• ×

09:55 صباحًا , السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016

◄ المكان حديقة الملك فهد بالطايف. الزمان بعد مغرب يوم العيد.
دلفت إلى الحديقة وكلي أمل أن أمضي وقتاً ممتعاً، الكل في نشاط وحركة دائمة، الصغار فرجين بالعيد والكبار كذلك. وفي زاوية من زوايا الحديقة كانت تقف هناك يلفها سواد من رأسها حتى أخمص قدميها، إقتربت منها وألقيت عليها تحيتي، إبتسمت وبادلتني التحية بأحسن منها ورمقتني بنظرة من عيناها المكتحلتان، فسألتها لماذا تقفين هنا ؟ أجابت في حياء وخجل : ألا ترى هؤلاء الفتيات وقد تخلصن من حجابهن وأمسين يغازلن هذا وذاك !
فقلت لها : لعلهن فرحين بالعيد.
قالت : وهل العيد مناسبة تجعلنا ننسى حجابنا ؟ عاداتنا تقاليدنا ؟ العيد للفرح والفرح لا ينسينا واجباتنا.
قلت لها : نعم العيد للفرحة وقد أعجبني تمسكك بحجابك بنقاءك بطهرك بعفافك، وودعتها وأنا أفكر بها منذ ذلك اليوم.
لقد أعجبني خمارها حديثها كل شيئ فيها، وعدت إلى بيتي أسير ذات الخمار.

 1  0  1555
التعليقات ( 1 )

الترتيب بـ
الأحدث
الأقدم
الملائم
  • #1
    1431-11-10 01:25 صباحًا منصور الكريمي الشريف :
    تحية كلها ود ومحبة في الله
    إلى الصديق أبا خليل
    كم هو جميل هذا التخيل المبدع والذي لم يحدث فأنا أعرفك جيداً ولكنها طريقة جميلة ومبتكرة للتمسك بالحجاب وهذا هو ديننا وديدننا
    فلك الشكر وباقة من الورود معطرة أهديها إليك
    تحياتي

منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 09:55 صباحًا السبت 11 ربيع الأول 1438 / 10 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.