• ×

03:06 مساءً , الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016

◄ من مدونات الإمام الشافعي :
• رضا الناس غاية لا تدرك, وليس إلى السلامة من ألسنة الناس سبيل, فعليك بما ينفعك فالزمه.
• أرفع الناس قدراً من لا يُرى قدره, وأكثرهم فضلاً من لا يُرى فضله.
• إذا أنت خفت على عملك العجب, فانظر : رضا من تطلب, وفي أي ثواب ترغب, ومن أي عقاب ترهب, وأي عافية تشكر, وأي بلاء تذكر فإنك إذا تفكرت في واحدة من هذه الخصال, صغر في عينك عملك.
• التزلف : ما رفعت من أحد فوق منزلته، إلا وضع مني بمقدار ما رفعت منه.
• المحدثات من الأمور ضربان : ما أحدث يخالف كتاباً أو سنة, أو أثراً, أو اجماعاً, فهذه البدعة الضلالة. وما أحدث من الخير, لا خلاف فيه لواحد من هذا, فهذه محدثة غير مذمومة, وقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه في قيام رمضان : نعمت هذه البدعة؛ يعني أنها محدثة لم تكن, واذا كانت فليس فيها رد لما مضى.
• سؤل الشافعى : أخبرنا عنن العقل, يولد به المرء ؟ فقال : لا, ولكنه يُلقح من مجالسة الرجال, ومناظرة الناس.
• أظلم الظالمين لنفسه : من تواضع لمن لا يكرمه, ورغب في مودة من لا ينفعه, وقبل مدح من لا يعرفه.
• من أحب أن يقضى له بالحسنى, فليحسن بالناس الظن.
• ما أحد إلا وله محب ومبغض, فأن كان لا بدّ من ذلك, فليكن المرء مع أهل طاعة الله عز وجل.
من واعظ أخاه سراً, فقد نصحه وزانه, ومن وعظه علانية, فقد فضحه وخانه.
• لا يكمل الرجل الا بأربع :
1- الديانة .
2- الأمانة .
3- الصيانة .
4- الرزانة .
• التواضع من أخلاق الكرام, والتكبّر من شيم اللئام. التواضع يورث المحبة, والقناعة تورث الراحة.
• الخير في خمسة : غنى النفس وكف الأذى وكسب الحلال والتقوى والثقة بالله.
• لو قدرت أن أطعمك العلم لأطعمتك، وقال : وددت أن الخلق يتعلمون هذا العلم, ولا ينسب اليّ منه شيء، وقال : وددت أن كل علم أعلمه يعلمه الناس, وأوجر عليه, ولا يحمدوني.
من أراد الدنيا فعليه بالعلم, ومن أراد الآخرة فعليه بالعلم.
• ليس لأحد أن يقول في شيء حلال ولا حرام إلا من جهة العلم وجهة العلم : ما نص في الكتاب أو في السنة أو في الاجماع أو في القياس, على هذه الأصول ما في معناها.
• كتب حكيم إلى حكيم : يا أخي قد أوتيت علماً, فلا تدنّس علمك بظلمة الذنوب, فتبقى في الظلمة يوم يسعى أهل العلم بنور علمهم.
• سأل طالب علم الشافعي رحمه الله تعالى فقال : أي العلم أطلب ؟ فقال : يا بني أما الشعر, فيضع الرفيع ويرفع الخسيس، وأما النحو, فاذا بلغ الغاية صار مؤدباً، وأما الفرائض, فاذا بلغ صاحبها فيها الغاية صار معلم حساب، وأما الحديث فتأتي بركته وخيره عند فناء العمر، وأما الفقه فللشاب وللشيخ وهو سيّد العلم.
• العلم ما نفع ليس ما حفظ.
• التوسط : الانقباض عن الناس مكسبة للعداوة, والانبساط اليهم مجلبة لقرناء السوء, فكن بين المنقبض والمنبسط.
• آلات الرئاسة خمس : صدق اللهجة وكتمان السر والوفاء بالعهود وابتداء النصيحة وأداء الأمانة.

 0  0  1214
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 03:06 مساءً الثلاثاء 7 ربيع الأول 1438 / 6 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.