواية من حيث الإسناد واتصاله, ومن حيث الرجال وتراجمهم, ومن حيث المتن أو الحادثة وما قد يطوف بها من شذوذ ونحوه أما عملية استباط النتائج والأحكام والمبادئ والمعاني من هذه الأخبار (بعد القبول التام لها) فعمل علمي آخر لا شأن له بالتاريخ وما ينبغي أن يمزج به بحال من الأحوال, إنه عمل علمي متميز ومستقل بذاته ينهض بدوره علي منهج وقواعد أخري من شأنها أن تضبط عملية استنباط النتائج والمبادىء من تلك الأحداث ضمن قالب علمي يقصيها عن سلطان الوهم وشهوة الإرادة النفسية التي يعبر عنها أمثال وليم جيمس بإرادة الاعتقاد من هذه القواعد القياس الاستقرائي وقانون الالتزام بأنواعه المختلفة والدلالات بأنواعها.
ولقد استنبطت من أحداث السيرة النبوية - طبقا لهذه القواعد - أحكام كثيرة, منها ما يتعلق بالاعتقاد واليقين, ومنها ما يتعلق بالتشريع والسلوك. والمهم في هذا الصدد أن نعلم بأنها جاءت منفصلة عن التاريخ وتدوينه بعيدة عن معناه ومضمونه, وإنما كانت نتيجة معاناة علمية أخري نهضت في حد وجودها علي البنيان التاريخي الذي قام بدوره علي القواعد التي ذكرناها.

فِهرِس الثقافة الإسلامية.
ملف : أركان الإيمان.
ملف : أركان الإسلام.
الركن الأول من أركان الإسلام : شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله.
ملف : الركن الأول من أركان الإسلام ـ شهادة أن لا إله إلاّ الله وأن محمدا رسول الله.
الركن الثاني من أركان الإسلام : الصلاة.
ملف : الركن الثاني من أركان الإسلام ـ الصلاة.
الركن الثالث من أركان الإسلام : الزكاة.
ملف : الركن الثالث من أركان الإسلام ـ الزكاة.
الركن الرابع من أركان الإسلام : الصيام.
ملف : الركن الرابع من أركان الإسلام ـ الصيام.
الركن الخامس من أركان الإسلام : الحج.
ملف : الركن الخامس من أركان الإسلام ـ الحج.

الثقافة الإسلامية : القرآن الكريم.
ملف : القرآن الكريم.
الثقافة الإسلامية : السنة النبوية.
ملف : السنة النبوية.
ملف : السيرة النبوية.
ملف : يوم الجمعة.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
(1) معجم مقاييس اللغة 3/ 120- 121.
(2) المفردات ص 247.
(3) اللسان، مادة : سير.
(4) المعجم الوسيط 1/485.
(5) السيرة النبوية للدكتور عبدالمهدي 1/7 ـ الجامع الصحيح للسيرة النبوية 1/8 ـ محمد رسول الله بين كتاب السيرة العطرة ص18.

(6) ( قسم الروابط الإلكترونية ) .

 0  0  11166
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:32 مساءً السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.