• ×

01:27 مساءً , الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016

◄ يتردد في كثير من القنوات والمواقع الالكترونية بل وفي الأوساط السياسية والاجتماعية الكثير من الأقاويل حول ما تشهده المملكة العربية السعودية من حراك فكري ثقافي واجتماعي واصلاً إلى التأثير على المنجزات الحضارية الفكرية منها والمادية, فذهب البعض وأحدث جدالاً بزعم أن هناك حركة تغريبية مدعومة من جهات سياسية ودينية خارجية للتأثير على ثقافة أهم الدول في العالم الإسلامي وأكثر الدول في الشرق الأوسط تأثيراً على القرار الدولي سياسياً واقتصادياً المملكة العربية السعودية, ورّوج لهذا الاتجاه بعض المواقع من داخل الدولة ومن خارجها بقصد الدفاع عن الثوابت التي قامت عليها, والتأثير ولو بشكل يسير على قوة تأثير بعض الجهات التي كانت تهيمن تحت تأثير العواطف عل القرارات التي تصدر في شتى المجالات الحياتية, فروجت لإلهاب المشاعر الاجتماعية أن هناك خطة أمريكية مرتبة مع الصهاينة لخلق الوهن في جسد الأمة التي أنجبت الفاتحين وسيرت الجيوش يوماً ما لتكوين اكبر إمبراطورية عرفها التاريخ, وكان الترويج لهذه الفكرة يستخدم أسلحة متعددة ويضرب الأمثلة ببعض الشعوب العربية التي انساقت (عفواً) تأثرت بمظاهر الحضارة الغربية, وما آل إليه حال تلك الشعوب من الضعف والوهن. وفئة أخرى يرّوجون على أن ما يحدث هو التغريب للقضاء على الهوية الإسلامية وهذا الترويج ليس له أية أهداف سياسية وإنما غيرة على الدين وعلى الأمة وثوابتها ومعتقداتها.
لا أحد يستطيع الإنكار أن هاتين الفئتين استطاعتا بالفعل إحداث ما يسمى باستلهام تاريخ الأمة ومكانتها, مدعوماً بالشواهد التي وظفها من يقول بهذا لخدمة هذا الاتجاه أو ذاك, واحدث ردة فعل قوية لدى الغالبية الكبيرة من المجتمع مما خلق توجساً لكل ما هو جديد ولكل تغيير ولكل محاولة وان كان المتغيرات تستوجب ذلك.
ومع الاتفاق بان هناك خطوات حثيثة لإحداث التغيير في جميع المجالات إلا أن مجموعة ومعهم المؤسسة الحكومية في المملكة العربية السعودية والكثير من المثقفين والمفكرين الدينيين والليبراليين يحرصون على القول بان ما يحدث هو إصلاح لمواكبة التغيرات الحضارية والفكرية وكذلك لتصحيح بعض الأخطاء التي كانت قد وقعت سابقاً عن حسن نية وأفرزت بعض السلبيات السلوكية والفكرية امتد أثرها إلى أخلاق المجتمع وقيمه, بصفة مباشرة أو غير مباشرة, ولعل ابرز تلك السلبيات خروج الفئات المتشددة وان كنا نحاول أحياناً التنصل من مسؤوليتنا في المساهمة في وجود أو نشوء هذه الأفكار والقيم نتيجة الاندفاع العاطفي والحماس الديني والغيرة على ثوابت الأمة.
ويؤكد هذا الفريق بقيادة خادم الحرمين أن عمليات الإصلاح نابعة من ذات الثوابت, وقد نجح إلى حد كبير في الكثير من دعواته, واستطاع باعتداله أن يجمع حوله أطياف الشعب السعودي, والاقتناع بما يقدمه من المشاريع بالرغم من جرأتها وتخطيها المفاهيم السائدة في المجتمع المعروف بالمحافظة, فأنشأ مركز الحوار وافتتح جامعة الملك رغم ما أثير حولها وخطت البلاد فعلاً في الكثير مما اخترق حاجز الخوف من التغيير بل وقد مس ذلك حدود الفتوى في المملكة العربية السعودية.
على أية حال نؤمن جميعاً بان التغيير أصبح ضرورة ولكن علينا أن نتبصر وان نتطلع إلى مستقبل امتنا فالأمة الإسلامية تنظر إلى المملكة على انها القدوة في كل ما تقوم به, مما يستدعي الحذر الشديد والمطالبة بعدم التسرع في اتخاذ القرار او إصدار الأحكام عليه, وعلى شعب المملكة أن يقف جميعاً يداً واحدة لا تسمح للعابثين والحاقدين باختراق الصف, ومهما كان الحاقدون فان غيرتهم لن تصل مقدار غيرة السعوديين على دينهم وثوابتهم وعاداتهم وتقاليدهم وثرواتهم, ولعل أهم ما يفخرون به ويفتدونه بأرواحهم ودمائهم هو وجود المقدسات الدينية مكة المكرمة والمدينة المنورة في وطنهم.
يقول البعض بان السعوديين سلبيون, لا يشاركون في صناعة القرار بل إنهم استسلاميون لا يفقهون شيئاً, ويدللون بعدم وجود الأحزاب والمجالس النيابية وغيرها, ومع ذلك لا يسمعون صوتاً ولا يرون مظاهرة ويعزون ذلك إلى السلبية والخوف, والحقيقة غير ذلك تماماً فأبناء هذه البلاد هم أحفاد أصحاب النبي, وأحفاد رواد الحضارة التي سيطرت على العالم, وأثرت في تغيير وجهه الحضاري, ولا احد يستطيع إنكار شجاعة أبناء هذه البلاد عندما يكون الأمر في حاجة إلى ذلك, ولعلنا نستحضر مواقفهم وان كنا نتحفظ بالرأي على بعض أفعالهم.
أما سبب عدم مشاهدة أي أعمال للمواجهة في المملكة فلأن ما يصدر من قرارات ومن إصلاحات يجد ثقة من الغالبية بأنه مدروس ومحقق لأمنيات الشعب, ومتوافق مع الشريعة الإسلامية, وهذه الثقة ليست انسياقاً وإنما نتيجة لخبرات متراكمة.

 3  0  3105
التعليقات ( 3 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-11-14 02:24 مساءً وقيت الغفيري :
    لا فض فوك أخي العزيز د. سعيّد على ما طرحته من أفكار نيرة ، مستقاة من نور فكرك النيّر .
    وعلى كل حال فسنة الله في الكون جارية ، والتغيير سواء كان إيجابيًا أو خلافه هو بمراد الله وقدره ، ونحن جمعيًا أمة الإسلام نتوق ونشتاق أن تعود الأمة إلى سالف عصرها ، وتقود الأمم بالإصلاح والصلاح ، ولن يكون ذلك إلا بالعودة إلى المنهاج الصحيح ( الكتاب والسنة المطهرة ) .
    ونحن في مملكتنا الحبيبة قيض الله لها قيادة رشيدة تحكم بشرع الله فصلحت وأصلحت ، لا أقول ذلك والله تزلفًا وتملقًا ولكنها يعلم الله الحقيقة .
    لقد فطنت إلى أن بلوغ مراتب التقدم هو بالعلم الصريح الصحيح ، فجندت طاقاتها وابتعثت أبناءها لتعلُّم العلوم النافعة المفيدة ، وسيعودون بمشيئة الله فيحدثوا التغير الإيجابي الذي نهدف ونتطلع إليه .
    هذا الإصلاح لابد أن يكون القائمون عليه من المشهود لهم بالإصلاح ، وتعاهد فكرهم بين فينة وأخرى ، والدولة فطينة لذلك بإذن الله ، ولا غرو أن يكون التغريب حاضرًا مفلترًا يُعَرف غثه من سمينه ، فنحن شئنا أو أبينا في قرية صغيرة ولا ابالغ إن قلت أن العالم يعيش في حجرة مساحتها لا تتعدى بضعة أمتار مع طفرة الاتصالات الحديثة .
    المهم أيها الإحبة نحن بحاجة ماسة إلى ((((((((((( التحصين )))))))))) بكل ما تعني هذه الكلمة من دلالات ومعان ومفردات ...
  • #2
    1431-11-14 02:34 مساءً عواض الحارثي :
    بسم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله القائل(اللَّهُ نُورُ السَّمَوَاتِ وَالأَرْضِ مَثَلُ نُورِهِ كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ المِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ الزُّجَاجَةُ كَأَنَّهَا كَوْكَبٌ دُرِّيٌّ يُوقَدُ مِن شَجَرَةٍ مُّبَارَكَةٍ زَيْتُونَةٍ لاَّ شَرْقِيَّةٍ وَلاَ غَرْبِيَّةٍ يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ وَلَوْ لَمْ تَمْسَسْهُ نَارٌ نُّورٌ عَلَى نُورٍ يَهْدِي اللَّهُ لِنُورِهِ مَن يَشَاءُ وَيَضْرِبُ اللَّهُ الأَمْثَالَ لِلنَّاسِ وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ )
    وأصلي وأسلم على خير خلقه نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
    أخي الدكتور سعيد ألغامدي
    إدارة منهل الثقافة الوافر العطاء
    أعزائي القراء
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وبعد
    أشكرك جميعا وأخص بالشكر كاتب المقال فقد أجاد ووصل لهدفه في كلمات تذكرني بكتابة الأوائل كتابة رصينة كأمنا انتقى الحروف والكلمات والجمل فبنا بنيانه على أساس متين
    أخي لقد شدني مقالك وقرأته بتمعن حلق خيالي في صور رسمت لواقع لا ينكرها إلا مغالط
    ليس عندي تعقيب على ما ذكرت ولكن المقال أعمل في مشاعري ما أعمل فاسمح لي في التعليق التالي
    أخي الحبيب تناولت قضية الحراك الاجتماعي وأبعادها وإفرازاتها وخاصة الفكرية
    أخي الحبيب صدقت في تشخيصك الاجتماعي و تفسير التغير الاجتماعي الذي نعيشه
    من المعروف أن التغير سنة من سنن الله تعالى في خلقه فخلايا جسم الإنسان تتغير و تغيرها يتفاوت ما بين 48ساعة إلى 3 سنوات ويتغير جسم الإنسان كل خمس سنوات فالتغير سنة ربانية يقول الله تعالى(لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِّنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءاً فَلاَ مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُم مِّن دُونِهِ مِن وَالٍ )
    وعلماء الاجتماع يرون التغير يحدث كل عشر سنوات والتبدل الاجتماعي كل ثلاثين سنة إذا تحقق هذا فالتغير أمر وارد وطبيعي لكن أمة الإسلام مطلوب منها التطور وهو الواجهة المضيئة للتغيير أي تتغير نحو الأحسن
    مجتمعنا ليس بدعا من المجتمعات طاله التغيير - وهو سنة ربانية- استغله البعض لتأكيد نظرية المؤامرة وهذا نظر لنتائج لم ترضه فأقرب ما عنده شماعة المؤامرة
    والمؤامرة لا يمكن أن نتجاهلها ناهيك عن أن ننكرها فهي واردة وأعداء الإسلام لم ولن يفتروا في الكيد للإسلام ومن سلاحهم المؤامرة.
    لكن لا يليق بنا أن نعلق كل تغير لا يروق لنا على المؤامرة إن أصحاب هذه النظرية يلعبون دورا في إضعاف عزم الأمة حتى يرى البعض أنه لا حول لنا ولا قوة وأننا أمة مسلوبة الإرادة وقس على ذلك كثير من المواقف
    إن مثل هذا يعمق في فكر شباب الأمة أنهم مغلوب على أمرهم والتاريخ يشهد على مثل هذا
    أشد على ساعدك وأضع يدي في يدك أن نقف صفا واحدا فلحمة الوطن وتلاحمه لا يمكن المزايدة عليها ولنسخر فكرنا ودعوتنا في إتمام ما بنته حكومتنا الرشيدة من عهد مؤسسها إلى اليوم ونشيد دولتنا على منهج وسط بعيدا عن التطرف التغريبي والخارجي على حد سواء وأن نسير في صف واحد ولله الحمد هذا ما نشهده وهذا ما تحرص عليه حكومتنا حفظها الله
    شكرا أخي وأعتذر عن الإطالة لكن موضوعك وأسلوبك هو ما أجبرني على هذا
  • #3
    1431-11-25 12:44 مساءً د. محمد علي المسعري :
    الدكتور سعيِّد الغامدي مسترضع ندى المجد ، مفترش حجر الفضل له صدر تضيق به الدهناء ، وتفزع إليه الدهماء له في كل مكرمة غرة الإصباح ، وفي كل فضيلة قادمة الجناح .
    ما سطرته يمينه يدل على احتمال هم الأمة محاولا أن ينفض عنها غبار التغريب ممن أبهرته الحضارة الغربية التي لا يحق أن نقول عنها إنها حضارة ؛ لأنها ليست لها هُوية تذكر ، ولم تبن على ثوابت قيمة ، أما الهوية الإسلامية فهي الحضارة بكل مقوماتها ؛ لأنها ثابتة راسخة مؤصلة بالدين الإسلامي الذين ارتضاه الله ـ سبحانه وتعالى ـ لنا دينا ، وأرسل رسوله لنا نبيا وهاديا إلى طريق الحق والخير والصواب .
    ما أذهل دعاة التغريب البهرج الواضح والسفور الفاضح ممن لا يراعون إلا ولا ذمة فيما يريدون ، مما أكثر مخاوفهم من بعضهم وأصبحوا يعبدون نظاما هم وضعوه ، ولا يستطيعون الحيد عنه قيد أنملة ، بل لا يستطيعون تغييره حتى يوافق عليه الكل ، وتقوم الدنيا ولا تقعد في سبيل تغيير هذا النظام ، أو هذه الفقرة من النظام .
    ولا شك أن المجاملة والمحسوبية لها طريق في بعض أنظمتنا ، وهذا ما أفرز الدعوة إلى التغريب ممن تغربوا ، وشاهدوا الحضارة الغربية ــ إن حُق لنا أن نسميها حضارة ــ دون أن يساهموا في البنيان ، وساهموا في الهدم عن طريق الهذر وزعزعة الأمن والمقارنة بالغرب كما حدث ممن يدعو إلى قيادة المرأة ، والاختلاط ، وغيرها من الأمور التي حاول الغرب التخلي عنها بعد أن ثبت لديهم عدم جدواها .
    وبهذه المقارنة المقيتة بين السعودية والغرب أفرز لنا جيلا لا يستطيع أن يساير ركب التقدم والحضارة بسبب الرسائل السلبية التي تنشر هنا وهناك ، وهذا أوجد فجوة بين من يناصرون الدين ، ويتشددون في تطبيق أحكامه ، وبين من يدخل من بوابة الدين لينال ما يريد وأخذ الاختلاف والخلاف يشق طريقه في صفوف الصفوة ويفت في عضد الأمة عن طريق إشاعة فتاوى الخلاف دون مراعاة لمناسبتها للعصر من عدمه ، ودون مراعاة لذكر ظروفها .
    الأقدام سائخة ليست راسخة ، والأفكار زالفة ، والآراء زالقة لا تكاد تثبت على ماض مجيد ولم تتخذ منهجا متحضرا منطلقا من ثوابت ارتضاها الغرب وأخذها وطبقها بكل صدق وعدل .
    ومما أفرز لنا بعض السلوكات السلبية غياب المحاسبة التي أحيانا لا يستطيع المرء تطبيقها جعلت من في نفسه مرض يدندن على هذه التصرفات ، وله حق في هذا ، خاصة إذا وجد إذنا صاغية تريد التفريق لا التقريب ، والتشتت لا التجميع ، وهذا ما مزق عضلات السواعد .
    وغياب التخطيط وعدم توقع المخاطر ، وإيجاد الحلول الناجعة ، والبدائل المرنة جعلتنا نستلين مركب العجز ، ونستوطن الدعة ، وهذا أدى إلى تضاؤل الهمم بسبب ما يشاع على المنابر من ضعف الأمة وهوانها ، جعل كثيرا من الأمور كبوق صرار ، أو عجلا جسدا له خوار .
    أعرف أن الذي يفقد ماله يفتش في دفاتر أبيه لعله يجد دينا لأبيه عند أحد يستعيد من خلاله تجارة أبيه ، وإن لم يجد ، فإما أن يكون مفكرا ويحاول من جديد ، أو يلقى باللائمة على أبيه ، يبقى يراوح مكانه دون أن يلوي على شيء ، وهذا نحن ننظر نظر المعشي عليه من الموت أصابنا الكَلال ، ويمضي علينا هلال تلو هلال ، ونحن نزرع لو في وادي عسى ونجني ثمر يا ليت .
    لا شك أن الأمة الإسلامية مخدومة من غيرها ، فكل ما تحتاجه تستطيع أن تحصل عليه بالمال الذي تملكه ، وأحيانا أحدث نفسي بأننا كأمة إسلامية خلقنا لنعبد الله فقط كما قال عز وجل : \" وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون .. الآية \" فهذا يجعلنا نتفرغ لعبادة الله ونترك من ليس لديهم عبادة غربيين وشرقيين يخططون وينفذون ، ويجربون حتى يصلوا إلى مبتغاهم ، ويعملون لنا كل ما نريد ، فنحن لنا دار آخرة ، وهم لهم دار فانية ، ولكن الله أمرنا بالعبادة والعمل حتى يأتينا اليقين ، وأمرنا أيضا بالاستعداد في بعض الأمور ؛ ليكون لنا شأنا عظيما في عيون الآخرين ، فهل نحن كذلك ؟
    أما عدم المشاركة في صنع القرار ، فنحن ندين بدين يأمرنا بأن نتبع أميرنا علينا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم : \"إذا كنتم ثلاثة بفلاة ، فأمروا أحدكم\" أو كما قال صلى الله عليه وسلم ، فلذلك نأتمر بأميرنا وقائدنا في كل قول وفعل ، وحاشاهم أن يأمرونا بمعصية وإذا كانت الإيجابية في الأحزاب والنيابات والمواجهات فلا مرحبا بها ، ولا حاجة لنا بها .

    * ـ همسة :
    * ـ لا يحق لنا أن نقول : كان أسلافنا ، وندندن على ذلك دون أن نفعل شيئا ، ولكن يجب أن نفعل كما فعلوا ، ونبني كما بنوا ، فليس الفتى من قال كان أبي ، أو كما قال الفرزدق :

    هؤلاء آبائي فجئني بمثلهم * * * إذا جمعتنا يا جرير المجامع

    * ـ وأخيراً كما قال بعض الأئمة : قولي خطأ يحتمل الصواب ، وقول غيري صواب يحتمل الخطأ .

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 01:27 مساءً الإثنين 6 ربيع الأول 1438 / 5 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.