• ×

07:09 صباحًا , الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016

◄ عبداللطيف بريك الثبيتي.
■ لأخي وأستاذي معلم مادة القرآن الكريم خاصة، ولكل أخوني وأساتذتي معلمي بقية المواد الدراسية :
أقدم هذه الطريقة في تدريس مادة القرآن الكريم، بعد أن جربتها على مدى تسع سنوات، ووجدتها تجنب عملية نقل المعلومة أو المهارة الكثير من السلبيات الموجودة في الطريقة المعتادة، وتضيف إليها الكثير من الإيجابيات مقارنة بطريقة التدريس العادية، ومن ذلك :
1. أنه مع هذه الطريقة تتحول الحصة من كونها وقتاً لتكليف الطالب بمعرفة معلومة ما، إلى كونها وقتاً يتنافس فيه الطلاب على الحصول على المعلومة، وإثبات أنهم قد تمكنوا منها.
2. ارتفاع دافعية الطالب للتعلم مقارنة بالطريقة العادية، فالطالب هنا يريد أن يتعلم لكي :
• ينتصر فريقه.
• يتجنب الحرج أمام زملائه عندما يكون هو سبب خسارتهم.
• يتجنب الخروج من المجموعة التي يحب البقاء بها.
• يحصل على الجائزة اليومية.
• يصبح مرشداً علمياً لزملائه، وبالتالي يحصل على جوائز المرشد العلمي.
• يحصل مع فريقه على كأس وجوائز المركز الأول، أو جوائز المركز الثاني.
• يكرم من مدير المدرسة.
• ينجح. بينما في الطريقة المعتادة الدافع الوحيد هو : أن ينجح فقط، وإذا فُقد ذلك الدافع أو ضعف أصبح الطالب يحضر للمدرسة لتسجيل الحضور فقط.
3. تحول رد فعل الطلاب من السلبية (عند أغلبيتهم) تجاه أخطاء زملائهم في المادة إلى الإيجابية، حيث يتابعون زميلهم بعناية ويرصدون خطأه ويصححونه له.
4. تحول الحساسية الزائدة التي كانت تلازم الطالب تجاه رصد زملائه لأخطائه وتصحيحها له، إلى تقبل الأمر بكل أريحية ضمن جو المنافسة.
5. تصحيح الصورة المقلوبة الموجودة في الطريقة العادية، فبعد أن كان المعلم هو من يلزم الطالب بالقراءة عنده ليصحح خطأه، أصبح الطالب هو من يطلب من المعلم الاستماع لقراءته وتصويبه فيها، ويسعى لإعادة القراءة على المعلم أكثر من مرة حتى يتأكد من إتقانه لها.
6. إشاعة روح التعاون وتبادل المعرفة بين الطلاب في الفريق الواحد حيث يتعاون أعضاء كل مجموعة في اكتساب المهارة، ومساعدة من تعثر في اكتسابها منهم، (وعند الحاجة) في الكشف عن من يتهاون في ذلك للمعلم.
7. سيادة روح الفريق في العمل بدلاً من العمل الفردي الذي يسود في الطريقة العادية؛ ولذلك يتمكن الطالب الضعيف من رفع مستواه إلى مستوى زملائه بشكل أفضل من السابق حيث يجد أعضاء الفريق أنهم ملزمون بمساعدته في التعلم لكي لا تتأثر المجموعة بتقصيره.
8. تبدل جو الحصة من الشعور بالملل والرتابة يدافع الطالب النعاس فيه إلى جو مفعم بالحماس، وأصبح الوقت يمر سريعاً لدرجة أنه لا يشعر به، بعد أن كان كثير من الطلاب ينتظرون صوت الجرس بفارغ الصبر.
بدأت بهذه الطريقة منذ ما يقارب تسع سنوات، وفي كل سنة كنت أعدل وأضيف فيها مستفيداً من تجربتي في السنة السابقة، وقد طبقتها مع طلاب المرحلة الثانوية ثم مع طلاب الصف السادس والخامس والرابع الابتدائي.

وهأنذا أقدمها عسى أن يكون فيها إضافة من داخل الميدان للبناء الذي يسعى الجميع لاستكماله، وهي مع ذلك جهد بشري ليس بالضرورة أن يطبقها المعلم كما هي، أو ينحيها بالكلية، بل ربما اقتبس منها ما يناسب المادة التي يدرسها، أو الرؤية التي يراها، فهي وإن طبقت في مادة القرآن الكريم إلا أنه يمكن الاستفادة منها في بقية المواد الأخرى.

 0  0  3065
التعليقات ( 0 )


منهل الثقافة التربوية مسجل لدى خدمة (معروف ـ وزارة التجارة والاستثمار ـ المملكة العربية السعودية) للتعريف بالمنصات الإلكترونية وتسجيل المرجعية الرسمية لها ..
جميع الأوقات بتوقيت جرينتش +3 ساعات. الوقت الآن هو 07:09 صباحًا الأحد 12 ربيع الأول 1438 / 11 ديسمبر 2016.

Powered by Dimofinf cms Version 4.0.0
Copyright© Dimensions Of Information Ltd.